نظرة على الأخبار 2023/08/23م
August 27, 2023

نظرة على الأخبار 2023/08/23م

 نظرة على الأخبار 2023/08/23م

(مترجمة)

مؤتمر بريكس

قاد قادة وكبار المسؤولين من خمس من أكبر الاقتصادات الناشئة في العالم مؤتمر بريكس في جوهانسبرغ لمدة ثلاثة أيام. وتمثل هذه المجموعة التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا 40٪ من سكان العالم وربع إجمالي الناتج المحلي العالمي. وكانت القضيتان الرئيسيان على جدول الأعمال هما توسيع المجموعة وتخليصها من الاعتماد على الدولار. بينما أظهر المؤتمر كيف أن الصين وروسيا تدفعان بريكس للتعامل مع الجنوب العالمي، بهدف مواجهة التأثير الغربي، أما ما تبقى من أهداف باقي أعضاء بريكس فغير واضحة. وأعلنت جنوب أفريقيا أن أكثر من 40 دولة أبدت اهتماماً بالانضمام إلى المجموعة، وتقدم ما يقرب من عشرين دولة رسمياً بطلب الانضمام. من بين الدول المهتمة الجزائر والأرجنتين ومصر وإندونيسيا وإيران والسعودية والإمارات. لكن على الرغم من هذا الاهتمام، فإن مؤتمر بريكس لم ينجح في تعزيز التعاون بشكل كبير بسبب مخاوف البرازيل والهند من أهداف بكين وموسكو باستخدام بريكس لتحدي مجموعة الدول السبع الكبرى. أما البرازيل والهند فإن لديهما علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة وأوروبا وببساطة ليس لديهما التوتر الجيوسياسي نفسه مع الغرب كما لدى الصين وروسيا. وقد انتهى المؤتمر دون تقديم أية تفاصيل جوهرية حول كيفية استبدال الدولار. على ما يبدو أن اعتماد عملة جديدة هو السبيل الوحيد الذي يمكن للأعضاء أن يستبدلوه بالدولار. على الرغم من أن هذا الاحتمال قد ناقشته وسائل الإعلام على نطاق واسع، إلا أنه لا توجد أية إشارة إلى أي تقدم تم تحقيقه.

-----------

بعثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان توثق حالات القتل خارج إطار القضاء

قُتل أكثر من 200 جندي ومسؤول أفغاني سابق خارج إطار القضاء منذ آب/أغسطس 2021 على الرغم من العفو العام الذي أعلنته طالبان مباشرة بعد استيلائها على السلطة. وسجلت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) في تقريرها الأول منذ استيلاء طالبان على السلطة منذ عامين، 800 حالة من انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة، بما في ذلك الاعتقالات والاحتجازات التعسفية، والتعذيب والاختفاء القسري. كما سجلت يوناما ما يقرب من نصف جميع حالات القتل خارج إطار القضاء للمسؤولين الحكوميين السابقين وقوات الأمن الأفغانية خلال الأشهر الأربعة الأولى من حكم طالبان. وأخبر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، في بيان مرافق لإصدار التقرير يوم الثلاثاء: "يقدم تقرير يوناما صورة مهدئة لمعاملة الأفراد المرتبطين بالحكومة السابقة وقوات أمن أفغانستان منذ استيلاء طالبان على البلاد". منذ استيلائها عام 2022، عفت طالبان بشكل عام عن المسؤولين والعاملين في النظام السابق، ولكنها أوضحت أن أولئك الذين كانوا جزءاً من الخدمة السرية، والذين ارتكبوا مجازر كثيرة ضدها، لن يتم العفو عنهم، وهذا كان ضرورياً لتعزيز نظامهم. وعندما قامت أمريكا بتولية تحالف الشمال السلطة في عام 2001، قام الجيش الأمريكي وأمراء الحرب الذين تعاونوا معهم بارتكاب أنواع مختلفة من المجازر لتعزيز موقعهم. وبينما يحاول تقرير الأمم المتحدة رسم صورة عن طالبان كأن أيديهم ملطخة بالدماء، فإن احتلال أمريكا لأفغانستان لمدة عقدين قد أدى إلى تلويث أيديهم بالدماء.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار