نظرة على الأخبار 2021/01/09م
January 12, 2021

نظرة على الأخبار 2021/01/09م

نظرة على الأخبار 2021/01/09م

ترامب يحرض أنصاره على معارضة تصديق الكونغرس على فوز بايدن


بعد الصور المذهلة هذا الأسبوع لمؤيدي ترامب وهم يداهمون الكونغرس الأمريكي خلال الإجراءات الرسمية للتصديق على انتخاب جو بايدن رئيساً، هناك دعوات لإقالة ترامب قبل أيام فقط من نهاية فترة ولايته. بالإضافة إلى أعضاء مجلس الوزراء الذين يناقشون بنشاط الاحتجاج بالتعديل الخامس والعشرين لإقالة الرئيس، يبحث الكونغرس أيضاً في إجراء محاكمة ثانية لترامب.


لقد كان ترامب رئيساً صعباً منذ البداية. واقع الديمقراطية الغربية هو أنها مسيطر عليها من مؤسسة مؤلفة من سياسيين ومسؤولين في الخدمة والمتقاعدين في خدمة النخبة الرأسمالية. يتم اختيار رؤساء الولايات المتحدة بعناية من الحزبين السياسيين الرئيسيين للولاء للمؤسسة والنخبة، ولكن في انتخابات عام 2016، فشل كل من خيارات المؤسسة المرشح الديمقراطي هيلاري كلينتون والجمهوري جيب بوش بشكل مذهل، تاركين دونالد ترامب ليصبح رئيساً.. يجعل النظام الحاكم الأمريكي، بما يتضمنه من "ضوابط وتوازنات" عديدة، من المستحيل على رئيس معارضة المؤسسة بفعالية، لذلك استمر ترامب في التواصل بقوة مع قاعدته الانتخابية لتحصين سلطته. حتى الآن، استخدمت المؤسسة شعبوية ترامب لبناء قوة الحزب الجمهوري. ظل كبار القادة الجمهوريين صامتين في الغالب أو حتى داعمين لتحركات ترامب الشعبوية. ولكن مع انتهاء الانتخابات، ومن المقرر أن يصبح بايدن الرئيس القادم، فإن المؤسسة لا تريد المزيد من المشاكل من ترامب. ومن ثم، فقد انفصل حتى كبار القادة الجمهوريين عن ترامب بما في ذلك زعيم الأغلبية الجمهوري في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل.


الغرب يهزأ بالإسلام باستمرار لعدم كونه "ديمقراطيا". لكن الديمقراطية هي فكرة مادية خاطئة لم يتم تطبيقها على الإطلاق في الممارسة العملية، وهي فكرة لا يتشدق بها الغرب إلا بالكلام. إذ كيف يمكن للإنسان المخلوق، أن يبتكر قوانينه الخاصة، بدلاً من أن يأخذها من ربه وخالقه؟! لا يتوافق نظام الحكم الإسلامي تماماً مع الطبيعة البشرية فحسب، بل إنه موجود فعلياً في الممارسة لأكثر من ألف عام وأثر على الحكم في جميع أنحاء العالم. حتى اليوم، يمكن إرجاع العديد من الأعراف والممارسات الغربية إلى الأحكام الإسلامية، مثل مفهوم التسامح، على الرغم من فشلهم في تطبيقها بشكل كامل وقوي كما فعلت دولة الخلافة. بإذن الله، ستطيح الأمة الإسلامية بأنظمتها الحاكمة الحالية الموروثة من الاستعمار الغربي، وتعود إلى التطبيق الخالص للإسلام، وتعيد إقامة دولة الخلافة على منهاج النبي ﷺ، ليصبح مرة أخرى نموذجاً ساطعاً للسلام والوئام والازدهار للبشرية جمعاء.

السعودية وقطر وإيران


هذا الأسبوع، وبصراحة كما هو متوقع، أنهت السعودية، إلى جانب الإمارات والبحرين ومصر، مقاطعة قطر التي استمرت ثلاث سنوات ونصف. لم تكن المقاطعة ولا المصالحة من قراراتهم الخاصة، بل كانت خطوات تم اتخاذها وفق توجيهات صيغت في العواصم الغربية. منطقة الخليج هي واحدة من آخر المناطق في الأمة الإسلامية حيث لا تزال بريطانيا، القوة العظمى العالمية السابقة، تحتفظ بنفوذ كبير. ومع ذلك، مع وجود السعودية نفسها الآن بقوة في المعسكر الأمريكي بعد صعود سلمان إلى العرش، تأمل أمريكا أن تتحول بقية دول الخليج أيضاً إلى جانبها. مثل بريطانيا نفسها، لم تكن قطر مباشرة ضد أمريكا. بدلا من ذلك، فهي تستضيف قاعدة بحرية أمريكية رئيسية. لكن من خلال وسائل غير مباشرة، مثل سيطرتها على قناة الجزيرة الإخبارية، تخلق قطر دائماً صعوبات لأمريكا في المنطقة وخارجها. كانت أمريكا قد قاطعت قطر لتلقينها درسا. لكن أمريكا ستكسب الكثير من إعادة قطر إلى العلاقات الطبيعية مع وكيلها الإقليمي الرئيسي، السعودية. كما تفضل بريطانيا أن يكون لعملائها علاقات طبيعية مع الآخرين، مما يخلق مشاكل من الداخل بدلاً من المواجهة من الخارج. من المخيب للآمال أن نرى البلاد الإسلامية منقسمة في ظل حكومات مختلفة بدلاً من توحيدها تحت قيادة واحدة داخل دولة واحدة، كما يأمر الإسلام. ولكن الأمر الأكثر إحباطاً هو رؤية كيف يمكن للقوى الغربية التلاعب بالحكام بالوكالة بسهولة، حيث يتم استخدامهم كبيادق على رقعة الشطرنج الكبرى. إن التنافس بين القوى الغربية ليس أكثر من لعبة ومنافسة لهم. يواصلون الحفاظ على العلاقات الشخصية الودية بين بعضهم البعض بينما يتنافسون على السلطة ضد بعضهم البعض على الأرض. ولكن بالنسبة لبقية العالم، فإن قتالهم الوحشي يكلف حياة وسبل عيش الملايين والمليارات.


مع استئنافها هذا الأسبوع عملية تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪، تواصل القيادة الإيرانية الإصرار على أن جميع الإجراءات "قابلة للتراجع" عند العودة الكاملة لاتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة التي أبرمتها أمريكا وقوى كبرى أخرى مع إيران خلال رئاسة أوباما. وتحدث بايدن عن العودة إلى الصفقة، وإيران، في الواقع، تحاول من جانبها تسهيل ذلك. تقدم القيادة الإيرانية نفسها على أنها معارضة للغرب ولكنها في الواقع أخضعت سياستها الخارجية لمصالح الولايات المتحدة، وهو ما يعد نتيجة حتمية لتطبيق الأنظمة الاستعمارية الغربية القديمة بدلاً من العودة بشكل صحيح إلى تطبيق الإسلام. يجب أن يحكم على الحكام المسلمين ليس على أساس خطابهم العام ولكن على أساس شرعية أفعالهم. لقد أصبح من الشائع أن يصدر الحكام المسلمون تصريحات شفهية ضد الغرب وهم يواصلون تقديم عطاءاتهم في جميع شؤون الحكومة والدولة.

الاتحاد الأوروبي يبرم صفقة تجارية مع الصين بشكل مستقل عن أمريكا


من أجل حماية استمرار وصول الشركات الأوروبية إلى السوق الصينية، أبرم الاتحاد الأوروبي صفقة تجارية كبيرة مع حكومة الصين، دون انتظار الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن لتولي منصبه على الرغم من الحديث عن الرغبة في التعاون معه.


يوفر صعود الصين رؤى قيمة للمسلمين تتصور تأثير دولة الخلافة على الساحة الدولية. ستكون دولة الخلافة منذ نشأتها قوة عظمى، بسبب حجمها الضخم ومواردها البشرية والمادية الشاسعة وموقعها الاستراتيجي ومبدئها القوي. على هذا النحو، فإنها ستشكل على الفور تهديداً مباشراً للنظام العالمي الحالي. لكنها في الوقت نفسه ستوفر إمكانات هائلة وفرصة للقوى العظمى الأخرى لمحاولة الاستفادة منها. بوجود قيادة محلية مخلصة وقادرة، لا يوجد سبب يمنع دولة الخلافة من أن تكون مشروعاً قابلاً للتطبيق في عالم اليوم. أنزل الله سبحانه وتعالى الأحكام الإلهية الصالحة لكل زمان ومكان. ليس من الصعب على رب العالمين أن يفعل ذلك. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار