نظرة على الأخبار 2023/04/26م
April 29, 2023

نظرة على الأخبار 2023/04/26م

نظرة على الأخبار 2023/04/26م

(مترجمة)

الإنفاق العسكري الأمريكي يتصدّر 11 دولة مجتمعة

بلغت نفقات الأسلحة العالمية 2.24 تريليون دولار في عام 2022، بزيادة قدرها 4٪ تقريباً، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. ووجدت هيئة الرقابة العالمية أن الاتجاه كان بقيادة الدول الأوروبية التي عادت إلى مستويات الإنفاق في الحرب الباردة، على الرغم من أن الولايات المتحدة ظلت أكبر منفق في العالم على الحرب إلى حدّ بعيد. وقال الدكتور نان تيان، الباحث البارز في برنامج الإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة التابع لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "إن الارتفاع المستمر في الإنفاق العسكري العالمي في السنوات الأخيرة هو علامة على أننا نعيش في عالم غير آمن بشكل متزايد". ويستمر الإنفاق العسكري الأمريكي في تحطيم الأرقام القياسية، حيث احتلّ المركز الأول للسّخاء العسكري لفترة طويلة. ووفقاً لتقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإن ما يقرب من 20 مليار دولار من الأسلحة التي شحنتها واشنطن إلى كييف في عام 2022 هي أكبر قدر من المساعدة الأمنية التي قدمتها دولة إلى دولة أخرى في عام واحد. بالإضافة إلى ذلك، ظلّت الولايات المتحدة الأكبر في الإنفاق العسكري في العالم عند 877 مليار دولار؛ أكثر من إجمالي الميزانيات العسكرية للدول الـ11 التالية ذات الإنفاق العسكري الأعلى مجتمعة. العديد من الدول الأخرى ذات الإنفاق المرتفع هم حلفاء لواشنطن، حيث تجاوزت النفقات العسكرية بين أعضاء الناتو 1.23 تريليون دولار. وأوضح ويليام هارتونج، كبير الباحثين في معهد كوينسي، أن النفقات العسكرية المتزايدة هي علامة سيئة للسلام مع التأكيد على أهمية الدبلوماسية.

------------

توسيع بريكس

قال سفير جنوب أفريقيا لدى بريكس (الكتلة غير الرسمية للبرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) إن 19 دولة أعربت عن اهتمامها بالانضمام إلى الكتلة، التي ستجتمع في كيب تاون يومي 2 و3 حزيران/يونيو لمناقشة التوسيع. ويبدو أن السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي المنتجة للنفط، وكذلك مصر وإندونيسيا، هي الأكثر احتمالاً للانضمام إلى بريكس بسرعة. وسيؤدي هذا التوسيع إلى زيادة ثروة الكتلة وربما تمكينها من التمويل والاستثمار في المزيد من المشاريع، ما قد يزيد من قدرتها على العمل كقوة موازنة للمؤسسات الغربية. ومع ذلك، فإن الدول المشاركة في بريكس، خاصةً إذا تمّ توسيعها، لديها مصالح متباينة بشكل كبير بعضها عن بعض، ما سيعيق قدرتها على التركيز على الأهداف المشتركة. بالإضافة إلى ذلك، فإن رغبة دول مجلس التعاون الخليجي في الانضمام إلى بريكس لا تعني بالضرورة أنها تتخلى عن علاقاتها الدفاعية والعسكرية مع الولايات المتحدة والغرب.

------------

تخلّف أمريكا عن سداد الدّيون سيؤدي إلى كارثة اقتصادية

حذّرت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين يوم الثلاثاء من أنّ فشل الكونجرس في رفع سقف ديون الحكومة - والتخلّف عن السداد الناتج - سيؤدي إلى كارثة اقتصادية من شأنها أن ترفع أسعار الربا لسنوات قادمة. وقالت إن زيادة أو تعليق سقف الاقتراض البالغ 31.4 تريليون دولار من المسؤولية الأساسية للكونغرس، محذرةً من أن التخلف عن السداد سيهدد التقدم الاقتصادي الذي حققته الولايات المتحدة منذ وباء كوفيد-19.

على عكس معظم البلدان الأخرى، تضع أمريكا حداً صارماً لمقدار الاقتراض. ولأن الحكومة تنفق أكثر مما تأخذ، يجب على المشرعين بشكل دوري رفع سقف الديون. وقد طرح كيفين مكارثي، زعيم مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون، الأسبوع الماضي خطة من شأنها مضاعفة 4.5 تريليون دولار في خفض الإنفاق مع زيادة 1.5 تريليون دولار في سقف الديون، واصفاً إياها بأساس المفاوضات في الأسابيع المقبلة. ويصرّ البيت الأبيض على أنه لا ينبغي ربط القضيتين، ومن المرجح أن يرفض مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون الاقتراح. في حين إن مناقشات سقف الديون أصبحت أكثر تواتراً، فإن الاختلافات في الكونجرس تتوسع لتشمل قضايا متعددة تؤثر على صورة أمريكا العالمية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار