نظرة على الأخبار 17-03-2024
March 18, 2024

نظرة على الأخبار 17-03-2024

نظرة على الأخبار 17-03-2024

تقرير حقوقي: جيش الاحتلال يستهدف خبراء تكنولوجيا المعلومات بغزة

الجزيرة نت، 2024/3/17 - في وقت يصعب فيه أن يقال بأن جيش يهود ينتقي أهدافه وسط الدمار الشامل في غزة فقد ذكر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن جيش الاحتلال استهدف بشكل منهجي عشرات الخبراء في تكنولوجيا المعلومات والمبرمجين، إلى جانب تدمير مقار شركاتهم، في إطار عدوانه على قطاع غزة. ووثق المرصد، في بيان له، قائمة شملت عددا من خبراء تكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك البرمجة والذكاء الاصطناعي، ممن استُشهدوا في العدوان على القطاع.

وهي سياسة كانت مخابرات الاحتلال تتبعها عبر عقود وتقوم بموجبها بعمليات اغتيال لعلماء وخبراء في مجالات علمية حساسة يعتبر الغرب أنها يجب أن تبقى حكراً عليه، ولأن كيان يهود هو خط الدفاع الأول للغرب الكافر ضد المسلمين فإن هذا الكيان كان يتابع هؤلاء العلماء في بغداد وطهران وتونس وغيرها ويغتالهم، ولم تتجرأ أي دولة على الرد بالمثل.

-----------

ترامب يهدد بحمام دم في أمريكا في حال عدم انتخابه

آر تي، 2024/3/16 - حذر المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، من أنه إذا لم يتم انتخابه لرئاسة الولايات المتحدة في الانتخابات المقبلة، فسيكون هناك "حمام دم" في البلاد. وفي إشارة إلى حدة التردي في الحياة السياسية الأمريكية أشار ترامب إلى أنه إذا لم يفز بالانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، "فلست متأكدا أن انتخابات أخرى ستجرى بالبلاد"، وقال: "إذا لم يتم انتخابي فسيكون هناك حمام دم في البلاد".

وفي وقت سابق، تعهد ترامب "بإطلاق سراح" مثيري الشغب الذين اقتحموا مبنى الكابيتول في 6 كانون الثاني/يناير 2021 كأحد أعماله الأولى إذا تم انتخابه لولاية ثانية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "سيكون أول عمل لي كرئيسكم القادم هو إغلاق الحدود، وتحرير رهائن 6 كانون الثاني/يناير المحتجزين ظلما"!

ويعتبر بعض الخبراء بأن أخطر حدث دولي لهذا العام سيكون انتخابات أمريكا خلال تشرين الثاني بسبب حدة الانقسامات داخل أمريكا.

-----------

نتنياهو: تبجح وغطرسة لا تعرفان الحدود

CNN عربية، 2024/3/17 - قال رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو، الأحد، إن مطالب حركة حماس "غريبة"، وتجعل صفقة الإفراج عن المزيد من الرهائن "أكثر صعوبة"، لكن (إسرائيل) ستواصل المحاولة. وأردف نتنياهو: "إننا ندرك أيضا أن الشيء الوحيد الذي يدفع حماس إلى الإفراج عن الرهائن هو الضغط العسكري المستمر الذي نمارسه هناك". وأضاف "لذلك سنواصل الضغط العسكري وسنواصل محاولة إخراج هؤلاء الرهائن". دون أن يذكر تفسيراً لعدم خضوع حماس لضغوطه العسكرية منذ قرابة الشهور الستة.

وقال نتنياهو، الأحد، إن تصريحات زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي السناتور تشاك شومر، التي دعا فيها إلى إجراء انتخابات جديدة في (إسرائيل)، "غير مناسبة على الإطلاق". وأضاف نتنياهو لقناة CNN: "أعتقد أن ما قاله غير مناسب على الإطلاق. من غير المناسب الذهاب إلى ديمقراطية شقيقة ومحاولة استبدال القيادة المنتخبة هناك". وقال: "هذا أمر يفعله الجمهور (الإسرائيلي) من تلقاء نفسه، نحن لسنا جمهورية موز". وأضاف نتنياهو أنه بدلا من ذلك، يجب أن تتركز الجهود على "إسقاط طغيان حماس". وأكد نتنياهو، الأحد، أن الأمر متروك للشعب (الإسرائيلي) ليقرر متى سيتم إجراء انتخابات جديدة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار