نظرة على الأخبار 2021/04/03م
April 06, 2021

نظرة على الأخبار 2021/04/03م

نظرة على الأخبار 2021/04/03م

(مترجمة)

بايدن يعرض دعمه لأوكرانيا للتصدي للتعزيزات العسكرية الروسية

تواصل نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن مع أوكرانيا في أول مكالمة هاتفية رسمية له مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي يوم الجمعة. ووفقاً لبيان رسمي أمريكي: "أكد الرئيس بايدن دعم الولايات المتحدة الثابت لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها في مواجهة العدوان الروسي المستمر في دونباس وشبه جزيرة القرم". يأتي ذلك في الوقت الذي أعربت فيه دول الناتو والدول الغربية عن قلقها إزاء تحركات القوات الروسية في منطقة دونباس الشرقية. ومع ذلك، تأتي هذه التحركات الروسية بعد أن اتخذ زيلينسكي عدداً من الإجراءات التي تستهدف المصالح الروسية مثل معاقبة الأوليغارشية الأوكرانية فيكتور ميدفيدشوك، الحليف المقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كما ذكرت وسائل الإعلام الروسية أن الأوكرانيين هم من يحشدون القوات، مشيرة إلى أن المناورات الروسية هي فقط ردا على الاستفزازات الأوكرانية. وتمر أوكرانيا بأزمة منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014 وتسلل القوات المقاتلة الروسية إلى منطقة دونباس، مما أثار النزعة الانفصالية في الشرق الناطق بالروسية من الجزء الغربي الناطق بالأوكرانية من أوكرانيا.

إن أمريكا في الواقع، هي التي تشعل الأزمة في أوكرانيا، تماماً كما كانت أمريكا هي من جذب الروس إلى أوكرانيا والقرم في المقام الأول. إن هدف أمريكا هو دفع أوروبا، وخاصة فرنسا وألمانيا، إلى صراع مع روسيا. فقد أعربت أمريكا مراراً عن معارضتها لأية محاولات للمصالحة بين أوروبا وروسيا، مثل الاحتجاج على خط أنابيب نورد ستريم 2 الألماني الروسي. وتتبع أمريكا النهج ذاته الذي اتبعته بريطانيا منذ فترة طويلة في خلق صراعات بين القوى الأخرى في العالم، لإبقائها متوازنة ومنقسمة ضد بعضها البعض. هذا التفكير هو المسؤول عن الطبيعة الحادة للنزاعات الدولية في العالم الحديث.

نهج القوى الغربية يختلف اختلافا كبيرا عن ممارسات دولة الخلافة على مدى الألفية التي كانت فيها القوة العظمى في العالم والتي جلبت الاستقرار والانسجام للشؤون الدولية، واللجوء إلى تكتيكات ميزان القوى في مواقف معينة فقط، كما في تعاملات الدولة العثمانية مع القارة الأوروبية المنقسمة. ثم قامت القوى الغربية بنسخ هذه التكتيكات وتعميمها، ورفعها إلى استراتيجية عظمى وإبراز نموذجها السياسي المنقسم على العالم بأسره.

وبإذن الله، ستعيد الأمة الإسلامية قريباً دولة الخلافة على منهاج الرسول ﷺ، والتي ستدخل منذ نشأتها تقريباً إلى صفوف القوى العظمى وستعمل على مواجهة واحتواء وتهدئة إرهاب القوى العالمية الأخرى، وستعيد العالم بأسره إلى السلام العام والوئام والاستقرار كما كان من قبل.

إيران خطة العمل الشاملة المشتركة J.C.P.O.A.، باكستان والهند

كما كان متوقعاً، اتخذ الرئيس الأمريكي جو بايدن خطوات للتفاوض مع إيران من أجل العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 ضمن خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) التي تم إبرامها في عهد الرئيس أوباما لكن الرئيس ترامب تخلى عنها. وستجرى المحادثات بشكل غير مباشر مع إيران، في فيينا، من خلال وساطة من بريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين، وستركز على "الخطوات النووية التي يتعين على إيران اتخاذها من أجل العودة إلى الامتثال لشروط خطة العمل الشاملة المشتركة" وفقاً لمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية. إن إيران في الواقع، هي بالفعل دولة تدور في فلك أمريكا. حيث تم تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة في ذلك الوقت لتسهيل القبول الدولي لدور إيران في دعم الأهداف الأمريكية في سوريا والعراق من خلال تمكين أوروبا من الوصول إلى ثروة إيران النفطية الهائلة. وعندما لم تعد أمريكا بحاجة لإيران، مع هدوء الأوضاع نسبيا في سوريا والعراق، انسحب الرئيس ترامب من الاتفاقية، على الرغم من الاحتجاجات الأوروبية الكثيرة. ومع ذلك، فإن بايدن مهتم بالعودة إلى الاتفاقية للتغلب على العداء الشديد الذي نشأ بين أمريكا وأوروبا خلال سنوات ترامب، وأيضاً لتوفير إطار طويل الأجل لاحتواء إيران. وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، فإن اقتراح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين بأن اتفاقية إيران القادمة يجب أن تكون "أطول وأقوى" يشير إلى أنه سيتعين عليها تجاوز عام 2030 عندما تنتهي العديد من قيود إنتاج الوقود في الاتفاقية الأخيرة. جميع البلاد الإسلامية يحكمها حكام يدينون بالولاء ليس للمسلمين بل للغرب. ولكن لا يزال الغرب خائفاً من قوة الأمة الإسلامية ويواصل بذل الجهود لكبح هذه القوة والسيطرة عليها وتقليل حدتها حيثما أمكن ذلك. وبإذن الله، ستطيح الأمة الإسلامية قريباً بحكامها الحاليين وستعهد بالولاء لقيادة عامة واحدة للأمة الإسلامية بأكملها، هي من سيقضي على نفوذ الكفر وستفكك الحدود المصطنعة التي تفصل بين البلاد الإسلامية حالياً وتوحد بالتالي المسلمين في دولة واحدة تشمل مناطق وقارات متعددة، كما كانت موجودة من قبل.

رد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الثلاثاء، على الرسالة التي تلقاها من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، التي تدعو إلى علاقات سلمية بين البلدين، على الرغم من استمرار احتلال الهند القسري لكشمير، التي يسكن المسلمون غالبها. تحت الحكم البريطاني، ظلت كشمير منفصلة عن الحكومة الاستعمارية الهندية، وفقاً لسياسة بريطانيا في الحفاظ على مناطق عازلة على حدود الهند. ولكن مع تقسيم الهند، وانفصال باكستان، سعى البريطانيون إلى إخضاع كشمير للحكومة الهندية الجديدة التي يسيطر عليها الهندوس. على مدى عقدين من الزمن، تبنت أمريكا أيضاً الهدف نفسه، من أجل تقوية الهند كوكيل عنها ضد الصين. حكام باكستان غافلون عن الديناميكية الجيوسياسية الأوسع، ومتصالحون مع التخلي عن مسلمي كشمير وعن إسلامهم إلى حكامهم الهندوس، بينما يرغب مسلمو كل من باكستان وكشمير في تحرير كشمير بالكامل من الاحتلال الهندوسي. مثل البلاد المحتلة الأخرى، يمكن استعادة كشمير بسهولة بالقوة العسكرية. لكن حكام المسلمين، وبتعليمات أمريكية، دائماً ما كانوا يمنعون جيوشهم من مثل هذه الأعمال، مما أدى إلى تناقص مصطنع في إدراك قوة المسلمين. القتال لتحرير البلاد المحتلة واجب شرعي على المسلمين. ولكن كما هو الحال مع العديد من القضايا الأخرى، لن يكون التحرير ممكناً عملياً إلا بعد الإطاحة بالحكومات القائمة واستبدال الخلافة الإسلامية بها والتي ستجيش قوتها العسكرية وتقودها فيما فيه صالح المسلمين والإسلام فقط؛ وستعيد الخلافة الإسلامية أسلوب الحياة الإسلامي وستحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار