نظرة على الأخبار 2023/03/19م
March 20, 2023

نظرة على الأخبار 2023/03/19م

نظرة على الأخبار 2023/03/19م

بعد إتمام المهمة العلاقات بين تركيا ونظام السيسي تعود للتطبيع

الجزيرة نت، 18/3/2023 - تسقط الكثير من القوى السياسية في الفخ عندما يكون الوعي السياسي ضحلاً، ويستغرب هؤلاء بعد سقوطهم في الفخ أن السياسة عميقة لدرجة كبيرة، فقد كانت مهمة أردوغان في مصر بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي هي احتواء الإخوان المسلمين حتى يكون خطرهم على نظام السيسي تحت البصر.

انخدع الإخوان بأردوغان دون أن يعلموا بأنه مكلف بمهمة من واشنطن بإعلان عدائه للسيسي ووضعهم تحت جناحه حتى لا يذهبوا إلى جناح آخر مجهول، وبعد أن تمت المهمة فقد آن الأوان للتطبيع بين تركيا ونظام السيسي. فقد أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من القاهرة التحضير للقاء بين الرئيسين التركي أردوغان والمصري عبد الفتاح السيسي، لإنهاء عقد من القطيعة بين البلدين. وقال جاويش أوغلو - خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري في القاهرة اليوم - "نريد استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على أعلى مستوى".

فهل يتعظ من وقع في الفخ مرات ومرات؟!

-----------

بوتين يقلد ستالين بزيارة ميدان الحرب

آر تي، 19/3/2023 - أعلن الكرملين أن الرئيس بوتين قام بزيارة مدينة ماريوبول في دونباس. وأضاف المكتب الصحفي للكرملين، أن بوتين تفقد عددا من مرافق المدينة وتحدث مع السكان المحليين، مشيرا إلى أنه وصل إلى مدينة ماريوبول على متن مروحية، ثم قاد سيارة مر بها بمناطق عدة في المدينة، توقف فيها، وتحدث في حي نيفسكي مع سكان المدينة، وبدعوة من إحدى العائلات، زار منزلها.

وبهذا فإن بوتين يعيد تقليداً كان رسخه ستالين في الأعراف السياسية الروسية أثناء الحرب بإظهار القوة والتصميم على الانتصار، خاصة وأن محكمة الجنايات الدولية قد أقفلت كافة أبواب الغرب في وجهه ولم يعد أمامه طريق سوى تحقيق النصر. ولكن روسيا بوتين ضعيفة وليست مثل الاتحاد السوفييتي الذي حكمه ستالين إبان الحرب العالمية الثانية وكان يتجول في مدينة موسكو أثناء أشد ساعات الحصار الألماني حلكة لتشجيع الروس على الصمود. فهل ينجح بوتين في حشد الروس نحو الصمود؟

----------

بعد عقدين من الطائفية إيران والسعودية تعودان للتطبيع بضوء أخضر أمريكي

عرب 48، 18/3/2023 - قالت الخارجية الإيرانية إن "الاتفاق مع السعودية يمكن أن يكون القوة الدافعة لتحقيق الاستقرار لمصلحة المنطقة بأسرها". ولم تذكر الأسباب الحقيقية لعدم الاستقرار التي أنفق فيها الطرفان أموالاً ودماءً في انخراطهما في الاستراتيجية الأمريكية بقسمة المنطقة على أساس طائفي.

واليوم وبعد أن أصبحت أمريكا منشغلة أكثر بروسيا والصين، وبعد أن أصبح كيان يهود بقيادة نتنياهو يعاندها ولا يستجيب لها، فإنها أمرت أشياعها في البلدين بالاستجابة لمبادرة الصين، وهذا الأمر أكدته مصادر سعودية بأنها كانت تطلع واشنطن على مساعي الصين للسلام بين السعودية وإيران. وأفاد متحدث الخارجية، ناصر كنعاني، في تصريحات له أنه "يمكن اعتبار استئناف العلاقات بين إيران والسعودية أحد أهم أحداث العام الجاري في المنطقة"، دون أن يقدم أي تفسير لعقدين من الخلافات الشديدة مع السعودية كيف بدأت وكيف انتهت!

فعلاً هؤلاء هم الأقزام الذين يتحركون بأمر واشنطن دونما خجل حتى من تفسير هذا الانقلاب أمام شعوبهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار