نظرة على الأخبار 2023/04/09م
April 10, 2023

نظرة على الأخبار 2023/04/09م

نظرة على الأخبار 2023/04/09م

حملة لنصب الصليب بأنحاء فرنسا وإعلان أن هذا البلد نصراني

نقلت الجزيرة نت في 2023/4/8 عن تقرير لصحيفة تايمز البريطانية أن فرنسا تشهد حملة لنصب الصليب بجميع أرجائها بعد أكثر من 100 عام من المنع القانوني لإقامة رموز دينية جديدة في الأماكن العامة. وتقوم على الأمر جمعية فرنسية كانت نائمة لفترة طويلة، ثم أصبح لها فجأة 50 فرعاً في أنحاء فرنسا، وعلى الرغم من علمانية هذه الجمعية إلا أنها تبرر هذه الحملة بربط الناس بتراثهم وليس من باب الحرب الثقافية، لكن آخرين من الجمعية نفسها يربطون هذه الحملة بتلقي الجمعية دعماً من أعضاء حزب إيريك زمور الذي روّج لنظرية المؤامرة القائلة إن الكاثوليك البيض في فرنسا يتم استبدال مهاجرين مسلمين بهم.

وتأتي هذه الحملة النصرانية من الدولة التي تمنع الطالبات المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس من باب رفض الدولة العلمانية للرموز الدينية، ثم ها هي تسمح بإقامة رموز دينية للنصرانية، والظاهر أن الشعب الفرنسي يصدق هؤلاء المتطرفين بأنه في خطر من تمدد الإسلام وإقبال الفرنسيين عليه.

-----------

أردوغان يتوسل لرئيس كيان يهود بالتهدئة في القدس

آر تي، 2023/4/8 - أكد الرئيس التركي أردوغان، أن بلاده لا يمكنها الصمت على استفزازات وتهديدات يهود لمكانة وقدسية المسجد الأقصى في وقت كان يتوسل فيه لرئيسهم بالتهدئة. وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس كيان يهود هرتسوغ وفق بيان دائرة الاتصال بالرئاسة التركية. وأوضح أردوغان أن دعوات الجماعات اليهودية المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى زادت من حالة القلق وردود الفعل، وكأنه يتأسف لهرتسوغ عن ردود الأفعال التي قام بها الفلسطينيون. وبين أردوغان في توسله أهمية اتخاذ التدابير اللازمة حتى يتمكن المسلمون من أداء عباداتهم دون أية عوائق، لا سيما خلال فترة الاعتكاف التي ستبدأ في 11 نيسان/أبريل الجاري، وهو يحصر مطالباته بالعشر الأواخر من رمضان التي تكون فيها أعداد المصلين بالمسجد الأقصى كبيرةً بحيث تمنع حكومة يهود أي اقتحام للمسجد كما جرت العادة خلال السنوات الماضية.

هذا هو حال حكام المسلمين الذين لا يقيم لهم قادة يهود أي وزن، بل يشكرونهم على لجم جيوش بلادهم عن التدخل في المعركة للاستيلاء على المسجد الأقصى التي يخوضها أفراد من الفلسطينيين حتى الآن ولا يتدخل فيها أي جيش من دول المحيط نظراً لخيانة الحكام.

-----------

تسريب وثائق سرية أمريكية يكشف عمق الاختراق الأمريكي الأمني لروسيا

العربية نت، 2023/4/8 - كشفت مجموعة من وثائق وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) المسربة معلومات صادمة عن روسيا وأوكرانيا، وأظهرت مدى عمق اختراق المخابرات الأمريكية لأجهزة الأمن والاستخبارات الروسية، ما يدل على قدرة واشنطن على تحذير أوكرانيا بشأن الضربات المخطط لها وتقديم تقييم لقوة آلة الحرب الروسية. كما ترسم الوثائق صورة للجيش الروسي المتهاوي الذي يكافح في حرب أوكرانيا.

هذه الوثائق بمثابة تحذيرات يومية كانت تأتي في التوقيت الملائم لوكالات المخابرات الأمريكية بشأن توقيت ضربات موسكو وحتى أهدافها المحددة. وسمحت مثل هذه المعلومات الاستخباراتية للولايات المتحدة بتمرير معلومات مهمة إلى أوكرانيا حول كيفية الدفاع عن نفسها، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

وتحاول أمريكا اكتشاف مصدر التسريب حتى تحد من الضرر الذي يمكن أن يلحق بمصادر معلوماتها عن الجيش الروسي والقادمة من داخل روسيا، وبالمجمل فإن هذه الوثائق تدل على أن رئيس روسيا بوتين والقادة من حوله يحاربون لمحاولة تعزيز مكانة روسيا الدولية فيما هيكل الدولة والجيش وأجهزة الأمن مخترق بشكل عميق، الأمر الذي يؤدي إلى فشل الكثير من الخطط والضربات الروسية في أوكرانيا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار