نظرة على الأخبار 2022/06/18م
June 23, 2022

نظرة على الأخبار 2022/06/18م

نظرة على الأخبار 2022/06/18م

(مترجمة)

الصين تكشف عن أول حاملة طائرات أصلية

حسب ما ورد في ذي واشنطن بوست:

كشفت الصين عن أول حاملة طائرات صينية الصنع يوم الجمعة، وهي زورق مزود بتكنولوجيا متقدمة لإطلاق الطائرات مشابهة لمثيلاتها الأمريكية، في حدث صُمم ليرمز إلى القدرة العسكرية المتصاعدة للدولة.

وأول حاملتين صينيتين تتضمنان تحديثات على النموذج السوفييتي، ذي لياونينغ، والذي اشترته من أوكرانيا عام 1998، وذي شاندوتغ، والتي تم بناؤها في الصين لكن بالاعتماد على نموذج ذي لياونينغ والتي تم تكليفها في 2019.

أما ذي فوجيان فإنها تمثل خطوة كبيرة في التكنولوجيا والقدرات، على حد قول المحللين.

وعلى الرغم من أن حاملة الطائرات لن تتمكن من العمل بشكل كامل خلال السنتين القادمتين على الأقل، إلا أنها أثارت القلق بالفعل. ردزوان رحمت، وهو محلل في جينز، شركة استخبارات دفاعية، قال لـ آي بي:

"إن هذا يظهر أن المهندسين الصينيين قادرون على التصنيع المحلي لمجموعة السطح كاملة للمقاتلات المتعلقة بالحرب البحرية الحديثة، بما في ذلك الطرادات والفرقاطات، والمدمرات، والسفن الهجومية البرمائية، والآن حاملات الطائرات.

إن هذه القدرة على تصنيع مثل هذه السفن الحربية المعقدة من الألف إلى الياء، سيؤدي حتما إلى العديد من الفوائد والإيجابيات لصناعة بناء السفن الصينية".

إن الصعود الصيني هذا يحمل دروسا مهمة لأولئك الواعين من أمة المسلمين. فنمو الاقتصاد الصيني لم يكن تحديا للغرب، فلطالما كان الاقتصاد الصيني مبنيا على كونه نموذجا يصدّر ما يخدم حاجة المستهلك الغربي. فعدد مهول من الشركات الأمريكية قامت بكل بساطة بتحويل مصانعها إلى الصين. فالغرب استغل الصين من أجل العمالة الرخيصة تماما كما استمر في استغلال مستعمراته السابقة حول العالم. فالقوة الاقتصادية لا يمكن بناؤها اعتمادا على نموذج قائم على التصدير، يخدم احتياجات الآخر متجاهلا احتياجاته الخاصة. فالصعود الصيني أصبح الآن فقط تهديدا للغرب لأنهم بدأوا بإعادة بناء اقتصادهم بناء على متطلبات عسكرية أصيلة.

إن البلاد الإسلامية اليوم، لا تزال عالقة في نموذج الاقتصاد الاستعماري، على الرغم من مرور عقود عدة منذ انتهاء الاستعمار الرسمي. وبدلا من قيام الغرب باستخراج البضائع والمصادر والعمل بالقوة، نحن نقوم طوعا بتصدير كل ذلك لهم ظانين أن ذلك يعود بالنفع علينا!

وبإذن الله، فإن الأمة الإسلامية ستنهض مجددا وستتخلص من كل ما له علاقة بالحكم الاستعماري في بلادنا، وستقيم دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستوحد جميع بلاد المسلمين، وستحرر البلاد المحتلة، وتحمل نور الإسلام إلى جميع أنحاء العالم. فدولة الخلافة منذ بدايتها، ستكون من قوى العالم العظمى بسبب مساحتها الشاسعة، وكثافتها السكانية، ومصادرها الغنية، وجغرافيتها المميزة ومبدئها الإسلامي الفريد. وستقوم دولة الخلافة ببناء اقتصادها وفق الاحتياجات المحلية، خصوصا المتطلبات العسكرية، والتي ستسرع من صعودها كقوة عظمى.

بايدن تحت الضغط بسبب زيارة السعودية

حسب ما ورد عن رويترز:

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، يوم الجمعة إنه لن يسافر إلى السعودية فقط من أجل مقابلة محمد بن سلمان خلال زيارة له الشهر القادم، وقال إنه كان سيرى ولي العهد السعودي كجزء من اجتماع عالمي.

وخطط بايدن لرؤية ولي العهد، هي جزء من أول رحلة له إلى منطقة الخليج بوصفه رئيساً. وقد انتقده المشرعون الأمريكيون، بما في ذلك بعض أعضاء حزبه الديمقراطي ومحامي حقوق الإنسان، الذين يقولون إن هذه الزيارة تتعارض مع وعده بوضع حقوق الإنسان في قلب السياسة الأمريكية الخارجية.

حيث قال بايدن للصحفيين يوم الجمعة، عندما سئل عن كيفية تعامله مع موضوع قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018، وهو مواطن أمريكي وناقد لولي العهد: "أنا لن ألتقي محمد بن سلمان. أنا ذاهب إلى اجتماع عالمي، وهو سيكون جزءا منه".

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي إن الرئيس سيسافر إلى السعودية بدعوة من الملك سلمان إضافة إلى ثمانية من قادة الدولة لقمة الـ جي سي سي +3.

لقد بدأ بايدن فترته الرئاسية بإبعاد نفسه عن سياسات سابقه الجمهوري، دونالد ترامب. وعلى هذا الأساس قام الأمريكان بالتصويت له بدلا من إعادة انتخاب ترامب. ولكن بطبيعة الحال، فإن "التمثيلية" الديمقراطية الغربية ليست سوى ديمقراطية مدارة؛ حيث لا يهم ما يختاره الفرد، فهم يتبعون بالأساس المبدأ نفسه بتقديم المصالح الأمريكية؛ فالديمقراطية الحقيقية ليست موجودة بأي مكان، ففكرة الديمقراطية، حيث يحكم الشعب نفسه، ليست سوى خيال، تماما كالقول بأن على طلبة المدارس أن يتعلموا بأنفسهم، أو أن الجنود عليهم أن يأتمروا بقرارهم الخاص، أو أن على أفراد الشركة أن يديروا أنفسهم.

إن رؤساء أمريكا فقط للرأي العام يقومون بإبعاد أنفسهم عن قادة أمثال محمد بن سلمان، وذلك بسبب ردة الفعل السياسية المحلية في أمريكا. إلا أن الحقيقة هي أن مثل هؤلاء القادة هم بالكامل عملاء لأمريكا، يقومون فقط بتنفيذ المخططات الأمريكية. وبايدن يعلم تماما أنه وفي نقطة ما سيزور السعودية وسيقابل حكامها. ولبضعة أشهر حاول استعمال ارتفاع أسعار النفط كعذر لفعل ذلك. والآن عنده عذر إضافي وهو المشاركة في اجتماع عالمي.

إن بايدن هو أكثر رئيس أمريكي ذي خبرة تصل إلى ثلاثة عقود. ففي الوقت الذي يقوم فيه معظم رؤساء أمريكا بترك المبادرات السياسية الخارجية الرئيسية للنصف الثاني من رئاستهم، فإن بايدن أنجز مقدارا كبيرا خلال أول 18 شهرا من ولايته: الانسحاب من أفغانستان، توريط روسيا في أوكرانيا، وتركيز الانتباه على الصين. ولكن لأن الأهداف السياسية الخارجية لأمريكا يجب أن تكون مخفية عن العامة، فإن الشعب الأمريكي غير واع لنجاحات بايدن، ويُرى أن له دعم شعبي منخفض جدا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار