نظرة على الأخبار 2023/05/31م
June 03, 2023

نظرة على الأخبار 2023/05/31م

نظرة على الأخبار 2023/05/31م

(مترجمة)

طائرات بدون طيار تضرب موسكو في أكبر هجوم

قالت السلطات الروسية يوم الثلاثاء 30 أيار/مايو إن ثماني طائرات مسيّرة أوكرانية استهدفت مناطق مدنية في موسكو، في أكبر هجوم على العاصمة منذ أن غزت روسيا أوكرانيا العام الماضي. وقال عمدة موسكو سيرجي سوبيانين إن الطائرات تسببت فقط في أضرار طفيفة للمباني السكنية وأن شخصين عولجا من إصابات طفيفة لكنهما لم يحتاجا إلى دخول المستشفى. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن هذا الهجوم كان محاولة من أوكرانيا للاقتراب من المدنيين الروس. وجاء الهجوم في الوقت الذي كثفت فيه روسيا قصفها لأوكرانيا، وأشار بوتين إلى أنه كان رداً على استهداف روسيا لمقرّ المخابرات العسكرية الأوكرانية قبل أيام قليلة. وازدادت الهجمات السرية الأوكرانية داخل روسيا في الأشهر الأخيرة. لا تأخذ كييف الفضل رسمياً في العمليات، لكن المسؤولين الأوكرانيين يلمحون بشدة إلى مشاركتهم. وتهدّد الهجمات الأوكرانية على الأراضي الروسية بتصعيد كبير للحرب، خاصة إذا اعتقدت روسيا أن العمليات تدعمها أمريكا وحلف شمال الأطلسي. وفي رده على أنباء الهجوم، قال البيت الأبيض إنه لا يدعم العمليات الأوكرانية داخل روسيا.

-----------

إصابة جنود الناتو في كوسوفو

أصيب جنود الناتو المتمركزون في كوسوفو في إطار مهمة قوة كوسوفو (كفور) يوم الاثنين 29 أيار/مايو أثناء محاولتهم تفريق مجموعة من المتظاهرين الصرب في بلدة زفيكان. وتصاعدت التوترات في زفيكان بعد أن استخدمت شرطة كوسوفو الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من الصرب كانوا يحاولون منع رئيس بلدية من أصل ألباني من دخول مبنى مكتبه.

وفاز العمدة بالمنصب في انتخابات قاطعتها الأغلبية الصربية في شمال كوسوفو. واحتج الصرب في أربع بلديات شمال كوسوفو على نتائج الانتخابات التي لم يشاركوا فيها. ومنذ إعلان كوسوفو رسمياً الاستقلال عن صربيا في عام 2008، لم يعترف السكان الصرب في كوسوفو بالحكومة في بريشتينا ويعتبرون أنفسهم جزءاً من صربيا. وبعد الحادث انتقد وزير الخارجية أنطوني بلينكن كوسوفو في توبيخ نادر من الولايات المتحدة لمعاملة بريشتينا للصرب. وينتشر حوالي 3700 جندي من الناتو في كوسوفو تحت قيادة قوة كوسوفو، بما في ذلك أكثر من 600 جندي أمريكي. وقد كان للناتو وجود في المنطقة منذ حملة القصف التي شنها عام 1999 ضد صربيا والتي أسفرت عن إنشاء دولة كوسوفو.

-----------

أردوغان يؤمن الرئاسة

مدد أردوغان عقدين من حكمه في جولة الإعادة الثانية، وبذلك سيقضي ثلاثة عقود من الحكم الفاسد. ووصف منافسه كمال كليجدار أوغلو الانتخابات بأنها "أكثر انتخابات غير عادلة منذ سنوات" لكنه لم يشكك في النتيجة. وأظهرت النتائج الرسمية أن كليجدار حصل على 47.9٪ من الأصوات مقابل 52.1٪ لأردوغان، ما يشير إلى شعب شديد الانقسام. وكان يُنظر إلى الانتخابات على أنها واحدة من أكثر الانتخابات أهمية حتى الآن بالنسبة لتركيا، حيث تعتقد المعارضة أن لديها فرصة قوية للإطاحة بأردوغان وعكس سياساته بعد أن تضررت شعبيته بأزمة غلاء المعيشة. وبدلاً من ذلك، عزّز النصر صورته التي لا تقهر. كان احتمال خمس سنوات أخرى من حكمه بمثابة ضربة كبيرة للمعارضين الذين اتهموه بتقويض الديمقراطية بينما كان يكتسب المزيد من السلطة. وتعهد أردوغان، في خطاب النصر في أنقرة، بترك كل الخلافات وراءه والتوحد خلف القيم والأحلام الوطنية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار