نظرة على الأخبار 18-05-2024
May 20, 2024

نظرة على الأخبار 18-05-2024

نظرة على الأخبار 18-05-2024

احتدام القتال بين العدو وبين المجاهدين في جباليا بقطاع غزة

أعلنت وسائل الإعلام يوم 2024/5/17 عن احتدام المعارك بين قوات كيان يهود العدو وبين المجاهدين في منطقة جباليا بقطاع غزة. فقد نقل تلفزيون الأقصى عن الناطق باسم الدفاع المدني في المنطقة أن "العمليات (الإسرائيلية) في جباليا تسببت بدمار هائل، إذ دمر العدو نحو 300 منزل بشكل كامل". وهناك العشرات من الشهداء والجرحى، وأن الجثث ملقاة في الشوارع لا يستطيع أحد دفنها وكذلك تحت الأنقاض لا يستطيع أحد الوصول إليها. وذكرت وكالة وفا الفلسطينية بأن "الوضع الإنساني في مخيم جباليا الذي يتعرض للقصف منذ أيام كارثي".

ووصفت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية القتال في مخيم جباليا بأنه "أعنف قتال يواجهه الجيش منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين أول 2023"، ونقلت الصحيفة عن جيشهم المعتدي قوله: "إن القتال في جباليا شديد جدا، وإن هناك مقاومة كبيرة من حركة حماس".

كيان يهود مستمر في حرب الإبادة الجماعية بغزة منذ أكثر من 7 أشهر بدعم أمريكي مطلق وغربي مراوغ، وبتخاذل من الأنظمة في بلاد المسلمين، وعدم تحرك الأمة حتى الآن بشكل قوي لقلب هذه الأنظمة، وإقامة حكم يستند إلى دينها ويعلن الجهاد لنصرة أهل غزة والعمل على تحرير فلسطين.

----------

قمة البحرين العربية رقم 33: إظهار للعجز وتأكيد للخيانة

عقدت في البحرين القمة العربية رقم 33 يوم 2024/5/16. وأكد البيان الختامي على ضرورة وقف عدوان كيان يهود على قطاع غزة، وخروج قوات الاحتلال من جميع مناطق القطاع، ورفع الحصار المفروض عليه، وإزالة جميع المعوقات وفتح جميع المعابر أمام إدخال مساعدات إنسانية لجميع نواحيه، وتمكين منظمات الأمم المتحدة من العمل، ورفض التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه، واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف إطلاق النار الفوري والدائم، وإنهاء العدوان على قطاع غزة... وأدان سيطرة قوات كيان يهود على الجانب الفلسطيني من معبر رفح. وطالبوا بنشر قوات دولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى حين إقامة دولة فلسطينية...

وهكذا أظهر الذين يطلق عليهم قادة، وهم ليسوا كذلك، عجزهم بهذه المطالبات دون أن يفكروا في أن يكون لهم دور في فعل أي شيء أو يتحملوا أية مسؤولية في تحقيق ذلك، فأكدوا أنهم رويبضات. ولم يكن لديهم أدنى نية بتحريك الجيوش لوقف العدوان ورفع الحصار ولتحرير غزة وعموم فلسطين.

ورأى ما يطلق عليهم القادة العرب في بيانهم الختامي أن "الحل يجب أن ينهي الاحتلال (الإسرائيلي) لجميع الأراضي العربية المحتلة ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة وفقا لقرارات الشرعية الدولية، للعيش بأمن وسلام إلى جانب (إسرائيل)، سبيلا لتحقيق السلام العادل والشامل". فتوجوا بيانهم بوشاح الخيانة التي ما بعدها خيانة، فهم يعتبرون الأراضي العربية المحتلة هي فقط الضفة وغزة، وأما الـ80% فيعتبرونها كيان يهود ويريدون أن يحافظوا عليه بجانب دولة فلسطينية. فأكدوا أنهم خونة حتى النخاع، خونة لله ولرسوله وللمؤمنين ولبلدهم فلسطين ولأهلها.

-----------

المبعوث الأمريكي إلى السودان يهاجم أنصار النظام السابق ويحذر الإمارات

قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان توم بيريلو يوم 2024/5/17: "إن وجود الإسلاميين أنصار النظام المعزول في المشهد الحالي يمثل مشكلة كبيرة لنا وللسودانيين"، وأضاف "نعلم أن هناك مقاتلين منهم داخل الجيش، وهناك من جاءوا من خارج البلاد وانضموا للحرب"، وأشار إلى أن "بلاده تتحدث مع كل الدول الداعمة للحرب في السودان وتحث هذه الدول على أن يكون لها موقف إيجابي تجاه السودان وليس تدخلا يزيد من تكلفة الحرب"، وقال "نرى من الضروري أن تكون الإمارات جزءا من النقاشات الجارية في جدة"، وجاء ذلك بعد أن قامت قيادة الجيش السوداني باتهام الإمارات بدعم قوات الدعم السريع بينما الإمارات تنفي تلك المزاعم. وتوقع المبعوث الأمريكي أن تكون جولة المفاوضات في منبر جدة هذه المرة مختلفة تماما لاختلاف الواقع والعوامل بانضمام الإمارات ومصر، مضيفا "هدفنا أن تلعب تلك الدول دورا في وقف الحرب"، وقال "أرسلنا تحذيرات شديدة لقوات الدعم السريع من التدخل العسكري في الفاشر، لما سيترتب عليه من عواقب وخيمة"، وحول الموقف من المبادرات المطروحة لحل النزاع السوداني قال: "سنعمل على تجميع ما تم التوصل إليه في جدة والمنامة للخروج برؤية واحدة"، وأكد على أن بلاده "ستواصل استخدام سلاح العقوبات للمساهمة في وقف القتال والحل في السودان، وإن العقوبات أسلوب في صندوق كبير ولن تكون على المؤسسات فحسب وإنما ستطال الأفراد بحيث تؤثر على أعمالهم في مختلف الدول".

إن أمريكا تحرص على أن تمسك بخيوط الصراع في السودان، إلا أن الإنجليز لا يتوقفون عن العمل للحفاظ على نفوذهم، فإن لهم نفوذاً يتمثل بالعملاء في الداخل كقوى الحرية والتغيير وتنسيقية تقدم وقوى إقليمية كالإمارات. فأمريكا تعمل على احتواء عمل الإمارات بإشراكها فيما يسمى بمنبر جدة، إذ تديره مع عميلتها السعودية، وتشرك عميلتها مصر لتعزيز عملها في السودان لتركيز نفوذها.

-----------

رئيس وزراء السنغال يدعو لإخراج القوات الفرنسية من البلاد

انتقد رئيس وزراء السنغال عثمان سونكو يوم 2024/5/16 وجود قوات فرنسية في بلاده قائلا: "بعد أكثر من 60 عاما من استقلالنا، يجب أن نتساءل لماذا لا يزال الجيش الفرنسي يستفيد من القواعد العسكرية المختلفة في بلادنا؟ ونتساءل عن تأثير هذا الوجود على سيادتنا الوطنية واستقلالنا الاستراتيجي". وأكد على "رغبة بلاده في السيادة على أراضيها وأن هذه السيادة لا تتوافق مع وجود قواعد أجنبية في البلاد". (الأناضول). جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع لوك ميلينشون أحد أبرز القادة اليساريين بالعاصمة داكار، ما يشكك في جديته وأنه تكلم ركوبا للموجة السائدة في غرب أفريقيا ضد فرنسا ووجودها الاستعماري والعسكري هناك. إذ قامت مالي وبوركينا فاسو والنيجر بإخراج القوات الفرنسية من أراضيها بسبب ارتباطها بأمريكا.

وقد تولى عثمان سونكو رئاسة الحكومة في السنغال بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت هناك يوم 2024/3/24 وتولاها باسيرو ديوماي فاي، وما زالت السنغال تحت النفوذ الفرنسي وتحاول أمريكا أن تلج إليها وتبسط نفوذها فيها. وهكذا يحتدم الصراع الدولي بين أمريكا وبين المستعمر القديم في بلاد غرب أفريقيا الإسلامية، وستكون هذه البلاد هي محل الصراع ومحل النهب وبسط النفوذ لهذا المستعمر أو ذاك، إلى أن يمنّ الله على هذه الأمة بخلافة راشدة على منهاج النبوة تطرد المستعمرين الجدد والقديمين وتعيد الأمور إلى نصابها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار