نظرة على الأخبار 2022/11/05م
November 07, 2022

نظرة على الأخبار 2022/11/05م

 نظرة على الأخبار 2022/11/05م

(مترجمة)

الصين وألمانيا تحذران بوتين من استخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا

بحسب رويترز: أدان الرئيس الصيني شي جين بينغ والمستشار الألماني أولاف شولتز يوم الجمعة التهديدات باستخدام الأسلحة الذرية في أوكرانيا، وحذر من أن روسيا تخاطر "بتجاوز الخط" في المجتمع الدولي إذا ما لجأت إلى القوة النووية.

وفي أول زيارة يقوم بها رئيس مجموعة الدول الصناعية السبع إلى الصين منذ جائحة كوفيد-19، ضغط شولتز على شي لكي يقنع روسيا بإنهاء غزوها لأوكرانيا، قائلاً إن بكين تتحمل مسؤولية كقوة كبرى للقيام بذلك.

ووافق شي على أن كلا الزعيمين "يعارضان بشكل مشترك استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها" على أوكرانيا، بحسب بيان صادر عن وكالة أنباء شينخوا التي تديرها الدولة، رغم أنه امتنع عن انتقاد روسيا أو دعوة موسكو لسحب قواتها.

ووصل شولتز إلى بكين في زيارة ليوم واحد في اختبار لمجريات الأمور بين الصين والغرب بعد سنوات من التوترات المتزايدة، حيث تطرقت المحادثات إلى وصول متبادل إلى الأسواق وتغير المناخ ولقاحات كوفيد-19.

وقام شولتز بالرحلة بينما يواجه انتقادات من داخل تحالفه بشأن العلاقات مع بكين. لقد حاول الموازنة بين تأمين ساحة لعب متكافئة للشركات الأوروبية مع التخلص من اعتماد ألمانيا الكبير على السوق الصينية.

وأثناء الغداء، شدد شي على أنه من السهل تدمير الثقة السياسية ولكن من الصعب إعادة بنائها، وعلى الجانبين الاهتمام بها.

وفي وقت سابق، وأثناء ترحيبه بشولتز في قاعة الشعب الكبرى في قلب بكين، حث شي البلدين على العمل بشكل أوثق بشأن القضايا الدولية.

مرة أخرى، تظهر القيادة الصينية تفوق مهاراتها السياسية مقارنة بروسيا. يعد استقبال المستشار الألماني أولاف شولتز في هذا الوقت إنجازاً سياسياً مهماً للرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي تم تأكيده الأسبوع الماضي لولاية ثالثة مدتها خمس سنوات كزعيم للصين، حيث سيكون على رأس لجنة دائمة للمكتب السياسي تتكون بالكامل من مواليه الشخصيين. وفي فترتي ولايته الأولى، كان على شي أن يخطو بحذر بين الفصائل التي يقودها سلفاه المباشران، هو جينتاو وجيانغ زيمين.

علاوة على ذلك، يفهم شي جين بينغ ما فشل الرئيس الروسي بوتين في تحقيقه على ما يبدو. فالغرب نفسه منقسم بشدة. وتخشى أمريكا وبريطانيا من الهيمنة الفرنسية والألمانية، بينما توجد أيضاً احتكاكات بين فرنسا وألمانيا، وكذلك بين أمريكا وبريطانيا. من خلال الغزو المتهور لأوكرانيا، يجبَر بوتين على توحيد هذه القوى الأربع.

وعلى مدى سنوات، حاولت فرنسا وألمانيا نوعاً من الاتصال مع روسيا، لكن بوتين المتغطرس بشكل أحمق يرفضه باستمرار والذي أصر على الاعتراف به على قدم المساواة مع أمريكا. الغرور هو أحد أكبر المخاطر في السياسة الدولية، كما هو الحال في الحياة العادية أيضاً. من ناحية أخرى، تقلل الصين من قوتها وترى أهمية في هذا الوقت في الوصول إلى ألمانيا، بينما تنأى بنفسها قليلاً عن روسيا.

يجب على الواعين سياسياً داخل الأمة الإسلامية أن يتابعوا بعناية تطورات الوضع الدولي من أجل فهم ديناميكيات القوة العظمى بشكل أفضل. إن قيادة الغرب الكافر للعالم مليئة بالتنافس والصراع والتوتر ما يقدم الفرصة للأمة الإسلامية لتظهر بسرعة كقوة عالمية كبرى. ولن يحدث هذا ما دامت البلاد الإسلامية يحكمها عملاء الاستعمار. ولكن بإذن الله ستقيم الأمة الإسلامية قريباً الخلافة على منهاج النبوة في ظل قيادة مخلصة وواعية سياسياً، وستحرر بلاد المسلمين المحتلة وتحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع. وإن المنافسات والانقسامات الدولية العميقة ستسرع بذلك إن شاء الله. قال تعالى: ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾.

نتنياهو سيعود كرئيس لوزراء كيان يهود الغاصب

تتناول صحيفة نيويورك تايمز هذا الأسبوع التوترات المتوقعة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء القادم لكيان يهود نتنياهو:

يوم الخميس، ضمن نتنياهو عودته إلى السلطة من خلال ائتلاف يميني متطرف جديد سيجعله مرة أخرى رئيساً للوزراء، وهو تأييد للأسلوب العدواني الذي كان أساس اشتباكاته مع بايدن وغيره من رؤساء أمريكا على مر السنين. وسيجد الزعيمان نفسيهما في موقف الخلاف من جديد حول القضايا التي أدت إلى توتر علاقتهما لفترة طويلة.

إنها أكثر العلاقات تعقيداً، وتتأرجح بين الدفء والقتال، وأحياناً في اليوم نفسه. لكن دينيس روس، المفاوض السابق في الشرق الأوسط الذي كان يرافق بايدن، عندما كان نائب الرئيس، في رحلات لرؤية السيد نتنياهو، أشار في مقابلة يوم الخميس إلى أن العلاقة كانت أفضل من العلاقة بين نتنياهو والرئيس باراك أوباما.

وقال روس، مستخدماً اللقب الشائع لنتنياهو: "نظرة بيبي لبايدن مختلفة عن نظرة بيبي لأوباما". كان نتنياهو مقتنعاً بأن أوباما كان يحاول إضعافه، وكان أوباما مقتنعاً بأن نتنياهو كان يعمل مع الجمهوريين لتقويضه.

وقال دينيس روس، الذي أشرف على دبلوماسية الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في رئاسة أوباما: "لقد نظر إلى بايدن على أنه شخص لا يتفق معه، لكن قلب بايدن وعواطفه كانت كلها مع (إسرائيل)".

الخلافات لا تزال قائمة. يفضل الرئيس الأمريكي قيام دولة فلسطينية لحل الصراع المستمر منذ عقود مع كيان يهود، لكن نتنياهو لا يرى ذلك. ووصف رئيس وزراء يهود الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 بأنه كارثة لكيانه والمنطقة، بينما قال بايدن إنها أفضل طريقة لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية. وكان الرجلان على خلاف منذ سنوات بشأن بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية.

التوترات بين كيان يهود وأمريكا حقيقية، لكن هذه التوترات تشبه تلك التي يسببها كلب مسعور يحاول الانفصال عن السلسلة التي يمسكها سيده بحزم. تريد أمريكا أن يكون كيان يهود مسعوراً لأنها تدرك أن يهود هم مجموعة ضعيفة جداً في وسط محيط إسلامي قوي. ويتعين على حكام المسلمين الخونة العمل بجد لكبح جماح المسلمين المخلصين من محاربة كيان يهود الغاصب المجرم.

تعرف أمريكا أنه إذا ما أفلتت السلسلة، فإن الكلب المسعور سيقتل نفسه فقط، بمحاولته بحماقة مواجهة خصم أكبر وأقوى منه. عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ».

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار