نظرة على الأخبار 2022/02/05م
February 07, 2022

نظرة على الأخبار 2022/02/05م

نظرة على الأخبار 2022/02/05م

(مترجمة)

الصين وروسيا تعلنان شراكة بلا حدود

قبل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين يوم الجمعة، والتي يحضرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باعتباره الضيف الأهم وفقاً للصحافة الصينية بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، أعلنت روسيا والصين عن شراكة شاملة بين القوتين العظميين. وجاء فيه أن "الصداقة بين الدولتين ليس لها حدود ولا مجالات تعاون محظورة". وبحسب ما نقلته رويترز: في الوثيقة المطولة - ما يقرب من 5400 كلمة في الترجمة الإنجليزية - ذهبت كل منها إلى أبعد من ذي قبل في دعم الأخرى في بؤر التوتر مع الغرب.

- أعربت روسيا عن دعمها لموقف الصين بأن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين، ومعارضة أي شكل من أشكال استقلال الجزيرة.

- عبرت موسكو وبكين أيضا عن معارضتهما لتحالف AUKUS بين أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة، بقولهما إنه يزيد من خطر حدوث سباق تسلح في المنطقة.

- انضمت الصين إلى روسيا في الدعوة إلى إنهاء توسع الناتو ودعمت مطالبتها بضمانات أمنية من الغرب.

- أعربوا عن قلقهم بشأن "تقدم خطط الولايات المتحدة لتطوير دفاع صاروخي عالمي ونشر عناصرها في مناطق مختلفة من العالم، إلى جانب بناء قدرات أسلحة غير نووية عالية الدقة لنزع سلاح الضربات والأهداف الاستراتيجية الأخرى".

وفي أماكن أخرى، دون تسمية واشنطن، انتقدوا محاولات دول معينة لتأسيس هيمنة عالمية ومواجهة جماهيرية وفرض معاييرها الخاصة للديمقراطية.

إنّ المواءمة بين الدولتين مهمة ومتوقعة على نطاق واسع؛ تتوافق المصالح الروسية والصينية بشكل كبير فيما يتعلق بمعارضتهما للغرب، على سبيل المثال، تتعرض روسيا لضغوط من أمريكا في أوكرانيا، بينما تتعرض الصين لضغوط من أمريكا في تايوان. في الوقت نفسه، هناك عدم ثقة تاريخي بين القوتين يجعل من الصعب عليهما العثور على الراحة في الالتزام الكامل تجاه بعضهما بعضا. الصين لديها الكثير لتكسبه من هذه العلاقة. حيث تعتمد الصين بشكل كبير على واردات النفط والغاز المنقولة عبر المحيطات من الشرق الأوسط، بينما تقع حقول الطاقة الروسية الضخمة عبر الحدود الشمالية. لكن روسيا تخشى زيادة القوة الصينية مثلها مثل الغرب، لذلك من المتوقع أن يرغب بوتين في مواصلة علاقة مزدوجة مع كل من الصين وأمريكا.

إذا كانت الطبقة الحاكمة في روسيا اليوم بارعة مثل القيادة السياسية السوفيتية المبكرة، فسيكون بمقدورها الاستفادة بشكل كبير من موقعها بين الصين والغرب. ولكن، بدلاً من ذلك، تجد روسيا نفسها الشريك الأصغر فيما يتعلق بالصين وأمريكا. يهيمن السيلوفيكي على الحكم في روسيا اليوم، وهم مسؤولون ينتمون إلى المؤسسة العسكرية والاستخباراتية ويدينون لها بالفضل. لا يمكن للدول أن تتقدم ما لم يقدها سياسيون ورجال دولة قادرون، لكن روسيا فقدت طبقتها السياسية عندما انهار حزبها الشيوعي مع الاتحاد السوفيتي. في المقابل، احتفظت الصين بحزبها الشيوعي وقيادتها السياسية، على الرغم من أن لديهم مشكلة مختلفة، وهي حدودهم التاريخية لمنطقتهم التي تجعلهم غير مألوفين وغير ماهرين في الشؤون الدولية.

لا روسيا ولا الصين ولا الاثنتان معا قادر على مواجهة الهيمنة الغربية على الشؤون العالمية. ولكن بإذن الله، ستنهض الأمة الإسلامية قريباً وتعيد دولة الخلافة على منهاج النبوة لتوحيد بلاد المسلمين وتحرير البلاد المحتلة. وستنضم دولة الخلافة، منذ نشأتها تقريباً، إلى صفوف القوى العظمى بناءً على عدد سكانها الهائل وحجمها الكبير ومواردها الهائلة وجغرافيتها السياسية القوية ومبدئها الإسلامي المتميز. إن دولة الخلافة هي التي ستواجه وتحتوي وتهدئ القوى العالمية الأخرى، وتعيد الإنسانية إلى السلام والازدهار الذي كان قائماً خلال مئات السنين التي سيطر فيها الإسلام على شؤون العالم سابقاً. كان الاستقرار العام الذي وفّره الإسلام هو الذي سمح ومكّن القرون السابقة من التطور الغربي وليس فقط العوامل الداخلية للغرب. كان المسار الليبرالي العلماني الحالي للغرب تطوراً متأخراً جداً ولم يكن ممكناً إلا بعد إزالة دولة الخلافة من موقعها كقوة رائدة في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي.

مناورة بحرية ضخمة بقيادة الولايات المتحدة في 60 دولة في الشرق الأوسط

بدأت الولايات المتحدة هذا الأسبوع حدثها التدريبي البحري الذي يقام كل سنتين، تحت عنوان "التمرين البحري الدولي(IMX) 2020 " والذي سيستمر لمدة 18 يوماً وسيكون أكبر حدث من نوعه على الإطلاق. وفقاً لبيان صحفي عسكري أمريكي، "يشمل التدريب المشترك 9000 فرد وما يصل إلى 50 سفينة من أكثر من 60 دولة شريكة ومنظمة دولية تعمل في منطقتين". أكثر من اثنتي عشرة بحرية من البلاد الإسلامية في الشرق الأوسط وما وراءه مشاركة، بما في ذلك تركيا ومصر والسعودية وباكستان. ونُقل عن قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية قوله: "هذه فرصة فريدة لزيادة قدراتنا وإمكانية التشغيل البيني مع تعزيز العلاقات البحرية". تصمم أمريكا مثل هذه التدريبات لصالح مصالحها بشكل أساسي وليس لصالح المشاركين الآخرين. في حين إنه من الصحيح أن الولايات المتحدة تسحب جيشها بشكل كبير من البلاد الإسلامية لإعادة التركيز على التهديد من الصين، فإن هذا لا يعني أن الولايات المتحدة ترغب في التخلي عن هيمنتها العسكرية على الشرق الأوسط. ترغب أمريكا في الاعتماد بشكل متزايد على جيوش الآخرين من أجل تحقيق أهدافها، ولهذا الغرض، وعلى المستوى العملي، تحتاج إلى تحسين قابلية التشغيل البيني للجيش الأمريكي مع القوات الأخرى، لا سيما تلك المحلية أو القريبة من الشرق الأوسط.

ستظل الأمة الإسلامية خاضعة للمصالح الغربية طالما استمرت في الحكم من خلال أنظمة استعمارية قديمة تقودها طبقة حاكمة عميلة تعهدت بالولاء للغرب بدلاً من الإسلام والمسلمين. في ظل الحكم الإسلامي، كانت القوة العسكرية الإسلامية تخيف العالم في جميع أنحائه. لكن قواتنا المنقسمة اليوم تعمل فقط لتأمين المصالح الغربية، مثل حماية أمن كيان يهود الغاصب، المزروع في قلب البلاد الإسلامية، والذي يشارك أسطوله أيضاً في هذه التدريبات. إن القوات العسكرية للبلاد الإسلامية هي التي تدعم الكفار في احتلالهم لبلادنا، وهي التي تدافع عن الحدود المصطنعة المفروضة علينا والتي تقسم بلادنا إلى أكثر من خمسين دولة. إذا تمّ بدلاً من ذلك توحيد هذه القوات تحت قيادة واحدة، قيادة الخلافة الإسلامية، فإنها ستشكل أكبر قوة عسكرية في العالم. وسيخشى الكفار المستعمرون محاولة احتلال حتى مساحة صغيرة من أرض المسلمين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار