نظرة على الأخبار 2023-10-18
October 20, 2023

نظرة على الأخبار 2023-10-18

نظرة على الأخبار 2023-10-18

استشهاد مئات الفلسطينيين في قصف كيان يهود على مستشفى في غزة

شنت مقاتلات كيان يهود هجوماً على مستشفى الأهلي في مدينة غزة يوم الثلاثاء الموافق 17 تشرين الأول/أكتوبر، ما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص وإصابة الكثيرين. وتشير التقارير إلى أن ما لا يقل عن 500 سقطوا شهداء، معظمهم من النساء والأطفال. من جانبه، يدعي جيش الاحتلال اليهودي أن الانفجار كان نتيجة إطلاق صاروخ من قبل المقاومين الفلسطينيين. وكان المستشفى مكتظاً بالفلسطينيين الجرحى جراء ضربات أخرى سابقة، وأشخاص يبحثون عن مأوى من قصف كيان يهود المستمر. وفي الوقت نفسه، شنت الضربات الجوية أيضاً على جنوب قطاع غزة، حيث أُخطر الفلسطينيون في الشمال بالإخلاء إليه، وأسفرت الضربات في الجنوب عن مقتل العديد من المدنيين وقائد كبير في حركة حماس.

----------

قوات كيان يهود تطلق النار على مدنييها

صرحت امرأة من كيان يهود، ياسمين بورات (44 عاما)، نجت من هجوم حماس على المستوطنات بالقرب من حدود غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر أن المدنيين من كيان يهود قتلوا بلا شك على أيدي قوات الأمن التابعة لهم. وقد حدث ذلك عندما اشتبكت قوات كيان يهود في معارك شرسة بالأسلحة النارية مع المقاومين الفلسطينيين في كيبوتس بئيري وأطلقت النار بشكل عشوائي على كل من المقاتلين والأسرى الإسرائيليين. بحسب ما قالته لإذاعة كيان يهود، "لقد قضوا على الجميع، بمن فيهم الرهائن"، "كان هناك تبادل لإطلاق نار كثيف جدا وحتى قصف بالدبابات". وأضافت وهي أم لثلاثة أطفال، أنه "قبل ذلك، احتجزها المقاومون الفلسطينيون مع مدنيين آخرين لعدة ساعات وعاملوهم معاملة إنسانية". كانت قد هربت من حفلة "نوفا" القريبة. وقد تم تداول تسجيل لمقابلتها من برنامج "هذا الصباح" الإذاعي الذي يُقدمه آريه جولان على الإذاعة الرسمية، على وسائل التواصل الإلكتروني. بورات، التي هي من قرية كابري بالقرب من الحدود اللبنانية، فقدت شريكها تال كاتز. ومع ذلك، حسب قولها، فإن شهادتها تقوض الرواية الرسمية لكيان يهود بشأن "القتل العمد والهمجي من قبل حماس".

----------

طالبان أفغانستان ينضمون إلى مبادرة الحزام والطريق الصيني

أكد المتحدث باسم طالبان أفغانستان أن وزير التجارة والصناعة المؤقت سيحضر مبادرة الحزام والطريق الصيني في الفترة من 17 إلى 18 تشرين الأول/أكتوبر. وتشير مشاركة طالبان أفغانستان في هذه المبادرة إلى علاقتهم الوثيقة مع الصين، وقد تساهم في تطبيع مشاركة طالبان في بعض المبادرات متعددة الأطراف ذات الأهمية العالية. وقد تؤدي مشاركة المجموعة في هذه المبادرة أيضاً إلى تحقيق اتفاقات إضافية للاستثمار أو مشاريع البنية التحتية في أفغانستان. وعلى الرغم من مشاركة طالبان أفغانستان في اجتماعات إقليمية متنوعة في السنوات الأخيرة، إلا أن مبادرة الحزام والطريق ستكون من بين أبرز المنتديات متعددة الأطراف التي تحضرها الجماعة منذ استيلائها على أفغانستان في آب/أغسطس 2021. وستظل الصين الدولة الأكثر نشاطاً دبلوماسياً مع طالبان أفغانستان، وفي أيار/مايو، اتفقت الصين جنباً إلى جنب مع طالبان وباكستان على توسيع مبادرة الحزام والطريق إلى أفغانستان. وقد سعت الشركات الصينية أيضاً إلى مشاريع استثمارية متنوعة في البلاد بما في ذلك في مجال التعدين والطاقة، على الرغم من أن التوترات الأمنية أعاقت هذه الجهود بشكل متقطع.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار