نظرة على الأخبار 2023/02/15م
February 16, 2023

نظرة على الأخبار 2023/02/15م

نظرة على الأخبار 2023/02/15م

(مترجمة)

باكستان تنغمس في قروض صندوق النقد الدولي

قال وزير المالية الباكستاني إسحاق دار إنّ إسلام أباد وافقت على مطالب صندوق النقد الدولي بإجراء إصلاحات اقتصادية بعد زيارة الصندوق التي استمرت عشرة أيام إلى باكستان. وستجعل هذه الإصلاحات باكستان أقرب إلى تحرير الأموال من برنامج الإنقاذ التابع لصندوق النقد الدولي، الذي تحتاجه باكستان من أجل دعم احتياطياتها من العملات الأجنبية المستنفدة وتجنب التخلف عن السداد. لكن تنفيذ تدابير التقشف المختلفة، التي من المتوقع أن تتخذها الحكومة وسط الأزمة الاقتصادية المستمرة، يهدد بوقوع اضطرابات مجتمعية واسعة النطاق ضد الحكومة. ففي 14 شباط/فبراير، رفعت إسلام أباد الضرائب على الغاز الطبيعي بنسبة 16٪ - 112٪ لكل من المستهلكين المحليين والصناعيين كجزء من جهودها لإنعاش خطة إنقاذ بقيمة 6 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي. ومن المتوقع أيضاً أن تعلن إسلام أباد عن زيادة مماثلة في أسعار الكهرباء في الأيام المقبلة. وقال وزير المالية الباكستاني إسحاق دار إن إسلام أباد وافقت على مطالب صندوق النقد الدولي بإجراء إصلاحات اقتصادية على الرغم من الإخفاق على ما يبدو في إبرام اتفاق بشأن خطة إنقاذ جديدة خلال زيارة مسؤولي صندوق النقد الدولي. باكستان الآن في الحزمة الثالثة والعشرين من صندوق النقد الدولي، كانت الأولى في عام 1958، وبعد الإفراط في قروض صندوق النقد الدولي لعقود، لم يتحسن الكثير في البلاد.

------------

وزير داخلية طالبان ينتقد القيادة

وجه وزير الداخلية الأفغاني بالإنابة سراج الدين حقاني انتقادات مبطنة يوم 11 شباط/فبراير لقيادة طالبان، واصفاً الوضع في البلاد بأنه لا يطاق، وانتقد الحركة لعدم مرونتها وعزلها للجمهور. وردّ المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في 12 شباط/فبراير بالقول إن الانتقادات الموجهة للمسؤولين يجب أن تُوجّه على انفراد وألا تنتهك كرامة المرء. وتمثل تعليقات حقاني أعلى مستوى من الانتقادات العلنية من داخل طالبان لحكم الجماعة منذ أن سيطرت على أفغانستان في آب/أغسطس 2021.

وتؤكد تعليقات حقاني ورد مجاهد استمرار الانقسام داخل الحركة وسط الخلافات حول الحكم والسياسة التي تطورت على مدى سنة ونصف. كما تؤكد التقارير تفاقم الخلافات داخل قيادة الجماعة بعد أن أصدرت الحكومة قرارات بمنع النساء من الالتحاق بالجامعات. وأفاد حقاني أن "الوضع الحالي لا يطاق. إذا تفاقم الوضع العام واضطرب، فمن مسؤوليتنا تقريبهم إلينا". كما أشار حقاني إلى أهمية العلاقات الدولية لطالبان، قائلا: "نريد التفاعل مع المجتمع الدولي من أجل شعبنا، نريد الراحة للناس، نريد مداواة جراح الناس". انتصرت حركة طالبان في ساحة المعركة لكنها كافحت من أجل الانتقال من حركة مقاومة إلى حكم أفغانستان. وتتعمق الانقسامات حيث يرغب بعض أعضاء الحركة في اكتساب الشرعية الدولية، بينما يشعر الآخرون أن المجموعة تتنازل كثيراً.

------------

سياسة البالون

أسقط الجيش الأمريكي ثلاثة أجسام طائرة مجهولة فوق أمريكا الشمالية منذ 10 شباط/فبراير، منذ أن تمّ التعرف على منطاد تجسّس صيني فوق القارة الأمريكية.

وقال رئيس قيادة الدفاع الجوي في أمريكا الشمالية نوراد إنه من السابق لأوانه تصنيف الأجسام، بينما قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر إن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان أطلق عليها بالونات الأجسام الطائرة المجهولة. وتشير الحوادث إلى أنّ أمريكا تزيد من حساسية ترشيحها للبيانات المكانية لتحديد المزيد من الأجسام الصغيرة الشبيهة بالبالونات في المجال الجوي لأمريكا الشمالية. وتكشف الحوادث أيضاً أن أمريكا قد غيّرت بعض معاييرها حول تحديد هوية الجسم الغريب وقواعد الاشتباك، ما يعني أن الحوادث المستقبلية ممكنة. إذا تمّ تحديد أي من الأجسام الغريبة الثلاثة على أنها صينية فسيؤدي ذلك إلى زيادة تعقيد العلاقات بين أمريكا والصين وإلقاء الضوء على مدى نشاط برنامج البالون الصيني والتوسع في أمريكا الشمالية. إذا كانت هذه هي طريقة الصين للرد على استفزازات أمريكا بشأن تايوان وتوسعها في بحر الصين الجنوبي، فإن الصينيين يحققون رغباتهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار