نظرة على الأخبار 2021/01/30م
نظرة على الأخبار 2021/01/30م

لا تتغير أساسيات السياسة الخارجية الأمريكية عند انتخاب رئيس جديد. عادة ما يكون التغيير هو طريقة تنفيذ السياسة فقط؛ وذلك لأن السياسة الخارجية مبنية على الفكر والطريقة والأساليب والوسائل والخطط. الفكر والطريقة ثابتان في أي أمة مبدئية، والأساليب والوسائل لا تتغير عادة إلا إذا كان هناك تغيير جوهري في الواقع. لذلك من المؤكد أن عدد الخطط المحتملة قليل في أي قضية، وبالتالي تتوصل المؤسسة الأمريكية عادة إلى توافق في الآراء حول الخطط التي يجب متابعتها، والرئيس وموظفوه موجودون بالفعل للتنفيذ فقط.

0:00 0:00
السرعة:
February 02, 2021

نظرة على الأخبار 2021/01/30م

نظرة على الأخبار 2021/01/30م

(مترجمة)


بايدن يلتزم بتمديد معاهدة الصواريخ "نيو ستارت" مع روسيا


لا تتغير أساسيات السياسة الخارجية الأمريكية عند انتخاب رئيس جديد. عادة ما يكون التغيير هو طريقة تنفيذ السياسة فقط؛ وذلك لأن السياسة الخارجية مبنية على الفكر والطريقة والأساليب والوسائل والخطط. الفكر والطريقة ثابتان في أي أمة مبدئية، والأساليب والوسائل لا تتغير عادة إلا إذا كان هناك تغيير جوهري في الواقع. لذلك من المؤكد أن عدد الخطط المحتملة قليل في أي قضية، وبالتالي تتوصل المؤسسة الأمريكية عادة إلى توافق في الآراء حول الخطط التي يجب متابعتها، والرئيس وموظفوه موجودون بالفعل للتنفيذ فقط.


هذا الأسبوع، اتفق الرئيس الأمريكي جو بايدن مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تمديد معاهدة ستارت الجديدة لمدة خمس سنوات أخرى والتي من المقرر أن تنتهي في شباط/فبراير. يُنظر إلى هذا على أنه تغيير في السياسة من ترامب إلى بايدن، في حين إن كليهما تصرف بشكل كامل في إطار سياسة المؤسسة. في الواقع، كان التصور العام أن ترامب كان قريباً من بوتين بينما يُنظر إلى بايدن على أنه معادٍ لروسيا. لكن يبدو أن ترامب هو الذي عرقل معاهدات الأسلحة مع روسيا، بما في ذلك الانسحاب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى في آب/أغسطس 2019، في حين وافق بايدن على معاهدة ستارت الجديدة في غضون أيامه القليلة الأولى في منصبه. ومع ذلك، لم تكن تصرفات ترامب بسبب الاحتكاك مع روسيا ولكن بسبب صعود الصين، التي بدأت في بناء أسلحة متوسطة المدى. قد يؤدي البقاء في معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى مع روسيا إلى إعاقة استجابة أمريكا للتهديد الصيني المتزايد. لذلك أخر ترامب المناقشات حول تمديد معاهدة ستارت الجديدة أيضاً، والتي تغطي أسلحة استراتيجية بعيدة المدى، حتى تتمكن أمريكا من إبرام معاهدة شاملة تشمل كلاً من روسيا والصين، وتغطي جميع أنواع الأسلحة، الاستراتيجية وكذلك التكتيكية. بعد أن رفض الرئيس الصيني شي جين بينغ المشاركة، حاول ترامب بعد ذلك الاستمرار مع روسيا بمفرده، لكنه كان تقريباً في نهاية فترة ولايته، لذلك وجد بوتين أنه من الأفضل انتظار تنصيب بايدن كرئيس. لذا، فإن الاختلاف الواضح بين بايدن وترامب حول تمديد معاهدة ستارت الجديدة لا علاقة له بآرائهما الشخصية تجاه روسيا ويتوافق تماماً مع تفكير المؤسسة في هذا الشأن.


في الحقيقة، ستستمر سباقات التسلح العالمية ما دام الغرب يهيمن على الشؤون الدولية بسبب سياسته الخارجية الاستعمارية وقدرته التنافسية الشديدة، حتى باستخدام معاهدات الحد من التسلح لهزيمة الآخرين. كان العالم أكثر سلاماً على مدى مئات السنين التي سيطرت فيها الخلافة على الشؤون العالمية. اقتصرت الحروب على الاشتباكات الميدانية بين القوات العسكرية المحترفة. لم يبدأ الغرب في النظر إلى الحرب على أنها صراع شامل إلا بعد إسقاط الخلافة العثمانية من مكانة القوة العظمى، مما أدى بعد ذلك إلى تطوير أسلحة دمار شامل مروعة. بإذن الله، فإن دولة الخلافة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله ستكثف أولاً الإنتاج الصناعي المحلي لمطابقة الأسلحة الغربية، ولكن بعد ذلك ستعمل على احتواء وتهدئة الصراع الدولي بشكل حقيقي وبالتالي إزالة الحاجة إلى الحجم الكبير من القوة العسكرية. كما كان من قبل، فإن الإسلام لن يفيد من هم داخل الدولة نفسها فحسب، بل سيجلب السلام والازدهار للبشرية جمعاء.


فلسطين، بنغلادش، ليبيا


يبدو أيضاً للكثيرين أن بايدن يتبنى نهجاً مختلفاً عن ترامب فيما يتعلق بفلسطين، حيث أعادت الولايات المتحدة تمويل السلطة الفلسطينية وتعهد محمود عباس مرة أخرى هذا الأسبوع بإجراء انتخابات طال انتظارها. لكن في الواقع، كان ترامب ببساطة يتبع سياسة المؤسسة بشأن فلسطين، ربما بطريقة كانت أكثر فظاظة من المعتاد، في حين إن بايدن سيتبع السياسة نفسها ولكن بطريقة أكثر دقة. أمريكا ليس لديها نية "لحل" القضية الفلسطينية. أمريكا هي التي زرعت كيان يهود في قلب البلاد الإسلامية لتأمين مصالحها هناك. قال بايدن ذات مرة لزملائه في مجلس الشيوخ: "إذا لم تكن هناك (إسرائيل)، لكان على الولايات المتحدة الأمريكية أن تخترع (إسرائيل) لحماية مصالحها في المنطقة". لن يتم حل القضايا طويلة الأمد مثل فلسطين وكشمير على يد القوى الغربية، التي هي في الواقع المسؤولة عن وجودها. سيحل هذه القضايا فقط المسلمون الذين يتحملون المسؤولية الكاملة عن شؤونهم الخاصة. البلاد الإسلامية مستقلة اسميا فقط، فهي لا تزال يحكمها عملاء الغرب، الذين يطبقون الأنظمة الغربية ويحمون المصالح الغربية. يجب أن يعود المسلمون لتحكمهم قيادة عامة واحدة في ظل الخلافة، وتوحد جميع بلاد المسلمين، وتحرر جميع بلادهم المحتلة، وتعيد الحياة الإسلامية، وتنشر نور الإسلام إلى العالم أجمع.


تستمر مأساة مسلمي الروهينجا. فقد أُجبروا على الفرار من ديارهم في ميانمار بعد الاضطهاد الوحشي من عبدة الأوثان، ولم يواجهوا سوى التضييق في بنغلادش أيضاً. نقلت السلطات في بنغلادش هذا الأسبوع مجموعة ثالثة من لاجئي الروهينجا إلى جزيرة مطورة خصيصاً في خليج البنغال والتي لم تصبح منزلاً بقدر ما هي قلعة سجن، بينما لم تفعل شيئاً لمعارضة معاملة ميانمار الوحشية لرعاياها المسلمين. الغرب هو الذي قدم فكرة القومية لتبرير تقسيم أوروبا إلى دول قومية، ثم توسع هذا التفكير ليشمل العالم بأسره. بمجرد دخول المسلمين إلى الأراضي الإسلامية، يصبحون رعايا متساويين لهم الحقوق نفسها مثل جميع المسلمين الآخرين. لكن حكام المسلمين اليوم ينظرون إلى المسلمين الذين يأتون من أماكن أخرى على أنهم "أجانب"، على الرغم من أن هؤلاء المهاجرين نعمة بكل معنى الكلمة. فالهجرة تعزز الإنتاجية الاقتصادية بشكل كبير، كما أن تجمع المسلمين من أصول وخلفيات متنوعة لا يؤدي إلا إلى تقوية الأخوة والوحدة بين المسلمين. بإذن الله، سيعود الإسلام قريباً، وسيعرف المسلمون في كل مكان أن لهم بيتاً حقيقياً ينتظرهم، ولن يجرؤ الكفار على رفع إصبعهم على المسلمين الذين يعيشون بينهم.


تتحرك إدارة بايدن أيضاً لفرض سلطتها بسرعة على جميع النزاعات الجارية في البلاد الإسلامية. فقد دعت هذا الأسبوع تركيا وروسيا والإمارات إلى وقف تدخلها العسكري في ليبيا، حتى تتمكن ليبيا من التحرك لتوحيد حكومتها وإجراء انتخابات وإنهاء سنوات من الصراع العسكري. في الواقع، إن أمريكا هي التي أدخلت قوى خارجية إلى ليبيا بعد فشل عميلها خليفة حفتر في إحراز تقدم كبير على الأرض ضد حكومة طرابلس التي كانت منذ فترة طويلة تحت سيطرة عملاء للقوى الأوروبية. من خلال الدعوة إلى تشكيل حكومة وحدة، تحاول إدارة بايدن تهيئة الظروف للسيطرة الكاملة على الحكومة الليبية. إن أمريكا تتبع فقط التكتيك الغربي النموذجي المتمثل في استخدام الآخرين لإثارة المشاكل ثم الدخول لحلها وفقاً لمصالحها الخاصة. إن اهتمام الغرب الوحيد بالسياسة الخارجية هو استخدامها كوسيلة لاستغلال البشرية جمعاء لصالح نخبة رأسمالية صغيرة. لن يتمكن المسلمون من تأمين مصالحهم الخاصة حتى يتولوا مرة أخرى مسؤولية شؤونهم الخاصة، ويتعهدوا بدعمهم لقيادة مخلصة، محلية، وقادرة، تنفذ الإسلام وحده.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار