نظرة على الأخبار 2023/09/02م
September 03, 2023

نظرة على الأخبار 2023/09/02م

نظرة على الأخبار 2023/09/02م

البرهان يطلع السيسي على آخر المستجدات وتجدد الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع

أفادت الأنباء أن الجيش السوداني كثف هجماته يوم 2023/9/2 على أهداف تابعة لقوات الدعم السريع المتمردة في بحري وشرق النيل ووسط وشرقي أم درمان بينما قامت قوات الدعم السريع بضرب أهداف للجيش وسط وشرقي الخرطوم، وذكرت أنها أسقطت طائرة تابعة للجيش. وفي الوقت نفسه تواصلت المعارك بين الطرفين في أم درمان وشمال كردفان وجنوب دارفور حيث اتهم الجيش قوات الدعم السريع باستهداف مناطق سكنية في الخرطوم والأبيض ونيالا بقصف مدفعي وصاروخي ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

وقال رئيس المجلس السيادي وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان إنه يرفض الإملاءات ويرحب بأي دعم يخدم إعادة الإعمار. والجدير بالذكر أن البرهان قام يوم 2023/8/30 بأول زيارة خارجية له إلى مصر، وذلك منذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع يوم 2023/4/15 والذي أسفر حتى الآن عن مقتل نحو 5 آلاف شخص ونزوح نحو 4,6 ملايين عن منازلهم في داخل البلاد أو خارجها.

وتعتبر زيارة البرهان إلى مصر حيث اجتمع هناك مع الرئيس السيسي، تأكيدا على دعم النظام المصري للجيش وللبرهان في هذه المرحلة. وقد نشرت قناة القاهرة الإخبارية تصريحات أدلى بها البرهان حيث قال: "قصدنا (من الزيارة) أن نضع القيادة المصرية في الصورة الصحيحة، وإطلاعها على تطورات الموقف". حيث إن السيسي والبرهان من رجال أمريكا، والنظام المصري يعمل كوصي على السودان لحساب أمريكا. ولهذا أراد البرهان أن يطلعه على مجرى الأحداث وإلى أين وصلت وماذا يمكن فعله حتى يتمكن الجيش من فرض قيادته على الناس في البلد وينال تأييدهم ليستمر في قيادة البلد كما كان على عهد عمر البشير لحساب أمريكا، وينهي طموحات قوى الحرية والتغيير التابعة لبريطانيا من تسلم الحكم في السودان ويضعف وجودها في الساحة السياسية ويجعلها غير قادرة على إدارة شؤون البلاد بعد الدمار الذي أصابها من جراء الاقتتال، علما أن تداعياته وانعكاساته مستمرة وهي وخيمة على البلاد من حيث تماسكها ووحدتها.

-----------

تجدد المظاهرات ضد النظام السوري وتجدد الاشتباكات بين مجلس دير الزور و"قسد"

تناقلت وكالات الأنباء أخبار تجدد المظاهرات ضد نظام بشار أسد يوم الجمعة 2023/8/31. فنقل مراسل وكالة الأناضول التركية عن مصادر محلية أن كلاً من محافظات إدلب وحلب والحسكة ودرعا والسويداء شهدت مظاهرات ضد نظام بشار أسد. وردد المتظاهرون شعارات تدعو لإسقاط النظام السوري.

وفي الوقت نفسه ذكرت الأنباء أن اشتباكات تدور بين عشائر عربية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في دير الزور منذ يوم 2023/8/24 واشتدت منذ يوم 2023/8/27 بعد قيام "قسد" باعتقال أحمد الخبيل قائد المجلس العسكري لدير الزور، والذي كان قائدا عربيا بارزا في "قسد".

وأعلنت وزارة الخارجية التركية أنها تراقب عن كثب وبقلق الاشتباكات الدائرة بين عشائر عربية وتنظيم بي كي كي / واي بي جي، في الجزء الخاضع لسيطرة محافظة دير الزور شرقا.

بينما نقلت صفحة الجزيرة عن مصادر محلية أن أهالي بلدات هجين وغرانيج والباغوز في ريف دير الزور أعلنوا عن تشكيل مجالس مدنية لإدارة شؤون المدينة يوم 2023/9/2 بعد سيطرة مقاتلي العشائر العربية عليها وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي يسيطر عليها الأكراد الانفصاليون، وأن مقاتلين يتبعون العشائر العربية سيطروا على بلدة الصّبحة في دير الزور بعد اشتباكات مع عناصر من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيا. وكذلك أعلن مقاتلو العشائر سيطرتهم على قرى شمال منبج ومواقع عسكرية تابعة للنظام السوري في المنطقة.

ونقلت الصفحة عن مصادر في المعارضة السورية أن 5 مدنيين قتلوا بقصف روسي على قرية المحسنلي وقرية عرب حسن بعد سيطرة المعارضة على القريتين.

وذكر أحد قادة مقاتلي العشائر العربية لوكالة الأنباء الألمانية أن كل تعزيزات قوات سوريا الديمقراطية التي دفعتها باتجاه بلدتي ذبيان والشحيل فشلت في تغيير مجرى المعارك. وكشف مصدر مقرب من شيوخ قبيلة العكيدات العربية أن قوات التحالف الدولي تواصلت معهم من أجل فرض تهدئة بالمنطقة نظرا لحساسيتها وأهميتها.

علما أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" يسيطر عليها الأكراد الانفصاليون. ومجلس دير الزور العسكري كان جزءا من هذه القوات التابعة لأمريكا والعاملة لحسابها. ويذكر أن الخلاف بين الطرفين يعود إلى عام 2017 بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المنطقة وسيطرة "قسد" على دير الزور، وأن المجلس العسكري لدير الزور سعى لإدارة المنطقة التي ينحدر منها مقاتلوه ولكن وحدات حماية الشعب الكردية التي تقود "قسد" رفضت ذلك وعملت على إقامة إدارة ذاتية لها في تلك المناطق. ويظهر أن الاشتباكات تدور بين الطرفين في دائرة أتباع لما يسمى بالتحالف الدولي الذي تقوده أمريكا حيث يسعى كل طرف لفرض نفسه على المنطقة وإدارتها في ظل هذا التحالف.

-----------

الرئيس الفرنسي يفرق بين انقلابي الغابون والنيجر والمجلس العسكري النيجري يستنكر

قال الرئيس الفرنسي يوم 2023/9/1: "أتحدث كل يوم إلى الرئيس بازوم، نحن ندعمه ولا نعترف بالانقلابيين، وأي قرارات سنتخذها، أيا كانت ستكون مبنية على تواصلنا مع بازوم".

فرد المتحدث باسم المجلس العسكري في النيجر أمادو عبد الرحمن "تابعت حكومة النيجر بقلق شديد التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي.. هذه التصريحات تشكل تدخلا إضافيا صارخا في الشؤون الداخلية للنيجر". وفرق ماكرون بين الانقلابين في النيجر والغابون فقال: "إن الوضعين في النيجر والغابون مختلفان للغاية". وذلك أن الانقلاب في النيجر قام به عملاء أمريكا ولا يصب في مصلحة فرنسا. ولكن الانقلاب في الغابون يظهر أن فرنسا من ورائه وأنه يصب في مصلحتها. وهي التي تنهب ثروات الغابون بواسطة شركاتها ولا تبقي لها شيئا. علما أن تقارير البنك الدولي في نهاية 2022 تشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للغابون يمنح كل فرد نحو 8820 دولار ولكن ثلث السكان يعيشون تحت خط الفقر. وتربط فرنسا عملة البلاد بالفرنك الأفريقي المربوط باليورو واحتياطات البلاد مكدسة في البنك المركزي الفرنسي ما يعزز الاقتصاد الفرنسي خاصة والأوروبي عامة. ويعتبر الفرنسيون الغابون بمثابة القاعدة الخلفية لباريس كما ذكرت صحيفة لوفيغارو بعد يوم من حصول الانقلاب في الغابون يوم 2023/8/30. وذكرت كارولين روسي مديرة معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس قولها "فرنسا بدون الغابون سيارة بدون بنزين، والغابون بدون فرنسا سيارة بدون سائق".

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار