نظرة على الأخبار 14-10-2022
October 14, 2022

نظرة على الأخبار 14-10-2022

نظرة على الأخبار 14-10-2022

(مترجمة)

بايدن يستخدم النفط والتضخّم في حربه الاقتصادية العالمية

أصبح التنافس المرير بين القوى العظمى في العالم يؤثر على كل عنصر من عناصر الحياة تقريباً. هذا الأسبوع، خفضت السعودية، الدمية الأمريكية، إنتاج النفط الخام بشكل طفيف للحفاظ على أسعار النفط المرتفعة. يتم تقديم هذا كخطوة ضد الرئيس الأمريكي جو بايدن، لكن من المعروف جيداً لمن لديهم وعي جيد بالسياسة الدولية أن الملك سلمان وابنه لا يتصرفان إلاّ وفقاً للسياسة الأمريكية.

وفقاً لصحيفة واشنطن بوست: قلق الاقتصاديون الأوروبيون من تزايد مخاطر الركود ودعم روسيا يوم الخميس، بعد إعلان أوبك بلس، تحالف الدول المنتجة للنفط بقيادة روسيا والسعودية، أنه سيخفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يومياً.

وأثارت خطط التحالف رد فعل عنيف من المسؤولين في البيت الأبيض، الذين ضغطوا بقوة على الكونسورتيوم لمواصلة الإنتاج بالمستويات الحالية أو أعلى.

في حين كانت ردود الفعل الأولية أكثر هدوءاً في الاتحاد الأوروبي، يأتي خفض الإنتاج في الوقت الذي تستعد فيه الكتلة المكونة من 27 دولة لتباطؤ حادّ في النمو الاقتصادي المرتبط بارتفاع أسعار الطاقة. وقد أبلغت ألمانيا، القوة الصناعية في الاتحاد الأوروبي، عن انخفاض أسوأ من المتوقع في طلبيات التصنيع يوم الخميس، ما أثار مخاوف الركود.

وقال سيمون تاجليابيترا، الزميل البارز في مركز الفكر الاقتصادي بروجيل ومقرّه بروكسل، إن خفض الإنتاج "سيحافظ على التضخم ويزيد من تعقيد أزمة الطاقة في أوروبا".

إذا رغبت أمريكا، فإنه يمكنها بسهولة فرض تخفيض على أسعار النفط العالمية، لكنها تسعى لاستغلال هذا في تنافسها مع القوى العظمى، حتى عندما تكون الحرب على أعتاب أوروبا. في الواقع، كان التضخم المرتفع بالفعل المشار إليه هنا نتيجة لسياسات أمريكا. ضخ الرئيس الأمريكي جو بايدن أموالاً ضخمة في الاقتصاد الأمريكي العام الماضي خلال أزمة كوفيد لتسريع خروج أمريكا من ركودها، وهو يعلم جيداً كيف سيكون هذا التضخم. ثم هذا العام، ترفع أمريكا أسعار الربا بقوة، للسيطرة على التضخم الخاص بها ولكن على حساب امتصاص تدفقات ضخمة من العملات من بقية العالم، ما يضر بنشاطها الاقتصادي مرةً أخرى.

ووفقاً لمقال الشهر الماضي في موقع بزنس إنسايدر: يبدو أن أوروبا تتجه نحو الركود، وقد تكون خسارتها مكسباً لأمريكا لأنها تتطلع إلى تجنب ركود خاص بها.

في آب/أغسطس، قدّر محللو بنك جولدمان ساكس احتمالية حدوث ركود خلال الاثني عشر شهراً القادمة عند 60٪ لأوروبا و30٪ لأمريكا.

إذا ثبتت صحة هذه التوقعات، وواجهت أوروبا ركوداً اقتصادياً قبل أمريكا، فقد يقلل ذلك من احتمالية أن تواجه أمريكا المصير نفسه.

وكتبت الخبيرة الاقتصادية السابقة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي كلوديا سهام: "يجب أن تكون الولايات المتحدة، باعتبارها أكبر اقتصاد في العالم، وأكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي، ومع وجود واحدة من أقوى حالات التعافي، قادرة على الصمود في وجه العاصفة في أوروبا". سبتمبر بوست. "ستؤدي معاناتهم إلى انخفاض حاد في طلبهم وسيساعد على خفض التضخم لدينا".

في الولايات المتحدة، يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الربا لمكافحة التضخم. وكلما ذهب الاحتياطي الفيدرالي إلى أبعد من ذلك ليرى الأسعار معتدلة، زادت فرصة تجاوز الاقتصاد لركود النمو المعتدل ويعاني من تباطؤ أكثر إيلاماً. من الممكن أن يساعد الركود في أوروبا، أمريكا على خفض التضخم، وتجنب الركود الخاص بها، وإنقاذ ملايين الوظائف الأمريكية.

إنّ المنافسة بين القوى العظمى في العالم أمر حتمي. ومع ذلك، في ظلّ الرأسمالية، ربما أصبح هذا التنافس أعنف وأشرس ما عرفته البشرية على الإطلاق. ولكن بإذن الله تعالى، ستقيم الأمة الإسلامية قريباً دولة الخلافة على منهاج النبوة التي ستوحّد بلاد المسلمين وتحرر بلادهم المحتلة، وتحمل دعوة الإسلام إلى العالم أجمع. وستعمل على مواجهة القوى العالمية الأخرى، وإعادة العالم إلى السلام العام والازدهار الذي كان قائماً خلال الألف سنة التي هيمن فيها الإسلام على شؤون العالم، جاعلةً القيم والثقافة والحضارة الرفيعة للبشرية جمعاء.

خامنئي يرد على الاحتجاجات في إيران

هذا الأسبوع، ردّ المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، علناً على الاحتجاجات التي أطلقها مقتل شابة في حجز الشرطة وأدّت إلى مقتل العشرات.

وبحسب الجزيرة: ألقى المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، باللوم على أمريكا وكيان يهود في الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد لأكثر من أسبوعين، واتهمهما بوقف "تقدم" إيران.

والتزم الزعيم البالغ من العمر 83 عاماً الصمت بشأن الاحتجاجات، التي اندلعت بعد وفاة امرأة كردية تبلغ من العمر 22 عاماً، تُدعى ماسة أميني، الشهر الماضي في حجز شرطة الآداب الإيرانية.

وقال خامنئي للطلاب المتخرجين في الشرطة: "أقول صراحةً إن أعمال الشغب وانعدام الأمن هذه كانت من تصميم الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني وأولئك الذين يدفعون لهم، وبعض الإيرانيين الخونة في الخارج ساعدوهم".

"في الحادث الذي وقع، توفيت شابة، وهو ما يؤلمنا أيضاً، لكن ردود الفعل على وفاتها قبل إجراء التحقيقات [تحدث]... عندما جاء البعض لجعل الشوارع غير آمنة، وحرق المصاحف، وخلع الحجاب عن النساء المحجبات"، وقال خامنئي وهو محاط برؤساء الشرطة والجيش وقوات الحرس الثوري، إن المساجد وسيارات الناس ليست رد فعل طبيعي.

وسعى خامنئي إلى زيادة تصوير الاضطرابات كجزء من جهد خارجي لزعزعة استقرار إيران، قائلاً إنه كان يمكن العثور على ذريعة أخرى لزعزعة استقرار البلاد لولا وفاة أميني.

إن خامنئي محق في اتهام الغرب باستغلال الوضع، وهم بلا شك مستعدون دائماً للاستفادة من أي اضطراب في بلاد المسلمين. موقف الغرب المزعوم من عدم فرض قواعد اللباس متناقض مع نفسه ومنافق. ومع ذلك، فإن أصل الاضطرابات الحالية هو في الواقع نتيجة لامتثال خامنئي وإيران الخفي طويل المدى للسياسة الخارجية لأمريكا. إيران متوازنة على ركيزتين، الحكومة المدنية والحرس الثوري. وتعمل هاتان الركيزتان في الواقع وفقاً لسياسة أمريكا ولكن غالباً ما يتم تفضيل إحداهما على الأخرى. خلال الحرب الأمريكية المريرة على العراق، وسعت أمريكا دور الحرس الثوري من أجل المساعدة في السيطرة على العراق. ثم وسعت دورها ليشمل سوريا عندما اندلعت الثورة هناك حيث كانت جيوش الغرب تخشى في ذلك الوقت الدخول مباشرة إلى أراضي المسلمين. لكن في السنوات القليلة الماضية، مع استقرار العراق وسوريا، سعت أمريكا إلى تقليص دور الحرس الثوري، من أجل الرد على تراجعه، قامت إيران بتكثيف إنفاذ الشرطة للباس النساء. وهذا هو ما أثار الاحتجاجات الحالية.

بإذن الله تعالى، ستطيح الأمة الإسلامية عما قريب بالعملاء من الطبقة السياسية الحاكمة التي تسعى إلى السلطة في التحالف مع الكفار. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وَلَنْ یَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِینَ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ سَبِیلاً﴾.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار