نظرة على الأخبار 14-08-2021
August 18, 2021

نظرة على الأخبار 14-08-2021

نظرة على الأخبار 14-08-2021

(مترجمة)

طالبان تكتسح أفغانستان لتحتفظ الآن بنصف عواصم مقاطعاتها

وفقاً لتقرير أسوشيتد برس يوم الجمعة، في هجوم خاطف عبر معقلهم الجنوبي، استولى المجاهدون الأفغان على أربع عواصم إقليمية أخرى ما منحهم السيطرة على نصف عواصم المقاطعات الأفغانية وثلثي البلاد، بما في ذلك أيضاً في الساعات الأربع والعشرين السابقة الاستيلاء على هرات في الغرب وقندهار في الجنوب وهما ثاني وثالث أكبر مدن البلاد. النظام الدمية الذي فرضته الولايات المتحدة في كابول لا يسيطر الآن إلا على عدد قليل من المقاطعات في الوسط والشرق، وكذلك مدينة مزار الشريف في الشمال. ويقول التقرير إنه على الرغم من أن مدينة كابول لم تتعرض بعد لتهديد مباشر، فإن القوات الحكومية في كابول كانت تقاتل في مقاطعة لوجار على بعد 80 كيلومتراً فقط من العاصمة، ويقدر الجيش الأمريكي أن كابول نفسها يمكن أن تتعرض لضغوط في غضون شهر، مما يمكن المجاهدين من القيام بتعزيز سيطرتهم بسرعة على البلد بأكمله.

على الرغم من محاولة وسائل الإعلام الغربية تصوير المجاهدين على أنهم لا يحظون بشعبية، فإن سرعة تقدمهم في جميع أنحاء البلاد لم يكن ممكناً بدون دعم واسع النطاق على الأرض. لم تكن الثقافة والأنظمة الغربية قادرة أبداً على التقدم بشكل ملحوظ إلا في عدد قليل من المدن الكبرى؛ فقد استمرت معظم البلاد في التمسك بالممارسات الشرعية بعد فترة طويلة من زوال الحكم الإسلامي، وكان من الطبيعي بالنسبة لهم أن يجدوا علماء مسلمين للبت في نزاعاتهم بدلاً من عرض أنفسهم أمام قضاة حكوميين يطبقون القانون الغربي. علاوة على ذلك، لم تكن أفغانستان وحدها هي التي فشلت الجيوش الغربية في السيطرة عليها، كما أنهم لم يتمكنوا من السيطرة على العراق الذي غزوه مباشرة بعد أفغانستان. ولذا كان على أمريكا أن تتعلم دروس القرن العشرين من بناة الإمبراطوريات الأوروبية، الذين اضطروا في النهاية إلى سحب كل جيوشهم من البلاد الإسلامية.

يعاني المسلمون فقط من ضعف في الرؤية والثقة بالنفس. لقد بالغت الطبقات المثقفة بالثقافة الغربية بين المسلمين بشكل غير منطقي في تقدير قوة الغرب، بينما استخفت بقوة الأمة الإسلامية والشريعة الإسلامية. وقد استدرجت النخبة الحاكمة عندهم إلى الاعتقاد بأن التقدم في هذا العالم يقتضي اتباع الغرب والاعتماد عليه والاستعانة به وتوجيهاته في كل الأمور، ولو كانت دعوة الغرب للتدخل في شؤون المسلمين ليست إلا انتحاراً سياسياً. حتى الآن، تتعرض قيادة طالبان لضغط دولي هائل لقبول تسوية فرضتها الولايات المتحدة في أفغانستان والتي من شأنها أن تعني نوعاً من تقاسم السلطة مع نظام كابول الحالي والعديد من العناصر الأساسية داخله ودعمه. وقد وصفت الخارجية الأمريكية الهدف من زيارة المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد إلى قطر هذا الأسبوع بأنها "للضغط على طالبان لوقف هجومها العسكري والتفاوض على تسوية سياسية". وهدد الأمين العام للأمم المتحدة بالقول "هذه لحظة وقف الهجوم. هذه هي اللحظة لبدء مفاوضات جادة. هذه هي اللحظة المناسبة لتجنب حرب أهلية مطولة أو عزل أفغانستان". من خلال إجبار قيادة طالبان على قبول الغرباء، يأمل الأمريكيون في أن يكونوا قادرين على الاستمرار في الحفاظ على نفوذهم على الشؤون الأفغانية، حتى لا يضيع كل شيء فيها. لكن إذا لم يستطع الغرب هزيمة طالبان في الحرب، فلماذا تُقبل شروطهم بسلام؟

بإذن الله، ستستعيد الأمة الإسلامية وعيها الصحيح وتنهض وتتخلص من نفوذ القوى الأجنبية الكافرة، وتقيم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستحرر جميع الأراضي المحتلة، وتوحد جميع بلاد المسلمين، وتنشر نور الإسلام إلى العالم أجمع.

تونس، لبنان

تواصل أمريكا البحث عن طريق لتعميق تدخلها في تونس، بعد انتصارها الكبير في ليبيا، مستغلة الصراع المتصاعد في تونس بين بريطانيا وفرنسا. ففي نهاية تموز/يوليو، أقال الرئيس التونسي قيس سعيد رئيس وزرائه وعلق البرلمان بدعم من الجيش. كمستعمرة فرنسية سابقة، لا يزال الجيش التونسي على اتصال عميق بفرنسا، في حين إن العديد من السياسيين التونسيين مرتبطون ببريطانيا بسبب عقود من حكم الحبيب بورقيبة الموالي لبريطانيا ثم زين العابدين بن علي. تحاول أمريكا إدخال نفسها في هذا الصراع العسكري المدني الفرنسي البريطاني من خلال إظهار الدعم لقيس سعيد. يوم الجمعة، التقى نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي جوناثان فينر مع قيس سعيد وسلمه رسالة من الرئيس الأمريكي جو بايدن "يؤكد فيها دعمه الشخصي ودعم إدارة بايدن هاريس للشعب التونسي ويحث على العودة السريعة إلى مسار الديمقراطية البرلمانية في تونس". ستظل بلاد المسلمين ساحة للاستغلال والتنافس بين القوى الأجنبية حتى تسترجع الأمة الإسلامية السيطرة على شؤونها من خلال إقامة دولة الخلافة التي ستدخل، منذ بدايتها تقريباً، إلى رتب القوى العظمى بسبب حجمها الهائل وسكانها النشطون ومواردها الهائلة بالإضافة إلى موقعها الجغرافي السياسي المهم وأيديولوجيتها الإسلامية الفائقة.

في خضم واحدة من أشد الأزمات الاقتصادية التي يتعرض لها أي بلد في أي مكان، أضاف البنك المركزي اللبناني البؤس إلى البؤس بإعلانه إنهاء دعم الوقود، في مبادرة تتفق تماماً مع فكر السوق الرأسمالي. إن أي تغيير في سعر الوقود سيكون له حتما تأثير واسع على الاقتصاد بأكمله. تعتبر الشريعة الإسلامية النفط ملكية عامة مملوكة للناس بشكل جماعي وفي عهدة الدولة نيابة عنهم. قد تختار دولة الخلافة أيضاً تحديد سعر النفط بسعر السوق ولكن في هذه الحالة ستكون الأرباح ملكاً للأمة الإسلامية وليس لنخبة رجال الأعمال الرأسماليين. إن الشعب اللبناني هو الأكثر إنتاجية وريادة من بين الأمة جمعاء. قبل أن تبدأ مشاكله، كان لبنان محركاً تجارياً يقود النشاط الاقتصادي في جميع أنحاء الشرق الأوسط. إن مأساة لبنان تكمن في نظامه الاقتصادي الاستغلالي ونظامه السياسي الفاسد الذي فرضه عليه الغرب. فالاقتصاد الرأسمالي لا يعمل. وإذا بدا الغرب مزدهراً، فهذا ليس بسبب اقتصاداتهم المحلية ولكن لأنهم يواصلون نهب موارد وثروات العالم بأسره. وهذا على النقيض من الإسلام الذي لم يفد المسلمين فحسب، بل أفاد أيضاً شعوب العالم الأخرى من خلال سياسات التجارة الدولية المنفتحة والسخية للإسلام. إن الشعب المسلم ذكي للغاية وقادر ومجتهد، ويدعمه نظام اجتماعي قوي مرتكز على الأسرة يمكّن الأفراد من الوصول إلى أعلى إمكاناتهم؛ وكل ما ينقصهم هو نظام الحكم الصحيح لتوجيه طاقاتهم إلى إفادة أنفسهم بدلاً من إفادة النخب الغربية. بإذن الله، ستقوم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ببناء الزراعة والتجارة والصناعة والتجارة بسرعة من خلال تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي وجعل أراضي المسلمين مرة أخرى مركز الازدهار العالمي، كما كانت من قبل، ولا تفيد الأمة الإسلامية فقط بل البشرية جمعاء. قال الله تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾. [القصص: 77]

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار