نظرة على الأخبار 2022/05/21م
May 23, 2022

نظرة على الأخبار 2022/05/21م

نظرة على الأخبار 2022/05/21م

(مترجمة)

بايدن يهرع إلى كوريا الجنوبية بعد انتخاب رئيسٍ موالٍ لأمريكا

اتّفق الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول يوم السبت على "توسيع نطاق وحجم التدريبات العسكرية المشتركة والتدريب في وحول شبه الجزيرة الكورية" وفقاً لبيان مشترك صدر بعد ذلك. الرئيس بايدن ملتزم بشدة باستراتيجية الولايات المتحدة لاحتواء الصين، لم تكن أوكرانيا تشتّت الانتباه عن هذا، لكنها في الحقيقة كانت تعتزم، من بين أهداف أخرى، فصل روسيا عن الصين، كما نوقش في هذا العمود الأسبوع الماضي.

تمثل زيارة بايدن إلى كوريا الجنوبية بداية جولة في دول شرق آسيا الرئيسية، وتأتي بعد أقل من أسبوعين من انتخاب رئيس جديد موالٍ لأمريكا في كوريا الجنوبية. وفقا لهيل:

تأتي رحلة الرئيس جو بايدن القادمة إلى كوريا الجنوبية واليابان في منعطف حرج لسياسة الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز الشبكات الأمنية بين حلفائها وشركائها في آسيا وأوروبا.

على الرّغم من أنّ لقاء بايدن مع نظرائه من اليابان وأستراليا والهند في قمة الرباعية في طوكيو من المرجّح أن يجذب معظم اهتمام وسائل الإعلام، فإن محطّته المبكّرة في سيول ستكون مغير حقيقي لقواعد اللّعبة في استراتيجية المحيطين الهندي والهادئ. سيكون لإدراج كوريا الجنوبية في إطار المحيطين الهندي والهادئ تأثير كبير على كيفية تطور التعاون الأمني ​​بين حلفاء الولايات المتحدة في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

سيأتي لقاء بايدن مع الرئيس الكوري الجنوبي الجديد يون سوك يول بعد 11 يوماً فقط من تنصيب يون. لا يمكن أن يكون التوقيت أفضل بالنسبة ليون، الذي قام بحملة لإقامة "تحالف أعمق مع واشنطن... المحور المركزي لسياسة سيول الخارجية".

في الواقع، كان غياب كوريا الجنوبية عن رواية المحيطين الهندي والهادئ محيراً نظراً للدعم العام العالي للغاية لتحالف الولايات المتحدة والثقة المنخفضة جداً تجاه الصين. لم يتمّ الشعور بهذا التصور في واشنطن فحسب، بل في منطقة المحيطين الهندي والهادئ نفسها.

كانت إحدى المضايقات الرئيسية لأمريكا مع سلف الرئيس يون سوك يول، الرئيس مون جاي إن، رغبته في السلام مع كوريا الشمالية. أمريكا عازمة على إبقاء كوريا الشمالية كنقطة أزمة دائمة، لإقناع دول مثل اليابان بضرورة العسكرة، حتى تتمكن أمريكا من استخدامها ضد الصين. وانتقد يون سوك يول هذا النهج في حملته الانتخابية. وفقاً لمقال في ذي ديبلومات:

... من المرجّح أن تدقّ إدارة يون ناقوس الموت لعملية السلام في مون من خلال تكثيف سباق التسلح في شبه الجزيرة الكورية باسم إعادة بناء العلاقات المقطوعة مع الولايات المتحدة. سوف يبرر يون ذلك بالقول إن كوريا الشمالية قد تجاوزت بالفعل الخط الأحمر من خلال اختبارها للصواريخ الباليستية العابرة للقارات في آذار/مارس، بينما ستستخدم بيونغ يانغ أيضاً التطورات العسكرية لكوريا الجنوبية كذريعة لمزيد من التجارب الصاروخية والنووية.

أمريكا منهكة في تنافسها مع الصين، الدولة التي ليس لديها طموحات عالمية معينة. لكن الأيديولوجية الغربية العلمانية الرأسمالية الليبرالية التي تتبناها أمريكا تدفع قدرتها التنافسية المفرطة، ما يدفعها إلى النظر إلى أي قوة صاعدة على أنها تهديد مباشر؛ لأن الرأسمالية العلمانية الليبرالية، من خلال فصل الدين عن الحياة، لم تترك للإنسان سوى القيمة المادية التي يجب متابعتها في هذا العالم على مستوى العلاقات الدولية، وينتج عن هذا تنافس مرير من أجل الغزو الإمبراطوري والسيطرة على العالم، وبناء نظام عالمي غير مستقر وهشّ بشكل متزايد.

ومع ذلك، وبإذن الله سبحانه وتعالى، ستنهض الأمّة الإسلامية قريباً وتعيد إقامة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النّبوة التي ستوحّد جميع أراضي المسلمين وتحرّر أراضيها المحتلة وتطبّق الشريعة الإسلامية، وتستأنف الحياة الإسلامية، وتحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع. كانت دولة الخلافة هي التي أوجدت في السابق ظروف السلام والازدهار في العالم خلال ألف عام من وجودها كقوة رائدة في العالم؛ لأنها كانت منخرطة ليس فقط في التقدم المادي ولكن أيضاً في الرقي الأخلاقي والإنساني والروحي، القادرة على موازنة كل هذه القيم بسبب تمسكها بالإسلام. لكن دولة الخلافة ستعود مرةً أخرى قريباً بإذن الله، وتنضم على الفور إلى صفوف القوى العظمى بسبب حجمها الكبير، وعدد سكانها الهائل، ومواردها الضخمة، وجغرافيتها التي لا مثيل لها، ومبدئها الإسلامي الفريد. يجب أن نعمل على مواجهة واحتواء وتهدئة مكائد القوى الكافرة، ومرةً ​​أخرى نهيئ ظروف السلام والازدهار في جميع أنحاء العالم.

إمارة أفغانستان تتعرّض لضغوط من الغرب

في مقابلة مع سي إن إن هذا الأسبوع، أدلى وزير الداخلية الأفغاني بالإنابة سراج الدين حقاني، وهو أيضاً نائب زعيم طالبان، بعدد من التصريحات التصالحية تجاه أمريكا. وفقاً للتعليق في موقع الفجر الباكستاني:

قال القائم بأعمال وزير الداخلية الأفغاني سراج الدين حقاني إن نظام طالبان في أفغانستان لا ينظر إلى الولايات المتحدة "كأعداء" ويريد إقامة علاقات جيدة معها، لكن لديهم تحفظات على نوايا واشنطن بناء على سلوكها...

وقال إن "فترة العشرين عاماً الماضية كانت حالة قتال دفاعي وحرب"، مذكّرا أنه عندما تم التوصل إلى اتفاق بين حركة طالبان الأفغانية وإدارة ترامب في الدوحة في شباط/فبراير 2020، قررنا ألا نكون كذلك يتحدث عن هذا". ولم يخض في مزيد من التفاصيل عما لا يمكن الحديث عنه.

ثم أضاف نائب زعيم طالبان أنه في المستقبل، "نود أن تكون لدينا علاقات جيدة مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، على أساس القواعد والمبادئ الموجودة في بقية العالم".

وتابع: "بناءً على ترتيبهم، قطعنا التزاماً معهم"، مضيفاً أننا في الوقت الحالي "لا ننظر إليهم كأعداء".

لكنه قال: "بناءً على سلوكهم، فإن الأفغان لديهم تحفظات على نواياهم".

وقال "من جانبنا فإنّ حرية البلاد والنضال من أجل الدفاع عن البلاد حق مشروع وفقا للقواعد الدولية"، مؤكدا أنه حتى الآن، لا تعتبر طالبان الولايات المتحدة عدواً.

لقد قاتل المجاهدون الأفغان بشجاعة وصدق ضدّ قوتين عظميين خلال العقود الماضية. وبإخراج أمريكا رفضوا المساومة على تطبيق الإسلام في أرضهم، لكن ما نشهده الآن هو محدودية نموذج الإمارة الذي اختارت طالبان تبنيه بدلاً من الخلافة. إن فكرة الإمارة، رغم كونها مفهوماً إسلامياً، هي في الحقيقة مجرد ترتيب انتقالي في حالة تنفصل فيها الولاية عن الخلافة لأي سبب من الأسباب. في مثل هذا الوضع، ما زلنا نعترف بأن الإمارة تطبّق الإسلام، لكنها ما زالت قاصرة عن الانفصال عن دولة الخلافة. قال النبي ﷺ: «مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». البيعة، كما وردت في السنة، هي بيعة الطاعة للخليفة المنصّب شرعاً، وهو الإمام، وولي أمر كل المسلمين. عصر الجاهلية هو ما سبق الإسلام، لذا فإن وصف المسلم بموت الجاهلية كأنه لم يدخل الإسلام قط، هو دليل على شدّة الإثم.

يجب ألا ينخدع المسلمون بالاعتقاد بأن العالم هو في الواقع نظام ويستفالي من دول قومية مستقلة ذات سيادة حرّة في اختيار طريقها ومصيرها. العالم خاضع لسيطرة القوى العظمى على الأغلب، وكان ذلك على الدوام. إنّ النظام العالمي تحدّده بشكل أو بآخر الدولة الأولى في العالم، والتي هي في هذا الوقت الولايات المتحدة الأمريكية. ليس من الممكن بناء دولة قومية مستقلة حقاً ضمن إطار ويستفالي. إن الحلّ الوحيد للمأزق الذي يواجهه المسلمون هو تطبيق المفهوم الشرعي الكامل الذي حدده الإسلام، وهو مفهوم دولة الخلافة الذي يتخطى حدود الدولة القومية التي فرضها الاستعمار على الأمة الإسلامية مؤخراً، وإقامة دولة قوية بما يكفي ليتمّ احتسابها بين صفوف القوى العظمى، قادرة على مقاومة النظام العالمي الذي يمليه الغرب وتشقّ طريقها الفريد.

إن فكرة دولة الخلافة في القرن الحادي والعشرين هي فكرة خيالية فقط عند أولئك الذين لا يستطيعون رؤية ما هو أبعد من ذلك. لا يوجد سبب منطقي يمنع المسلمين من إقامة دولة الخلافة إذا اختاروا ذلك. والقيام بذلك ليس ضرورة واقعية فحسب، بل هو أيضاً فرض شرعي.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار