نظرة على الأخبار 2023/06/25م
June 26, 2023

نظرة على الأخبار 2023/06/25م

نظرة على الأخبار 2023/06/25م

قائد مجموعة فاغنر الروسية يتمرد على الجيش

وكالات مختلفة، 2023/6/24 - في أعقاب اتهامه للجيش الروسي بقصف مقاتليه في أوكرانيا وإيقاع عدد كبير منهم قتلى فقد أعلن قائد شركة فاغنر الروسية الخاصة أنه آن الأوان لشنق وزير الدفاع شويغو ورئيس هيئة أركان الجيش غيراسيموف في الساحة الحمراء، ثم أعلن بأن قواته تقوم الآن بترك أوكرانيا والتوجه لروسيا، وما هي إلا ساعات حتى وصل مدينة روستوف التي كان يتوقع أن يصل إليها وزير الدفاع، وقامت قواته بالسيطرة بسهولة تامة على مقرات الجيش والمطار في مدينة روستوف جنوبي روسيا وبوابتها إلى شبه جزيرة القرم.

وبعد انتظار طويل أعلن الرئيس الروسي بأن هذه خيانة وطعنة في الظهر رغم أنه أشاد بقتال جنود فاغنر في أوكرانيا، ثم أخذت الأخبار المتناقلة من روسيا تشير إلى تطورات سريعة وإسقاط مروحيات وحرق مخازن للنفط وانفجارات بالقرب من قيادة الجيش في روستوف التي تسيطر عليها فاغنر. وفيما يستغرب كثيرون سهولة استيلاء جنود فاغنر على مراكز قيادة الجنوب في الجيش الروسي فإن بعض الإشارات ربما تشير إلى تعاون بين بعض القادة العسكريين وبروغوجين مؤسس فاغنر، ومما تجدر الإشارة إليه أن بروغوجين، قد تحدث عن كم كبير من المعلومات الخاطئة التي تصل الرئيس بوتين عن الوضع في أوكرانيا، وكأنه صار يعارض الحرب بعد أن قاتل جنوده شهوراً حول مدينة باخموت.

------------

وزير يهودي يدعو لقتل آلاف الفلسطينيين

الجزيرة نت، 2023/6/23 - دعا وزير الأمن القومي في حكومة كيان يهود وزعيم حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف بن غفير المستوطنين للتمسك بالبؤر الاستيطانية الجديدة التي أقاموها في الضفة الغربية، وذلك في صفعة تضاف إلى مئات الصفعات التي يوجهها كيان يهود لدول التطبيع التي تتذرع بأن العلاقات مع كيان يهود تحمي الفلسطينيين وليس بالضرورة الخيانة. ومن باب ذر الرماد في عيون الفلسطينيين فقد وصف ممثل الاتحاد الأوروبي لدى سلطة رام الله سفين بورغسدرف هجوم المستوطنين على الفلسطينيين بالعمل الإرهابي دون أن يعلن أي عقوبة ضد الاحتلال.

وجدد بن غفير خلال زيارته بؤرة استيطانية أقيمت جنوبي نابلس مطلبه بضرورة القيام بما سماها عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية تتضمن إسقاط مبان كاملة وتصفية من وصفهم بالمخربين، حسب تعبيره، وقتل عشرات ومئات، بل آلاف الفلسطينيين.

-----------

اشتباكات لا توقفها الهدن في السودان

وكالة الأناضول، 2023/6/24 - تجددت الاشتباكات العنيفة، السبت، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالأسلحة الثقيلة والخفيفة في العاصمة الخرطوم. وأفاد شهود عيان للأناضول، بأن الاشتباكات اندلعت في مدينتي أم درمان غربي الخرطوم، وبحري شمالها، باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة. وقالت مصادر عسكرية، للأناضول، إن قوات الاحتياطي المركزي صدت هجوما واسعا نفذته قوات الدعم السريع على مقرها جنوبي الخرطوم من 3 محاور بأكثر من 60 عربة مقاتلة.

وتجري هذه الاشتباكات بشكل متواصل رغم ما يبث في وسائل الإعلام عن أن السعودية والولايات المتحدة ترعى محادثات بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن هدن، لتعلن الدولتان تعليق المفاوضات ثم فتحها في لعبة بين جنرالين مواليين لأمريكا صار يراها القاصي والداني بأنها لإنهاك السودان وأهله.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار