نظرة على الأخبار 2023/04/30م
May 01, 2023

نظرة على الأخبار 2023/04/30م

نظرة على الأخبار 2023/04/30م

أمريكا تعترف بأنه لا انتصار ولا استسلام في معارك السودان

الجزيرة نت، 2023/4/29 - رأى المبعوث السابق الخاص للرئيس باراك أوباما إلى السودان كاميرون هدسون أن طرفي الحرب في السودان غير مستعدين لوقف القتال رغم عدم وجود تقدم في المعارك بينهما، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه غالبا ما تتم الموافقة على وقف إطلاق النار دون الالتزام بذلك.

وادعى هدسون في حديثه لبرنامج قناة الجزيرة "ما وراء الخبر" 2023/4/29 أنه لا يمكن الثقة بتصريحات طرفي الحرب في السودان، ومن الضروري اللجوء إلى خيار العقوبات أو المحاسبة لإجبارهما على الالتزام بما يتم الاتفاق بشأنه، دون أن يشير إلى أن كليهما يتلقى التعليمات من المصدر نفسه في واشنطن.

كما أشار إلى أن مواقف طرفي القتال ستؤثر بشكل مباشر على مواقفهما في طاولة المفاوضات، معتبرا أن الاستمرار في الحرب والرغبة في تحقيق النصر على الأرض لا يتركان أي فرصة لنجاح المفاوضات. قال ذلك دون أن يفصح بأن هذا هو هدف أمريكا من إثارة الاقتتال الداخلي في السودان، أي دفع العملية السياسية التي يشارك بها عملاء بريطانيا إلى الوراء.

-----------

علاقات روسيا وبولندا تعيد أحقاد ما قبل الحروب العالمية في أوروبا

آر تي، 2023/4/29 - توعدت وزارة الخارجية الروسية باتخاذ إجراءات صارمة ردا على اقتحام قوات الأمن البولندية لمقر المدرسة الروسية التابعة لسفارتها في بولندا. وقالت في بيان، إن "مثل هذه الخطوة الوقحة من وارسو التي تتجاوز إطار التواصل الحضاري بين الدول لن تبقى دون رد صارم وعواقب تتحملها السلطات البولندية ومصالح بولندا في روسيا". وأضافت أنه "يتعين على المبادرين بمثل هذه الأعمال الاستفزازية أن يفهموا ذلك".

ومن جانب آخر، صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، بأنه ليس من المنطقي أن تحافظ روسيا على علاقات دبلوماسية مع بولندا بينما سلطات وارسو تتبنى الروسوفوبيا. وكتب مدفيديف على حسابه في تويتر: "لا جدوى من استمرار العلاقات الدبلوماسية مع بولندا. هذه الدولة لا ينبغي أن توجد معنا، طالما لا يوجد أحد في السلطة يرفض منهج معاداة روسيا، وأوكرانيا مليئة بالمرتزقة البولنديين الذين يجب القضاء عليهم بلا رحمة مثل الفئران النتنة".

هذا غيض من فيض الأحقاد التي طفحت بها القلوب بين الروس والبولنديين بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، وأوروبا كلها تمتلئ اليوم بالأحقاد الشديدة بين الغرب والروس.

-----------

أوروبا مندهشة من إدانة سلطة رام الله لتصريحاتها المؤيدة لكيان يهود

عربي 21، 2023/4/29 - اكتفت سلطة رام الله وبعض التنظيمات الفلسطينية بإصدار إدانة لتصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في رسالتها المصورة، لتهنئة كيان يهود بالذكرى الـ75 لقيامه.

وكانت فون دير لاين قد قالت: "إننا نحتفل بـ75 عاما من الديمقراطية النابضة بالحياة في قلب الشرق الأوسط"، ‏وزعمت أن "(إسرائيل) جعلت الصحراء تزدهر حرفيا".

ولأن أوروبا لا تقبل من سلطة رام الله حتى الإدانة لتصريحاتها فقد أكد بيتر ستانو، المتحدث الرسمي باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن "الاتحاد مندهش بشكل غير سار من التصريح غير اللائق لوزارة الخارجية الفلسطينية الذي يتهم رئيسة المفوضية الأوروبية بالعنصرية". وتابع ستانو خلال حديثه لعربي21: "كذلك نطلب إيضاحات من السلطات الفلسطينية بخصوص رد الفعل غير المقبول على شريط الفيديو الذي نشرته المسؤولة الأوروبية بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لقيام دولة (إسرائيل)".

وفي إشارة إلى اللقيمات التي تمنحها أوروبا لسلطة رام الله من أجل منع الفلسطينيين من مهاجمة يهود، فقد أوضح هذا المتحدث أن "الاتحاد الأوروبي هو المانح الرئيسي للسلطة الفلسطينية"، مضيفا: "كما أننا سنستضيف في بروكسل الأسبوع المقبل اجتماعا للجنة الارتباط الخاصة (التي تضم ممثلين عن السلطة الفلسطينية)، والتي تنسق إيصال المساعدات الدولية إلى الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية".

هذه هي أوروبا التي لا تطيق حتى إدانة تصريحاتها، فهي تريد أن تدعم كيان يهود بقوة وفي الوقت نفسه تقدم اللقيمات لسلطة رام الله وتريدها أن تسكت، وهي أصلاً ساكتة، بل وتناهض كل من يقاوم يهود، وربما تقدم وزارة الخارجية لدى السلطة اعتذارها عن تلك الإدانة، وهذا معنى استغراب أوروبا من هذه الإدانة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار