نظرة على الأخبار 2023/09/20م
September 22, 2023

نظرة على الأخبار 2023/09/20م

نظرة على الأخبار 2023/09/20م

(مترجمة)

تايوان تكتشف عدداً قياسياً من الطائرات الحربية الصينية

أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها اكتشفت وجود 103 طائرة حربية تابعة للجيش الصيني حول تايوان من الساعة 6 صباح الأحد حتى الساعة 6 صباح الاثنين، وهذا هو أكبر عدد خلال فترة 24 ساعة منذ بدأت تايبيه في نشر هذه الأرقام في أيلول/سبتمبر 2020. وقامت الصين بزيادة كبيرة في نشاطها العسكري حول تايوان رداً على تزايد العلاقات العسكرية والدبلوماسية للجزيرة مع أمريكا. ومن بين أبرز هذه الأنشطة تدريبات النيران الحية الضخمة التي أجرتها الصين رداً على زيارة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب آنذاك للجزيرة في آب/أغسطس 2022. أمريكا تزيد نشاطها العسكري في المنطقة وتعزز علاقاتها مع تايوان بذريعة الترهيب، لكن هذا أدى إلى زيادة وجود القوات العسكرية الصينية. وأعلنت بكين بوضوح لأمريكا أن تايوان هي خط أحمر رئيسي.

-----------

أمريكا وإيران تتبادلان السجناء

وصل خمسة أمريكيين من أصول إيرانية إلى قطر يوم الاثنين 18 من الشهر الجاري بعد أن أفرجت عنهم السلطات الإيرانية في إطار صفقة تبادل السجناء بين واشنطن وطهران توسطت فيها الدوحة وتم فك تجميد 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية. كما استقبل الأمريكيون الخمسة من قبل مسؤولين أمريكيين وقطريين وأجري فحص طبي مختصر لهم قبل أن يقوموا بالصعود إلى طائرة حكومية متجهة إلى واشنطن. وفي مقابل إطلاق سراح إيران للأمريكيين، قامت أمريكا بإطلاق سراح خمسة إيرانيين وسقطت الاتهامات الموجهة لهم. فقد وصل اثنان من الإيرانيين المفرج عنهم أيضاً إلى قطر في طريقهم إلى إيران. ووفقاً لوزارة الخارجية الإيرانية، لن يعود الثلاثة الآخرون إلى إيران. حيث سينضم أحدهم إلى عائلته في بلد ثالث، وقرر اثنان منهم البقاء في الولايات المتحدة. ووفقاً لتقرير تلفزيون بريس الإيراني، أكد رئيس بنك إيران المركزي أن الأموال الإيرانية بقيمة 6 مليارات دولار من إيرادات النفط الإيراني التي وافقت أمريكا على إطلاقها هي الآن في قطر. ونقلت الأموال من كوريا الجنوبية، حيث تم تجميدها في عام 2018 عندما قامت أمريكا بإلغاء الاتفاق النووي المعروف بخطة العمل الشاملة المشتركة عبر فرض عقوبات على إيران. وقد أصدرت أمريكا عقوبات جديدة على إيران في نهاية الأسبوع الماضي، ما يشير على الأرجح إلى أنها تستخدم نهج الجزرة والعصا مع إيران.

-----------

أذربيجان تشن حرباً على ناغورنو كاراباخ

شنت أذربيجان عملية عسكرية في ناغورنو كاراباخ في 19 أيلول/سبتمبر الجاري تحت غطاء "تدابير مكافحة الإرهاب المحلية" بهدف "ضمان سلامة قواتها العسكرية واستعادة النظام الدستوري". وتشير تصريحات الحكومة الأذرية حول العملية والممرات الإنسانية إلى أن هدفها هو الاستيلاء على كامل أو معظم منطقة ناغورنو كاراباخ وإجبار نسبة كبيرة من السكان الأرمن على مغادرة المنطقة. لذا من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيتحول إلى حرب كاملة. وفي الأسبوع الماضي فقط، كانت الحكومة الأرمنية تنتقد روسيا لعدم قدرتها على تحقيق ضمانات أمنية، وهذا التصعيد هو دليل إضافي على عدم قدرة القوة الروسية لحفظ السلام على منع أذربيجان من الاستيلاء على المنطقة، على الرغم من أن ذلك يشكل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت به روسيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 وأنهى الحرب السابقة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار