نظرة على الأخبار 20-09-2024
September 21, 2024

نظرة على الأخبار 20-09-2024

نظرة على الأخبار 20-09-2024

انفجارات لاسلكية في لبنان ومقتل وجرح الآلاف

قال وزير الدفاع التايواني ولنجتون كو يوم 2024/9/18 "إن فريق الأمن الوطني في بلاده يولي اهتماما كبيرا في الوقت الحالي" لتفجير آلاف أجهزة الاتصال اللاسلكية (بيجر) التي استهدفت العديد من عناصر حزب إيران في لبنان. بينما قالت شركة غولد أبوللو التي مقرها في تايوان "إنها لم تصنع الأجهزة المستخدمة في الهجوم، وإن شركة مقرها بودابست بالمجر لديها ترخيص لاستخدام علامتها التجارية".

وقد أدى انفجار أجهزة الاتصال هذه يومي 17 و2024/9/18 في لبنان وسوريا إلى مقتل أكثر من 40 شخصا وإصابة أكثر من 3 آلاف شخص. وقد سجل احتراق عشرات المنازل نتيجة انفجار هذه الأجهزة التي بداخلها. وكذلك حصلت انفجارات في سيارات وفي دراجات نارية كان أصحابها يحملون مثل هذه الأجهزة. وذكر أن هذه الأجهزة حملت بمادة متفجرة اشتراها حزب إيران اللبناني قبل 5 أشهر.

ولم يعلن كيان يهود رسميا مسؤوليته عن هذه التفجيرات ولكنه ألمح قبل ذلك أنه سيخوض حربا من نوع آخر في الشمال. وقال وزير جيش كيان يهود يوآف غالانت يوم 2024/9/18 "إن (إسرائيل) تعيش بداية مرحلة جديدة من الحرب" وأشار إلى أن "مركز الثقل يتحول إلى الشمال من خلال تحويل الموارد والقوات".

ومما يلفت الانتباه أن حزب إيران اللبناني لا يتمتع بعقلية سليمة مفكرة، فإذا كان يخوض الحرب مع كيان يهود فيجب عليه أن يكون حذرا في كل شيء. فإذا اشترى مثل هذه الأجهزة فعليه فحصها والتأكد من سلامتها وخلوها من أية مخاطر. وكذلك فإنه لم يعمم على عناصره منذ الانفجار الأول أن يتخلوا فورا عن هذه الأجهزة ويضعوها بعيدا عنهم وعن أماكن وجودهم. ولكنه كان شديدا على أهل سوريا الأبرياء ذوي الإمكانيات المتواضعة إذ شارك في قتل مئات الآلاف منهم، هو وسيدته إيران والنظام السوري بجانب روسيا.

-----------

مسؤولون أمريكيون لا يتوقعون اتفاقا في غزة قبل الانتخابات

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية يوم 2024/9/20 أن مسؤولين أمريكيين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع دون تسميتهم يعتقدون أنه من غير المتوقع التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة قبل نهاية ولاية الرئيس بايدن في كانون الثاني من السنة القادمة.

وقد عمل رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو على عرقلة كل محاولة للاتفاق، منها خطة الرئيس الأمريكي بايدن نفسه التي طرحها يوم 2024/5/31 وتبناها مجلس الأمن. وكان تصرف الإدارة الأمريكية مع نتنياهو وحكومته هو الذي أحرجها وأظهرها كأنها عاجزة. فالضغوطات التي مارستها لم تكن زاجرة، بل كانت تمد كيان يهود بكل ما يحتاجه، لأنها تعتبره قاعدتها في المنطقة ولا تريد أن تؤذيه مهما يكن. وقد تشجع نتنياهو عندما سكتت كل الأنظمة في المنطقة وخمدت، حتى المطبّعة واصلت التطبيع والدعم لكيان يهود في ظاهرة غريبة، فأطاعوا سيدتهم أمريكا بعدم التحرك تحت خديعة باسم عدم توسيع نطاق الحرب.

جاء في جواب سؤال أصدره أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بتاريخ 2024/9/4: "فهذا الموقف من أمريكا جعل ابنها المدلل نتنياهو يدرك أن أمريكا تناور في الكلام دون أفعال وإلا فإن لدى الولايات المتحدة نفوذاً هائلاً على كيان يهود فهذا الكيان يعتمد على المساعدات والمعدات الاقتصادية والعسكرية الأمريكية، فلو كانت جادة في الضغط عليه لاستجاب كيان يهود دون حراك..." وقال "فهو أي نتنياهو يراهن على مجيء ترامب الذي وعده بالدعم الكامل في اتصالاته وتخلى عن فكرة حل الدولتين، والذي سيعطي الأوامر للنظام السعودي ليطبع مع كيان يهود، ومن ثم تبدأ أنظمة أخرى بالهرولة للتطبيع مع كيان يهود. ولهذا فمن المتوقع أن يستمر نتنياهو في رهاناته حتى ظهور نتائج الانتخابات الأمريكية...".

-----------

النظام السعودي يعلن استعداده الاعتراف بكيان يهود

قال ولي عهد آل سعود محمد بن سلمان خلال افتتاح الدورة التاسعة لمجلس الشورى السعودي يوم 2024/9/18: "تتصدر القضية الفلسطينية اهتمام بلادكم، ونجدد رفض المملكة وإدانتها الشديدة لجرائم سلطة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني"، وأضاف "لن تتوقف المملكة عن عملها الدؤوب في سبيل قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ونؤكد أن المملكة لن تقيم علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل) دون ذلك".

بهذا القول يؤكد ابن سلمان اعترافه بكيان يهود واغتصابهم لنحو 80% من فلسطين. ويؤكد استعداده لإقامة علاقات معه. ولو كان عنده أية ذرة من الإخلاص لما أدلى هذه التصريحات ولما اكتفى بإدانة جرائم يهود، بل لقام وحرّك جيشه نحو فلسطين لتحريرها. وكان من الواجب على أعضاء مجلس الشورى أن يرفضوا تصريحاته ويطالبوه بإرسال الجيش لنصرة إخوانهم في فلسطين.

-----------

أردوغان يؤكد تمسكه بمواد الكفر الواردة في الدستور التركي

اقترح زكريا يابيجي أوغلو رئيس حزب الدعوة الحرة بتركيا يوم 2024/9/18 إزالة المادة الرابعة من الدستور التركي والتي تنص على منع تغيير المواد الثلاث الأولى من الدستور وكذلك منع مجرد الاقتراح على تغيير هذه المواد. وقال "إن هذه المادة الرابعة تضع حجرا على إرادة الأجيال القادمة".

وتنص المادة الأولى على أن نظام الدولة التركية جمهوري وتنص المادة الثانية على وجوب الالتزام بقومية مصطفى كمال والتضامن الوطني وحقوق الإنسان، وبجمهورية تركيا وبالمبادئ الأساسية للدولة وهي الديمقراطية والعلمانية والحقوق الاجتماعية. وتنص المادة الثالثة على أن دولة تركيا وبلدها وشعبها كل واحد لا يتجزأ، ولغتها تركية وعلمها كما هو مبين في القانون ونشيدها الوطني وكون عاصمتها أنقرة.

فكان أردوغان من أوائل الرافضين لهذا الاقتراح معلنا تمسكه بهذه المواد الأربع. وقال: "بالنسبة لنا فإنه لا يوجد لدينا أي نقاش فيما يتعلق بالمواد الأربع الأولى من الدستور" وخاصة بالنسبة لاتفاق الجمهور (حزبه والأحزاب المتحالفة معه) لا يوجد أي مشكلة أو ضيق يتعلق بهذه المواد الأربع". علما أن حزب الدعوة الحرة هو حزب صغير متشكل من الأكراد وله ميول إسلامية وفي الوقت نفسه مشارك في اتفاق الجمهور بعضو برلماني واحد تحت مظلة حزب العدالة والتنمية الحزب الحاكم الذي يرأسه أردوغان.

حيث يدعو أردوغان لوضع دستور جديد بدلا من الدستور المعمول به منذ عام 1982 والذي وضعه العساكر بعد انقلابهم عام 1980، وأيدّه نحو 92% من الذين صوتوا عليه، وكان من المؤيدين لهذا الدستور الحزب الذي كان أردوغان مسؤولا فيه، وهو حزب الرفاه الذي كان يرأسه أربكان. وحينها قام حزب التحرير بنقض هذا الدستور في كتيب ومنه هذه المواد الأربع، ووزعه على الناس، وقدم لهم مشروع الدستور الإسلامي وقد وزعه أيضا على الناس. وعلى إثر ذلك قامت السلطات الأمنية التركية بحملة اعتقالات لشباب حزب التحرير فاعتقلت نحو 22 شابا.

-----------

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار