نظرة على الأخبار 15-01-2022
January 19, 2022

نظرة على الأخبار 15-01-2022

نظرة على الأخبار 15-01-2022

(مترجمة)

حكام كازاخستان يطلبون مساعدة الروس الكفرة ضد المسلمين

حسب تقرير ورد عن رويترز يوم الخميس، "فإن مجموعة عسكرية بقيادة روسية بدأت بالانسحاب من كازاخستان يوم الخميس، بعد نشر للجند استمر أسبوعا شوهد فيه تفجر الأجواء وسط ما قالت عنه سلطات دولة آسيا الوسطى إنه حسب توقعاتها محاولة انقلاب لرئيس الأمن السابق". فالعرض الناجح للقوة كان ذا فائدة لروسيا، في الوقت الذي وقعت فيه في مواجهة مع الناتو بخصوص أوكرانيا. لكن الحكومة الكازاخستانية هي التي طلبت المساعدة الروسية. وتقرير رويترز نفسه يوضح "أن الرئيس الكازاخستاني قاسم جمرات توكاييف طلب المساعدة من منظمة معاهدة الأمن الجماعي الأسبوع الماضي بعد احتجاجات سلمية، أشعلت فتيلها الزيادة الحادة في أسعار وقود السيارات، والتي تحولت إلى العنف في العديد من المدن الكبرى. حيث قال نائب وزير الدفاع الكازاخستاني محمدزان تالاسوف، يوم الخميس، في خطاب له أمام قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي خلال حفل مغادرتهم في ألماتي، حيث وقفوا بجانب أعلامهم: "بفضل وصولكم، فإن القوات العسكرية والأمنية الكازاخستانية تمكنت من الاستمرار في مهمتهم الفورية في تحديد أماكن قطاع الطرق وإيقافهم". وقد كانت المجموعة الروسية أضخم قوة خارجية، والتي لم يتم تمكينها لتتمكن من إيقاف حوالي ١٠٠٠٠ متظاهر فقط، بل أيضا دعم الرئيس توكاييف في التحرك ضد عناصر أخرى داخل الحكومة الكازاخستانية والنخبة الحاكمة. حيث تمت تنحية الرئيس السابق نورسلطان نزارباييف، والعديد من المسؤولين الأمنيين رفيعي المستوى وتم طردهم وبعد ذلك اتهامهم بالخيانة. ويتم الآن التحقيق مع الرئيس الأسبق لأمن الدولة، كريم ماسيموف، بتهمة محاولة الانقلاب.

وكانت المظاهرات في كازاخستان نتيجة سخط عام من الحكومة، والتي أشعل فتيلها الارتفاع في أسعار الطاقة، والتي جاءت بشكل استثنائي نظرا إلى ثروة الموارد في كازاخستان. وحسب وكالة الأنباء: "بعد أن نالت جمهوريات آسيا الوسطى الخمس استقلالها على إثر تفكك الاتحاد السوفييتي، فقد كانت كازاخستان هي الأكبر والأغنى بينهم. حيث إنها تمتد على مساحة تساوي أوروبا الغربية، وتقع على احتياطيات هائلة من النفط والغاز الطبيعي واليورانيوم والمعادن الثمينة. ولكن وفي الوقت الذي ساعدت فيه ثروات كازاخستان الطبيعية على رعاية طبقة وسطى متماسكة، إضافة إلى مجموعة كبيرة من أباطرة المليشيات، فإنها تعاني من الصعوبات المالية بشكل كبير. حيث إن معدل الراتب الشهري أقل من ٦٠٠ دولار. كما أن النظام البنكي سقط فريسة للأزمات العميقة التي سببتها القروض المتعثرة. وكما في باقي المنطقة، فإن الفساد مستشر فيها. وآخر ما نذكر من هذه الأزمات هو ما حصل في مدينة زاناوزن الغربية النفطية المغبرة. حيث إن الاستياء فاض في المنطقة بسبب أن ثروات الطاقة للمنطقة لم يتم توزيعها بشكل عادل بين السكان المحليين. ففي 2011، قامت الشرطة بإطلاق النار وقتل 15 شخصا على الأقل في المدينة، والذين كانوا يحتجون لتقديم الدعم لعمال النفط الذين تم طردهم بعد قيامهم بالإضراب. وعندما ارتفعت أسعار غاز البترول المسال، والذي يستخدمه معظم سكان المنطقة لتشغيل سياراتهم، إلى الضعف خلال ليلة السبت، نفد صبرهم. حيث قام سكان المدن القريبة بالمسارعة بالانضمام إلى ما أصبح خلال أيام، أكبر احتجاجات والتي انتشرت إلى باقي البلاد".

تماما كباقي البلاد الإسلامية، فإن كازاخستان حازت على استقلال اسمي فقط؛ حيث بقي حكامها عملاء للكفرة الأجانب، يعتمدون عليهم للحفاظ على مناصبهم وحكمهم. إلا أن الأمة الإسلامية تنهض الآن من سباتها العميق، حيث يزيد وعيها على شرور طبقات حكامها العملاء والفساد الظالم لأنظمة الحكم الغربية التي فرضتها على الأمة والتي تتناقض مع الشريعة الإسلامية. وبإذن الله، فإن الأمة الإسلامية سترمي قريبا بهؤلاء الحكام وأنظمتهم الغربية الكافرة، وستقيم مكانهم دولة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة، والتي ستوحد كل بلاد المسلمين، وتحرر بلادهم المحتلة، وتقوم بحمل دعوة الإسلام إلى العالم أجمعه.

المحكمة الألمانية تحكم بجرائم حرب سورية

هذا الأسبوع، وجدت محكمة ألمانية، مسؤولا سوريا مذنبا بجرائم ضد الإنسانية، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة. وقالت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باتشليت: "لقد ألقت هذه المحاكمة الضوء الذي نحتاجه وبشدة مرة أخرى، على التعذيب المثير للاشمئزاز، والمعاملة غير الإنسانية والقاسية - بما فيها العنف الجنسي الحقير - الذي عاني منه عدد لا يُحصى من السوريين في مراكز الاحتجاز". ميشيل باتشليت صائبة في وصفها للأفعال الوحشية واللاإنسانية للحكومة السورية ضد شعبها. لكن الأمر الذي فشلت في ذكره هو أن من يقف خلف الحكومة السورية هم القوى الكافرة الأجنبية، وعلى رأسهم أمريكا. حتى إن أمريكا استغلت سوريا في برنامجها "التسليم غير العادي"، والذي بحسبه تقوم بتوظيف مواقع غربية لاستجواب وتعذيب المشتبه بهم. وورد في تقرير للجزيرة ملاحظات حول أنه "في 2012، مبادرة عدالة المجتمع المفتوح فصلت 54 دولة بما فيها ألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، وبريطانيا، وبولندا، إضافة إلى عدد من الدول العربية منها مصر، وسوريا، والإمارات، واليمن، والأردن، تعاونوا مع جهاز المخابرات الأمريكي للتسليم غير العادي. وهذا تضمن إيقاف وتعذيب المشتبه بهم على أراضيهم". كما أن أمريكا لن تقوم بالطبع بهذا الأمر. فالعدالة في الغرب ليست في الحقيقة سوى أداة أخرى في أيدي نخبة المستعمرين الغربيين لفرض سيطرتهم على دولهم وبقية العالم. إن الأنظمة الديمقراطية تمكن الغرب على تشريع إجراءات قضائية تتوافق مع مصالحهم، دون الاهتمام بتقديمها عدالة حقيقية. وهذا يتناقض مع الشريعة الإسلامية حيث العدالة فيها جزء لا يتجزأ منها فهي آتية من مصدر إلهي معصوم، خال من التلاعب لأهداف سياسية. حيث سيجد المسلمون دفاعهم وحمايتهم ليس في العدالة الغربية وإنما في دولة الخلافة، والتي إن شاء الله يعجّل بقيامها. حيث قال الرسول ﷺ: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». (رواه مسلم)

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار