نظرة على الأخبار 2023/02/26م
February 27, 2023

نظرة على الأخبار 2023/02/26م

نظرة على الأخبار 2023/02/26م

أمريكا تستهجن خطة الصين للسلام في أوكرانيا

عربي 21، 2023/2/25 - من باب ما تحوكه أمريكا من خطط لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا في أوكرانيا فقد هاجم الرئيس الأمريكي جو بايدن، خطة الصين لإحلال السلام في أوكرانيا معتبرا أن فكرة تفاوض بكين على نتائج الحرب ليست عقلانية. وقال بايدن لقناة إيه بي سي نيوز، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصفق للخطة الصينية، فكيف يمكن أن تكون جيدة، وأضاف: "لم أر شيئا في الخطة من شأنه أن يشير إلى أن هناك شيئا سيكون مفيدا لأي شخص غير روسيا في حالة اتباع الخطة الصينية". وقال: "فكرة أن الصين تتفاوض على نتيجة حرب تعتبر حربا غير عادلة تماما بالنسبة لأوكرانيا هي فكرة غير عقلانية".

ويأتي هذا الرد الأمريكي بعد أن أصدرت الصين وثيقتها المقترحة من أجل السلام في أوكرانيا، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى، للغزو الروسي لأوكرانيا، والتي تحث كلا الجانبين على الاتفاق على خفض تدريجي للتصعيد وتحذر من استخدام الأسلحة النووية، الأمر الذي يشير إلى أن الخطة الصينية ستبقى من طرف بعيد.

------------

قمة أمنية في العقبة للقضاء على المقاومة الفلسطينية في نابلس وجنين

عرب 48، 2023/2/25 - من المزمع أن تلتئم قمة العقبة الأمنية الأحد، بين مسؤولين في السلطة الفلسطينية وآخرين من حكومة يهود، وذلك إلى جانب أمريكا ومصر والأردن التي قامت بالتنسيق لانعقادها مع كبار المسؤولين الأمريكان الذين لم يغادروا المنطقة بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية بلينكن، فيما نددت فصائل فلسطينية بمشاركة السلطة خلافا لتهديدها بإلغاء المشاركة في أعقاب العدوان على نابلس.

وتأتي هذه القمة عقب عدوان جيش يهود على نابلس الذي أسفر عن استشهاد 11 فلسطينيا وجرح أكثر من 100 آخرين. ويشارك من جانب سلطة رام الله كبار خونتها أمثال حسين الشيخ وماجد فرج.

إن الموضوع الأمريكي الرئيس للبحث في هذه القمة هو تدريب قوات خاصة فلسطينية مكونة من 5 آلاف عنصر تكون مهمتها حصراً تنفيذ اقتحامات لمنازل المقاومين الفلسطينيين في نابلس وجنين نيابةً عن جيش يهود والقضاء على المقاومة، وتضغط مصر والأردن على السلطة من أجل تسهيل هذه المهمة الأمريكية للحفاظ على أمن كيان يهود.

-----------

إيران قادرة على استهداف سفن أمريكية على بعد 2000 كيلومتر

الجزيرة نت، 2023/2/24 - للتغطية على عجزها من استهداف كيان يهود لقواتها في سوريا، بل ومصانعها وعلمائها داخل إيران، قال قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده إن بلاده قادرة على استهداف السفن الأمريكية على بعد 2000 كيلومتر. وصرح حاجي زاده في لقاء تلفزيوني بمناسبة يوم الحرس الثوري بأن "الأسطول الأمريكي في المحيط الهندي والبحرين الأحمر والمتوسط في مرمى صواريخنا". دون أن يقول لماذا لا تضرب هذه السفن الأمريكية رغم قتل أمريكا لقائد كبير في حرسها الثوري المزعوم!

وأضاف أن عدم تخطي هذا المدى هو مراعاة للأوروبيين الذين عليهم أن يحافظوا على هذا الاحترام لأنفسهم، حسب تعبيره، دون أن يجيب على سؤال طبيعي وهو: لماذا تمتلك دول أوروبية صواريخ قادرة على قصف إيران؟ فأين الاحترام المتبادل الذي يتحدث عنه هذا القائد الغبي؟!

وقال إن "مصالح أمريكا تكمن في زعزعة الأمن في غرب آسيا وحتى العالم"، مشيرا إلى الحروب التي كانت أمريكا سببا فيها، مضيفا "إذا لم نكن أقوياء، فإن هذه الحوادث نفسها ستمتد إلى داخل إيران".

هذه هي جعجعة إيران، ومن قبلها جعجعة النظام السوري؛ الزمان والمكان المناسب! فعلا هذا هو عصر الوقاحة السياسية!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار