نظرة على الأخبار 19-02-2023
February 20, 2023

نظرة على الأخبار 19-02-2023

نظرة على الأخبار 19-02-2023

كيان يهود يهاجم دمشق مجدداً

الجزيرة نت، 2023/2/19 - قالت وسائل إعلام رسمية سورية إن كيان يهود قصف أهدافا في محيط العاصمة السورية دمشق في الساعة الأولى من اليوم الأحد.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلا عن مصدر في قيادة شرطة دمشق، بسقوط قتلى وجرحى جراء الغارة التي استهدفت مباني سكنية في دمشق بعد منتصف الليل.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 15 شخصا بينهم سيدتان على الأقل قتلوا جراء القصف.

ولا يعلم إن كانت هذه الغارة قد استهدفت أهدافاً إيرانية بعد الأنباء التي تحدثت عن أن مسيّرات إيرانية قد هاجمت سفناً بينها سفينتان لكيان يهود في بحر العرب دون أن توقع إصابات فيما يظهر أنه رد إيراني باهت على هجوم كبير لكيان يهود داخل مدينة أصفهان الإيرانية.

وبعد انكشاف زيفها فقد تخلى النظام السوري عن متلازمته المقيتة بأنه سيرد على كيان يهود في الزمان والمكان المناسبين، ثم تبين أن رده كان تدمير سوريا وشعبها الذي ثار في وجه هذا النظام المجرم.

-----------

رئيس الوزراء الهنغاري: هل تدخل أوروبا الحرب في أوكرانيا؟

آر تي، 2023/2/18 - صرح رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، بأن أوروبا أصبحت تنجذب بشكل متزايد إلى الصراع في أوكرانيا وتقترب من الانزلاق إليه، و"تتأرجح على شفا الحرب".

وقال أوربان: "أوروبا تنجرف نحو الحرب، إنها تتأرجح على حبل رفيع، في الواقع إنها بالفعل في حالة حرب بالوكالة"، مشيرا إلى أن دول الاتحاد الأوروبي تزود أوكرانيا بالأسلحة وتدرب أفراد الجيش الأوكراني.

وأشار إلى أن دول الاتحاد الأوروبي، في محاولة لتقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا، قد تتجه إلى حد إرسال "قوات حفظ سلام" لكييف.

وقال: "قريبا سنسمع عما يسمى بقوات حفظ السلام"، محذرا من أن أوروبا "تتأرجح على شفا الحرب" وتضع نفسها في موقف خطير للغاية.

فهل تكشف تصريحات رئيس الوزراء الهنغاري عن مداولات أوروبية لدخول الحرب في أوكرانيا تحت مسمى "قوات حفظ السلام"؟

-----------

زلزال تركيا يؤجج الخلافات بين الحكومة والمعارضة في تركيا

العربية نت، 2023/2/19 - بعد أسبوعين على الزلزال المدمر في تركيا، تتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات عن التقصير في مواجهة الأزمة ليرشحها البعض لتكون ورقة مهمة في الانتخابات المرتقبة.

فأحزاب المعارضة تواصل توجيه الانتقادات لسياسة الحكومة في التعاطي مع الزلزال لتؤكد أن حجم الكارثة أظهر عجزا في التعاطي الحكومي معها، ومن ناحية ثانية فقد أبرز إهمالاً حكومياً في سياسة مراقبة الأبنية وفق المواصفات الفنية المقاومة للزلازل.

وتنتقد المعارضة من زاوية ثانية بأن تراكم السلطات بيد أردوغان وضعف الاستجابة السريعة أعاقا جهود الإنقاذ بعد الزلازل الذي ضرب البلاد.

غير أن الحكومة ردت ووصفت تصريحات الأحزاب المعارضة بغير اللائقة، داعيةً في الوقت نفسه لتضافر كافة الجهود مع تزايد حدة التململ والاستياء في وسط الناس، مشيرة إلى أن أردوغان أقر ببطء الاستجابة للزلزال، وأن تحقيقا سيفتح لمعرفة الأسباب.

والظاهر بأن الزلزال قد زاد من توتر الجو المشحون أصلاً وينذر بانتخابات صعبة بين المعارضة وأردوغان في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تجري منتصف أيار من هذا العام.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار