نظرة على الأخبار 19-07-2023
July 20, 2023

نظرة على الأخبار 19-07-2023

نظرة على الأخبار 19-07-2023

(مترجمة)

صفقة حبوب البحر الأسود الروسية

في 17 تموز/يوليو، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن البلاد ستنسحب من اتفاقية صفقة حبوب البحر الأسود التي ساعدت في جلب الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية خلال العام الماضي. وكجزء من انسحابها من الاتفاق، قالت روسيا إنها لن تضمن بعد الآن سلامة السفن التي تعبر الممر الإنساني البحري في البحر الأسود. كما أعلنت الوزارة عن حلّ مركز التنسيق المشترك، الذي كان قد راقب تنفيذ الاتفاق من إسطنبول. وزعمت روسيا أنها قرّرت المغادرة لأن مطالبها بتمديد الاتفاق لم تتمّ تلبيتها. لكن الإعلان جاء بعد ساعات من إضرار غارة بحرية بطائرة بدون طيار بجسر مضيق كيرتش الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم. ونفى السكرتير الصحفي في الكرملين، دميتري بيسكوف، أن يكون الحادث عاملاً في قرار موسكو. قرار روسيا بالانسحاب من اتفاق الحبوب في البحر الأسود بعد عام من توقيعه سيؤدّي إلى توتر علاقاتها مع تركيا ويعرض الاقتصاد الأوكراني الذي مزقته الحرب للخطر، فضلاً عن ارتفاع أسعار الغذاء العالمية. في تموز/يوليو 2022، وقّع كل من المسؤولين الروس والأوكرانيين اتفاقيات منفصلة مع تركيا والأمم المتحدة تسمح بتصدير الحبوب من موانئ أوكرانية مختارة على البحر الأسود، مقابل مذكّرة تفاهم تهدف إلى تسهيل شحنات الحبوب والأسمدة من روسيا للأسواق العالمية. كانت روسيا تشير إلى عدد من المشاكل النظامية التي تحتاج إلى حل للسماح باستمرار صفقة الحبوب. وتشمل هذه إعادة البنك الزراعي الروسي إلى نظام الدفع سويفت؛ واستئناف الإمدادات إلى روسيا من الآلات الزراعية وقطع الغيار من بين أمور أخرى. سيؤدي انسحاب موسكو من صفقة الحبوب إلى تقليل احتمالية قيام الدول الغربية بتسهيل الصادرات الزراعية الروسية، ما يجبر موسكو على التفكير في القيام بعمليات عسكرية غير جذابة لمنع أوكرانيا من تصدير الحبوب الخاصة بها. من المرجّح أن تؤدي نهاية الحبوب إلى إثارة المخاوف من نقص الحبوب والذّعر من مستوردي الحبوب، ما قد يضرّ بعلاقات روسيا مع دول مثل تركيا.

-----------

العشرات من أعضاء حزب تحريك إنصاف يشكلون حزباً جديداً

أعلن 57 عضواً من حزب تحريك إنصاف باكستان الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق عمران خان عن انسحابهم من الحزب لتشكيل برلمانيين باسم "تحريك إنصاف الباكستاني". وينتمي معظم أعضاء الحزب الجدد إلى إقليم خيبر بختونخوا، الذي لطالما كان معقلاً للحزب، بما في ذلك زعيم الحزب الجديد، برفيز خطاك، الذي شغل سابقاً منصب وزير الدفاع الباكستاني ورئيس وزراء خيبر باختونخوا. قامت السلطات بقمع حركة إنصاف في أعقاب أعمال العنف التي قام بها أنصار الحركة بعد اعتقال عمران خان في 9 أيار/مايو. وشهدت حملة القمع التي شنتها السلطات العسكرية انسحاب مجموعة كبيرة من الشخصيات البارزة في حركة إنصاف من الحزب وإدانتهم لأعمال العنف في الأسابيع الأخيرة. يواجه الحزب الجديد، الذي يتألّف من الشخصيات القديمة نفسها، صراعاً شاقاً مع الانقسامات الداخلية وشعبية عمران خان المستمرة. في غضون ساعة من الإعلان عن تأسيس الحزب الجديد، رفض ما لا يقلّ عن تسعة أفراد على الأقل مرتبطين ظاهرياً بالحزب الجديد تقارير عن انشقاقاتهم المفترضة عن حزب تحريك إنصاف وكرّروا ولاءهم لخان.

----------

تركيا توقّع أكبر صفقة دفاعية مع السعودية

وافقت السعودية على شراء طائرات تركية بدون طيار، والتي ستشمل أيضاً نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك، في أكبر عقد تصدير للدفاع والطيران في تاريخ تركيا. وقد توصّلت السعودية وتركيا إلى هذه الصفقة خلال زيارة قام بها أردوغان للرّياض في إطار جولته الخليجية العربية التي أعقبت إعادة انتخابه. كما سافر أردوغان إلى قطر والإمارات. وفاز أردوغان في الانتخابات الأخيرة وسط تحديات اقتصادية كبرى، العديد منها من صنعه. وتمنحه صفقات التصدير هذه الاستثمار والتمويل الذي هو بأمسّ الحاجة إليهما مع الاقتصاد التركي المترنّح من التضّخم والدين الوطني المتزايد. وبالنسبة للسعودية، ستسهل الصفقة طموحاتها لبناء معرفتها بتكنولوجيا الدفاع، مع فائدة إضافية تتمثل في عدم المخاطرة بتعطيل العلاقات الأمريكية السعودية؛ لأن السعودية ستستورد أسلحة من تركيا، التي لديها علاقات سياسية واستراتيجية وثيقة مع أمريكا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار