نظرة على الأخبار 2021/06/05م
June 08, 2021

نظرة على الأخبار 2021/06/05م

نظرة على الأخبار 2021/06/05م

(مترجمة)


مزيد من الأدلة على الإبادة الجماعية في "المدرسة السكنية" الكندية


تعرضت الحكومة الكندية هذا الأسبوع لانتقادات متجددة بعد أن اكتشف أحفاد السكان الأصليين الذين يعيشون في الأصل في أراضي كندا رفات 215 طفلاً، بعضهم لا تزيد أعمارهم عن 3 سنوات، مدفونين في موقع أكبر مدرسة سكنية للسكان الأصليين في كندا. وتم تأكيد الرفات باستخدام رادار اختراق الأرض ومن الممكن العثور على المزيد. وفقاً لصحيفة واشنطن بوست، "منذ القرن التاسع عشر حتى سبعينات القرن الماضي، طُلب من أكثر من 150.000 طفل من أبناء الأمم الأولى الالتحاق بالمدارس النصرانية التي تمولها الدولة كجزء من برنامج استيعابهم في المجتمع الكندي. وقد أُجبروا على التحول إلى النصرانية ولم يُسمح لهم بالتحدث بلغاتهم الأصلية. وتعرض الكثيرون للضرب والشتائم، ويقال إن ما يصل إلى 6000 طفل لقوا حتفهم". وبالطبع، متفلتاً من اللوم على حكومته وشعبه، دعا رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الكنيسة الكاثوليكية في روما البعيدة إلى إصدار اعتذار شفهي فقط.


على عكس الدعاية ضد الإسلام، فإن الغرب هو الذي استعمر بوحشية الشعوب غير الغربية. تلك الأراضي التي وجدها الأوروبيون حارة جداً بحيث لا يمكنهم الإقامة فيها، وأصبحت خاضعة لفرض المؤسسات الاستعمارية التي استغلت ثرواتهم ومواردهم وعملهم. لكن تلك الأراضي التي كانت ذات مناخ مشابه لأوروبا - كندا وأمريكا وأستراليا - عانت الأسوأ، حيث سعت برامج الإبادة الجماعية للقضاء على معظم السكان الأصليين وتقليل وتهميش وقمع أولئك الذين بقوا لإفساح المجال لأعداد كبيرة من الأوروبيين لإعادة إنشاء نسخة من بلدانهم الأصلية بعيداً عن موطنهم. حتى اليوم، لا تزال العنصرية في الغرب في أوجها، ولا يزال أحفاد الشعوب الأصلية وغيرهم يتعرضون للاضطهاد في أراضيهم. وهذا في تناقض صارخ مع الإسلام، الذي دمج السكان الأصليين في حضارته بشكل كامل، مما سمح لهؤلاء الناس بالبقاء على دياناتهم السابقة، كما يتضح من ملايين النصارى العرب الموجودين حتى اليوم، أو مئات الملايين من السكان الهندوس الذين عاش أجدادهم ثمانية قرون تحت الحكم الإسلامي. بإذن الله، ستسقط الأمة الإسلامية قريباً الاستعمار الذي ما زالت واقعة في شركه، وتعيد إقامة دولة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة التي ستوحّد جميع بلاد المسلمين وتحرّر الأراضي الإسلامية المحتلة، وتطبق الشريعة الإسلامية، وتستأنف الحياة الإسلامية، وتحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع.

باكستان وأفغانستان وتركيا وكردستان


لقد بدأت باكستان في الإعداد سياسياً للدور الذي تسنده إليها أمريكا لتكون وكيلاً لسيطرة أمريكا المستمرة على أفغانستان. بعد فشلها في أفغانستان، لم تنسحب أمريكا بل تغير أسلوب سيطرتها من الاحتلال العسكري المباشر إلى الهيمنة السياسية غير المباشرة. القيادة الباكستانية تدرك جيدا العبء الهائل الذي سيقع عليها. فقد قال مستشار الأمن القومي الباكستاني هذا الأسبوع، وفقاً لصحيفة داون، "أكدت لنا الولايات المتحدة أن باكستان لن تكون كبش فداء وسط انسحاب (القوات الأمريكية) من أفغانستان، ولكن الوقت وحده هو الذي سيحدد ما إذا كان البقاء وفيا لكلمتهم كما يوحي التاريخ خلاف ذلك". وقال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان يوم الجمعة في مقابلة مع رويترز، "هناك الكثير من الخوف الآن في باكستان وأؤكد لكم أننا نبذل قصارى جهدنا في وجود نوع من التسوية السياسية قبل مغادرة الأمريكيين". إنّ الخوف الذي يشير إليه هو بالطبع الخوف من انكشاف القيادة الباكستانية لخضوعها الذي لا يتزعزع لأمريكا وهم يضغطون على المجاهدين في أفغانستان. وإلا فلا شيء سوى الراحة والفرح في باكستان وبقية الأمة الإسلامية التي أجبرت القوات الأمريكية على الفرار منها. لا توجد قوة أجنبية قادرة على الهيمنة على المسلمين. إن تواطؤ الطبقة الحاكمة العميلة فقط هو الذي يمكّن الاستعمار الغربي من الاستمرار في بلادنا.


بعد أن فشل للتو مرة أخرى في التدخل عسكرياً في فلسطين، هدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمهاجمة مستوطنة للاجئين داخل كردستان العراق، قائلاً: "إذا لم تقم الأمم المتحدة بتنظيفها، فسوف نقوم بذلك بصفتنا عضواً في الأمم المتحدة". وبحسب رويترز، كثفت تركيا هجماتها على الجانب العراقي من حدودها خلال العام الماضي بهدف ضرب حزب العمال الكردستاني لكن أردوغان الآن يهدد بمهاجمة مخيم مخمور على بعد 180 كيلومترا جنوبي الحدود التركية. والسؤال هو لماذا تركيا مستعدة لاتخاذ مثل هذا الإجراء ضد إخوانها المسلمين لكنها تمتنع عن العمل ضد كيان يهود غير الشرعي أو القوى الغربية التي تدعمه؟! من الواضح أنه على الرغم من محاولات أردوغان تصوير نفسه على أنه زعيم مسلم مخلص، فإن الحقيقة أن أردوغان هو دمية في الغرب مثل كل حكامنا الآخرين في هذا الوقت. يعرف الغرب أنهم لا يستطيعون حكم المسلمين بشكل مباشر، لذا فقد نصبوا علينا قادة من بيننا خانونا لصالح أعدائنا. من أجل السيطرة بشكل أفضل على الأمة الإسلامية، تعمل أمريكا على إنشاء توازن قوى داخل البلاد الإسلامية، وتضع البلدان الإسلامية مثل تركيا في مواجهة البلاد الإسلامية الأخرى. ولكن بإذن الله، ستعود الأمة الإسلامية قريباً وتطيح بهذه الطبقة الحاكمة العميلة بأكملها وتستبدل بها قيادة عامة واحدة مخلصة وقادرة لجميع البلاد الإسلامية من المغرب إلى إندونيسيا. وستدخل دولة الخلافة منذ نشأتها تقريباً في صفوف القوى العظمى بسبب حجمها الهائل ومواردها وسكانها وموقعها الاستراتيجي وفكرها الإسلامي.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار