نظرة على الأخبار 2023/08/02م
August 04, 2023

نظرة على الأخبار 2023/08/02م

نظرة على الأخبار 2023/08/02م

(مترجمة)

الانقلابات في النيجر

بعد أيام من الغموض في النيجر، أعلن قائد حرس الرئيس، الجنرال عبد الرحمن تشياني، توليه زمام الحكم في البلاد الواقعة في غرب أفريقيا، في خطاب تلفزيوني بعد عزل الرئيس محمد بازوم. حيث قام أعضاء حرس الرئيس بتطويق قصر الرئيس يوم الأربعاء 26 تموز/يوليو، واحتجزوا الرئيس كرهينة. وقد قرأ العقيد عبد الرحمن بياناً مطبوعاً يبرر أفعالهم كاستجابة لـ"تدهور الوضع الأمني وسوء الحوكمة الاجتماعية والاقتصادية". وكان العقيد عبد الرحمن محاطاً بنائب رئيس أركان الجيش وأعضاء كبار من حرس الشرف الوطني وحرس الرئيس. ويأتي الانقلاب بعد سلسلة من الانقلابات في السنوات الأخيرة في عدد من دول غرب أفريقيا، حيث شهدنا جنوداً دربتهم أمريكا يطيحون بحكومات تدعمها فرنسا. وقد انتقدت فرنسا الانقلاب وأجبرت فوراً الاتحاد الأوروبي على تعليق الدعم المالي للبلاد. وبالمثل، منحت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، الكتلة الأفريقية المكونة من 15 دولة، قادة الانقلاب في النيجر أسبوعاً واحداً للتخلي عن السلطة وإعادة رئيس البلاد المنتخب ديمقراطياً قبل أن تتخذ "جميع التدابير اللازمة لاستعادة النظام الدستوري في جمهورية النيجر". وفرضت إيكواس عقوبات، بما في ذلك إغلاق الحدود وحظر الرحلات التجارية، بالإضافة إلى تجميد المعاملات المالية والأصول الوطنية وتدفقات المساعدات. وفي استجابة لهذه الموجة من عدم الاستقرار السياسي، وافق قادة إيكواس في عام 2022 على إنشاء قوة أمنية إقليمية للتصدي لتهديدات الإرهاب ومنع الانقلابات العسكرية، نظراً لحدوث 6 انقلابات في المنطقة منذ عام 2002. هذا ولم تشهد أمريكا أي إدانة، ولكن مسؤوليها يتابعون الوضع عن كثب. حتى إن أمريكا رفضت تصنيفه كانقلاب. ليست النيجر هي الدولة الأولى التي شهدت انقلابات عسكرية، حيث شهدت مالي وبوركينا فاسو وغينيا انقلابات قبلها. وكان العميد موسى رئيس قوات العمليات الخاصة في النيجر، جزءاً من الجناح العسكري الذي أطاح بمحمد بازوم، كان قد دربه الجيش الأمريكي، وقد التقى مؤخراً بالجنرال لفتنانت جوناثان براغا، رئيس قيادة العمليات الخاصة للجيش الأمريكي، في القاعدة الجوية 201، وهي قاعدة للطائرات بدون طيار في مدينة أغاديز النيجرية، والتي تعد مركزاً لشبكة من القواعد الأمريكية في غرب أفريقيا. وتدرب موسى في فورت بنينغ بولاية جورجيا، وجامعة الدفاع الوطنية في واشنطن.

------------

أمريكا تنشئ مركز تجسس جديداً في أستراليا لمراقبة الصين

بعد يومين من المحادثات في أستراليا، أعلنت حكومتا أمريكا وأستراليا أنهما ستشكلان "مركز استخبارات مشترك" لتزويد أمريكا بمزيد من قدرات التجسس في المنطقة لمراقبة الصين. وجاء في بيان مشترك لأمريكا وأستراليا: "وافقت الجهات المعنية على إنشاء مركز استخبارات مشترك - أستراليا ضمن منظمة المخابرات الدفاعية الأسترالية بحلول عام 2024". وأضاف البيان: "سيعزز المركز التعاون الاستخباراتي الطويل الأمد بين منظمة المخابرات الدفاعية الأسترالية ووكالة المخابرات الدفاعية الأمريكية، ويركز على تحليل قضايا الاهتمام الاستراتيجي المشترك في منطقة المحيطين الهندي والهادئ". ووفقاً لتقارير قناة ABC الأسترالية، قال مسؤولون من وكالة المخابرات الدفاعية ونظرائهم الأستراليين إن من المتوقع أن يركز المركز بشكل حاد على النشاط العسكري الصيني في المنطقة وجهودها لتعزيز العلاقات الأمنية مع الدول في آسيا والمحيط الهادئ. ويأتي إنشاء مركز التجسس هذا في إطار زيادة أوسع نطاقاً في وجود القوات الأمريكية في أستراليا، والتي أعلن عنها خلال زيارة وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن إلى كانبيرا.

------------

محادثات السلام في السعودية تهدف إلى عزل روسيا

دعت السعودية 30 دولة للمشاركة في قمة يومي 5 و6 آب/أغسطس لمناقشة خطة السلام المكونة من عشر نقاط للرئيس الأوكراني زيلينسكي لحل النزاع بين روسيا وأوكرانيا. وتعتبر القمة القادمة في جدة استكمالاً لمحادثات السلام التي جرت في حزيران/يونيو في كوبنهاغن بالدنمارك، والتي شاركت فيها تركيا والسعودية والبرازيل وجنوب أفريقيا والهند وأوكرانيا وعدد من الدول الغربية. كما لم تتم دعوة روسيا، ولكن السعودية تأمل في مشاركة شركاء روسيا في مجموعة بريكس، وهم الصين والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا. كما يأمل مؤيدو أوكرانيا أن تساعد القمة في إقناع الدول النامية بدعم خطة السلام لزيلينسكي، التي تعيد تأكيد سيادة أوكرانيا الإقليمية. وسيعزل هذا الدعم دبلوماسياً روسيا من عدد من شركائها الرئيسيين في الدول النامية، حيث سترفض المزيد من الدول الأجنبية الاعتراف دبلوماسيا بالضم الروسي أو دعم الأنشطة التجارية في المناطق المحتلة من أوكرانيا. وبالتالي، ستصبح استراتيجية روسيا في الحرب طويلة المدى أكثر تكلفة وأقل جاذبية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار