نظرة على الأخبار 2022/10/01م
October 07, 2022

نظرة على الأخبار 2022/10/01م

نظرة على الأخبار 2022/10/01م

(مترجمة)

الغرب يدين ضم بوتين لأربع مناطق في أوكرانيا

وفقا لصحيفة واشنطن بوست:

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة مراسيم لضم أربع مناطق في أوكرانيا. وفي حفل كبير في الكرملين، قال إن روسيا ستضم رسميا مناطق دونيتسك ولوهانسك وخيرسون وزباروجيا الأوكرانية، وأن الأشخاص الذين يعيشون هناك "سيكونون مواطنينا إلى الأبد".

ونددت الولايات المتحدة والدول الغربية بهذه الخطوة ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، حيث أعلنت إدارة بايدن عن جولة جديدة من العقوبات ضد مسؤولين عسكريين وحكوميين روس، فضلا عن شبكات المشتريات الدفاعية في روسيا وبيلاروسيا.

يثبت توغل بوتين في أوكرانيا هذا العام أنه القرار الأكثر حماقة خلال عقدين من الزمان من حكمه لروسيا. كان بوتين متباهيا فقط، حيث كان يتباهى بالقوة الروسية في محيط أوكرانيا من أجل تحقيق مكاسب سياسية. لكن أمريكا كانت قادرة على اللعب على مزاج بوتين الضعيف لإغرائه بغزو واسع النطاق للأراضي الأوكرانية. وبطبيعة الحال، وبدون تخطيط وتنفيذ عسكريين سليمين ودقيقين، وإشراف استراتيجي جاد، أثبتت الحملة برمتها أنها كارثية. ولقد تحول تقدم روسيا المبكر إلى هزيمة تلو الأخرى.

والآن، وفي محاولة لإنقاذ ما في وسعه، أعلن بوتين ضم المناطق الأوكرانية الأربع بعد تصويت غير جدير بالثقة أجري تحت الاحتلال العسكري الروسي.

وفي الوقت نفسه، بعد هندسة الوضع برمته، المحرض الفعلي على التوغل الروسي، اختار الرئيس الأمريكي جو بايدن الرد بقوة على تصرفات بوتين. فوفقا لصحيفة نيويورك تايمز:

بعد ساعات من إلقاء بوتين خطابا أكد فيه السيطرة الروسية على أربع مناطق في شرق أوكرانيا، وصف بايدن الإجراء بأنه انتهاك "احتيالي" للقانون الدولي أظهر "ازدراء للدول المسالمة في كل مكان".

وقال بايدن من البيت الأبيض "الولايات المتحدة لن تعترف بذلك أبدا، وبصراحة تامة العالم لن يعترف به أيضا". "لا يمكنه الاستيلاء على أراضي جاره والإفلات من العقاب. ليس بهذه البساطة".

إن إشارة بايدن إلى ما يسمى بالقانون الدولي في هذا المنعطف هي الأكثر نفاقا. حيث تنتهك أمريكا القانون الدولي متى شاءت، مثل غزواتها العديدة للبلدان الأخرى في العقود الأخيرة، فضلا عن برامجها الكثيرة لتغيير النظام السري في العديد من البلدان التي عملت على وضعها تحت سيطرتها. وعلاوة على ذلك، فإن تأطير القانون الدولي نفسه هو الذي يتحمل قدرا كبيرا من اللوم في ذلك. كما يوفر نموذج الدولة القومية الوستفالي بنية جيوسياسية جامدة بشكل مفرط لا تترك للدول القوية سوى خيار تخريب الدول الأقل قدرة. قبل وستفاليا، كانت الحدود مائعة وكانت البلدان بطبيعة الحال وبانتظام تعدل تلك الحدود فيما بينها بأقل قدر من الضرر وسفك الدماء، وفقا للتقلبات في قدرات كل منها على الحكم. وليس ضم الأراضي هو الذي يجب حظره، بل استمرار الهيمنة الاستعمارية السرية من القوى العظمى الغربية التي تستغل ثروات وموارد قارات شاسعة دون تحمل مسؤولية حكمها.

ولكن بإذن الله سبحانه وتعالى ستقيم الأمة الإسلامية قريبا دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستحرر الأراضي المحتلة وتوحد البلاد الإسلامية وتحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع. كما ستنضم دولة الخلافة، منذ نشأتها تقريبا، إلى صفوف القوى العظمى بسبب حجمها الهائل، وعدد سكانها الهائل، ومواردها الواسعة، وجغرافيتها التي لا مثيل لها، ومبدئها الإسلامي الفريد. حيث ستعمل على مواجهة مكائد القوى العظمى الكافرة، وإعادة العالم إلى السلام العام والازدهار الذي كان قائما في مئات السنين في ظل الإسلام.

تحت انتقادات الهند، أمريكا تدافع عن مبيعات الأسلحة إلى باكستان

وفقا لقناة الجزيرة:

دافع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن المبيعات العسكرية الأمريكية لباكستان وسط انتقادات من الهند التي تقول إنها هدف صفقة مقاتلات من طراز إف-16 بقيمة 450 مليون دولار بين واشنطن وإسلام أباد.

وخلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأمريكية يوم الثلاثاء قال بلينكن إن الحزمة العسكرية التي تمت الموافقة عليها في وقت سابق من هذا الشهر كانت لصيانة الأسطول الباكستاني الحالي.

"هذه ليست طائرات جديدة أو أنظمة جديدة أو أسلحة جديدة. إنه يحافظ على ما يمتلك"، وقال بلينكن، الذي تحدث إلى جانب وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار: "إن برنامج باكستان يعزز قدرتها على التعامل مع التهديدات الإرهابية النابعة من باكستان أو من المنطقة. وليس من مصلحة أحد أن تكون هذه التهديدات قادرة على المضي قدما دون الإفلات من العقاب".

وعلى الرغم من الاحتجاجات الهندية، فإن صفقة الأسلحة الأمريكية في الواقع لا تفيد باكستان ولكنها تضر بها. ولطالما أخضعت باكستان نفسها للمصالح الأمريكية. لذا فإن المعدات العسكرية الأمريكية، وبنود عقودها الواسعة، لا تلزم سوى الدول الأخرى بقوة أكبر بالأجندة الأمريكية. وقد أعاقت عمليات الاستحواذ الأجنبية المستمرة على المعدات العسكرية التنمية الصناعية العسكرية في باكستان على الرغم من أن العلماء الباكستانيين أثبتوا قدرتهم على أن تصبح باكستان قوة نووية. وعلاوة على ذلك، تقوم أمريكا بعناية بمعايرة كمية ونوع الأسلحة التي يجب أن تعطيها لباكستان، من أجل الاستفادة من الاستراتيجية الإقليمية الأمريكية. فلقد استخدمت أمريكا باكستان بانتظام كعصا لإبقاء الهند تحت سيطرتها. وقد وجهت أمريكا العسكرة الباكستانية بطريقة تجبر الهند على العسكرة بقوة وبالتالي جعلها في مواجهة مع الصين.

لا تزال البلاد الإسلامية رغم الاستقلال الرسمي، تحكمها طبقة سياسية عميلة ترى بقاءها في ولائها المستمر لأسيادها الغربيين المستعمرين الكفار. ولكن بإذن الله سبحانه وتعالى ستقوم الأمة الإسلامية قريبا وتطيح بهذه الأنظمة العميلة، وتحل محلها قيادة مخلصة وأصلية وقادرة، تخدم مصالح الإسلام والمسلمين، وليس مصالح الكفر والكفار.

يقول تعالى: ﴿لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ﴾.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار