نظرة على الأخبار 2020/12/05
December 07, 2020

نظرة على الأخبار 2020/12/05

نظرة على الأخبار2020/12/05

بايدن حصل على عدد كافٍ من أصوات الهيئة الانتخابية التي يضمن بها أن يصبح رئيساً


لا يتم انتخاب رئيس الولايات المتحدة من الشعب ولكن من هيئة انتخابية صغيرة تضم ناخبين من كل ولاية، ويجب أن يفوز الرئيس بما لا يقل عن 270. لا تصوت الهيئة الانتخابية حتى 14 كانون الأول/ديسمبر 2020 ولا يتم استلام النتائج إلا من الكونجرس في 6 كانون الثاني/يناير 2021.


الديمقراطية كما يتم تعريفها فلسفيا لا وجود لها في أي مكان في العالم. تبنى الغرب فكرة الديمقراطية في وقت متأخر بعد الضغط الشعبي الذي قادته زمرة مادية صغيرة، أخفت العنصر اللاديني للديمقراطية عن الشعب الغربي في الغرب. بدلاً من معارضة الفكر المادي، تنازلت النخبة الحاكمة الغربية معه، وتبنت أفكاراً مادية مثل الحرية والديمقراطية وصاغتها على أساس علماني. الغرب لا يطبق الديمقراطية ولكن ما يسمونه الديمقراطية التمثيلية، حيث ينتخب الشعب ممثلين، ثم يحكم الممثلون كما يرونه مناسباً، سواء أكان ذلك وفقاً لرغبات الشعب أم لا. المؤسسة الأمريكية للمجمع الانتخابي هي مجرد تذكير آخر بأن الناس ليسوا هم من يحكمون حقاً، على الرغم من أن هذا هو ما تم إقناعهم به. إن الديمقراطية الغربية هي مجرد غطاء لحكم نخبة حاكمة صغيرة موالية فقط لمصالحها الخاصة. الإسلام وحده هو الذي نجح في إقامة حكم يخدم الناس حقاً، من خلال فصل الحكم عن مصالح الأقوياء وجعله خاضعاً فقط للشريعة الإسلامية الثابتة.

الصومال، قطر، الهند


في الأسابيع القليلة الماضية، يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم نفسه على أنه مخلص لأولئك الذين صوتوا لصالحه، على الرغم من أن قراراته السياسية تستمر في الواقع في خدمة مصالح المؤسسة. أمريكا هي القوة العظمى في العالم، وقد طوقت العالم بما يقرب من ألف قاعدة عسكرية وقوات منتشرة في أكثر من 150 دولة في العالم. لا تنوي الولايات المتحدة الحد من هذه النزعة العسكرية المتطرفة. ومع ذلك، فإن لدى الجمهور الأمريكي نزعة انعزالية أساسية، حيث ينظر إلى "عالمهم الجديد" على أنه خالٍ من مشاكل "العالم القديم" الذي يعتقدون أنهم تركوه وراءهم، وهو اتجاه تمكن ترامب من اللعب به أثناء صعوده إلى السلطة. ومن ثم يقدم ترامب كل عملية إعادة تموضع صغيرة للقوات العسكرية الأمريكية على أنها انسحاب كبير. وفقاً لبيان البنتاغون، كما أوردته صحيفة الغارديان، فإن "الولايات المتحدة لا تنسحب أو تعزل نفسها عن أفريقيا. لا نزال ملتزمين بشركائنا الأفارقة ودعمنا الدائم من خلال نهج حكومي كامل". وأوضح البيان كذلك "على الرغم من حدوث تغيير في وضع القوة، فإن هذا الإجراء ليس تغييراً في سياسة الولايات المتحدة. سنستمر في إضعاف المنظمات المتطرفة العنيفة التي يمكن أن تهدد وطننا مع ضمان الحفاظ على ميزتنا الاستراتيجية في منافسة القوى العظمى".


وفقاً لتقارير إعلامية، يعمل جاريد كوشنر، صهر ترامب وحلقة الوصل الرئيسية بمحمد بن سلمان، بنشاط على إعادة العلاقات بين السعودية وقطر. هناك أسباب متعددة للرغبة في القيام بذلك. قطر، لا تزال مرتبطة بالمصالح البريطانية وبالتالي يمكن أن تكون أكثر إزعاجاً لسيطرة أمريكا. كان المقصود من المقاطعة الإقليمية لقطر أن تكون شكلاً من أشكال فرض الانضباط عليها من جانب أمريكا، وهو ما تنهيه أمريكا الآن، ويفترض أنه مقابل تنازلات معينة من قطر. وطالما بقيت البلاد الإسلامية مقسمة لدول شتى، فإن الغرب الاستعماري سيواصل البحث عن طرق لاستخدام بعض هذه الأنظمة ضد بعضها الآخر. الحل الوحيد لهذا هو الامتثال لأحكام الإسلام بأن تكون هناك قيادة عامة واحدة فقط لجميع المسلمين، في ظل الخلافة على منهاج النبوة.


اشتبك عشرات الآلاف من المزارعين من ولايتي البنجاب وهاريانا مع حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في مواجهة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع أثناء التخييم في البرد القارس. يواجه صغار المزارعين في الهند استغلالاً شديداً، حيث من الشائع رؤية تقارير سنوية عن أعداد كبيرة من المزارعين الهنود ينتحرون. ربما تكون الأراضي الهندية، التي تسقيها أنهار الهيمالايا وتتمتع بظروف مناخية ممتازة للزراعة، هي الأكثر خصوبة في العالم. في ظل الحكم الإسلامي، كان ازدهار الهند من الدرجة التي أصبحت فيها المنطقة الأكثر تقدماً اقتصادياً في العالم بسبب تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي، الذي يتمتع بسياسة زراعية ممتازة وعميقة. لكن البريطانيين ألغوا هذا النظام واستبدلوا به نظام الاستغلال، مما أدى إلى مجاعات تاريخية كارثية أودت بحياة الملايين. بعد انتهاء الاستعمار، بدلاً من العودة إلى دروس الحكم الإسلامي، كرست الحكومة الهندية العلمانية السياسات الاقتصادية الغربية الفاشلة التي استمرت في استغلال الضعفاء لصالح الأقوياء. بإذن الله، ستعيد الأمة الإسلامية قريباً إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي ﷺ، وستعود الهند مرة أخرى إلى حكم الإسلام.

المملكة المتحدة تواصل ممارسة الضغط من أجل سياسات تغير المناخ


أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون هذا الأسبوع عن إجراءات أكثر صرامة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030. أصبحت المملكة المتحدة، التي ظلت لفترة طويلة القوة الخفية وراء حركة تغير المناخ، أكثر انفتاحاً بشأن دعمها للسياسات البيئية. صحيح أن الغرب أضر بالبيئة أكثر من غيره بسبب إرثه كرائد للثورة الصناعية في الغرب، واستغلاله الهائل للفحم كمصدر للطاقة للكهرباء والتصنيع والنقل، لكن جهود بريطانيا الحالية لا يتم فهمها من منطلق الاهتمام بالبيئة ولكن لإلحاق الضرر بمنافستها ومستعمرتها السابقة، أمريكا، التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري.


لقد أوجد الإسلام أسلوب حياة أكثر انسجاما مع الطبيعة وبالتالي أقل تطلبا لمستويات عالية من إنتاج الطاقة. وبإذن الله، فإن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي ﷺ ستحيي أسلوب الحياة الإسلامية وتوظف أفضل التقنيات ليس فقط لرفع مستوى الربح ولكن لإيجاد نمط حياة متقدم حقاً يضمن الرخاء للجميع مع الحفاظ على كل ما هو في باطن الأرض وإدارته بأفضل طريقة ممكنة. في حديث عن الإمام البخاري رحمه الله رواه أنس بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله ﷺ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً أَوْ يَزْرَعُ زَرْعاً فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ» (رواه البخاري)

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار