نظرة على الأخبار 2023/10/04م
October 07, 2023

نظرة على الأخبار 2023/10/04م

نظرة على الأخبار 2023/10/04م

(مترجمة)

روسيا تشعل التوترات في البلقان

اقتحم 30 مسلحاً صربياً قرية بانيسكا في كوسوفو قبل أن يحصروا أنفسهم في دير صربي أرثوذكسي، في حادث أسفر عن مقتل ثلاثة من المهاجمين وضابط شرطة كوسوفي واحد. وتقول السلطات الكوسوفية إنها تحقق في دلائل تشير إلى تورط روسي في الهجوم. وقد جاء الهجوم وسط محادثات مدعومة من الاتحاد الأوروبي منذ فترة طويلة بين بلغراد وبريشتينا لمحاولة تطبيع العلاقات بعد إعلان كوسوفو استقلالها عن صربيا عام 2008.

ويهدد النشر العسكري الصربي الكبير على طول الحدود تصعيداً كبيراً واستقراراً بعد سنوات من العنف المتقطع في شمال كوسوفو. من المرجح أن تتمكن القوات الصربية بسهولة من السيطرة على قوات كوسوفو، ولكن وجود قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي في كوسوفو يعني أن أي هجوم على الإقليم سيشكل خطراً على تحفيز مواجهة مع قوات غربية يمكن أن تتطور بسرعة إلى حرب. وقد أعلن مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تراقب نشراً غير مسبوق لقوات صربية. وأكد البيت الأبيض أن حلف شمال الأطلسي سيزيد من نشر قوات حفظ السلام في شمال كوسوفو. ومع تورط روسيا في أوكرانيا وعجزها عن الدفاع عن أرمينيا في القوقاز ضد أذربيجان، يبدو أن هذا هو رد روسيا على الخسائر الأخيرة من خلال زيادة التوتر في البلقان.

-----------

نفاد المعدات العسكرية التي كانت تقدمها بريطانيا لأوكرانيا

وفقاً لمصدر عسكري بريطاني كبير تحدث لصحيفة ذا تليغراف ولم يكشف عن اسمه: "لقد قمنا بتقديم ما نستطيع تحمل تكاليفه تقريباً"، مشيراً إلى أن بريطانيا لديها دور في تشجيع الدول الأخرى على مواصلة تزويد أوكرانيا بالسلاح. لقد كانت بريطانيا مؤيدة قوية للحرب التمويلية في أوكرانيا وقادت العديد من التصاعدات في دعم حلف شمال الأطلسي. كما جاء تقرير ذا تليغراف بعدما قال بن والاس، الذي استقال من منصب وزير الدفاع الشهر الماضي، إنه حث رئيس الوزراء ريشي سوناك على إنفاق مليارات إضافية حتى تتجاوز بريطانيا ألمانيا كأكبر داعم لأوكرانيا في أوروبا. ونقص الأسلحة في بريطانيا لصالح أوكرانيا هو أحدث إشارة إلى أن دعم حلف شمال الأطلسي للحرب التمويلية يتفكك. وقد أعلنت بولندا مؤخراً أنها لن تقدم مزيداً من الأسلحة لأوكرانيا بسبب خلاف حول الحبوب، وانتخبت سلوفاكيا مرشحاً دعا إلى وقف الدعم العسكري لأوكرانيا، وما زال يجب على الكونغرس أن يأذن بإنفاق إضافي قدره 24 مليار دولار على الحرب، والذي يسعى الرئيس بايدن للحصول عليه.

----------

إقالة رئيس مجلس النواب الجمهوري بعد التوصل إلى اتفاق مع الرئيس بايدن

صوت مجلس النواب الأمريكي لإزالة النائب كيفن مكارثي (جمهوري كاليفورنيا) عن منصب رئيس مجلس النواب، ما يمثل أول مرة في تاريخ أمريكا تتم فيها إزالة رئيس مجلس النواب من خلال قرار إقالته. بدأت هذه الجهود على يد النائب مات غيتز، الذي قدم قراراً خاصاً بإجراء انتخاب جديد لرئيس مجلس النواب بعد اتهام مكارثي بالتوصل إلى اتفاق جانبي سري مع الرئيس بايدن بشأن المساعدة لأوكرانيا. ونظراً لدعم عدد قليل من الجمهوريين لخطة غيتز، احتاج مكارثي إلى دعم بعض الديمقراطيين للبقاء في منصبه، لكن لم يحصل على أي دعم. وانتهت النتيجة النهائية بتصويت 216-210، حيث صوت ثمانية جمهوريين وجميع الديمقراطيين لإزالة مكارثي. كما لا يوجد مرشح واضح حتى الآن لاستبدال مكارثي.

فقد كان غيتز يهدد منذ فترة طويلة بالشروع في جهود لإقالة مكارثي. وقرر القيام بهذا الإجراء رداً على قانون التمويل المؤقت الذي تمت الموافقة عليه من قبل مجلس النواب يوم السبت ووقعه الرئيس بايدن لتجنب إغلاق الحكومة. وقام مجلس النواب بإزالة المليارات من المساعدة لأوكرانيا من قانون التمويل المؤقت، لكن غيتز قال إن مكارثي يجب أن يكون قد قطع صفقة سرية نظراً لدعم الديمقراطيين لهذا القانون على أية حال. تعد السياسة الأمريكية متقطعة الآن لدرجة أن حزب الجمهوريين يتدمر ذاتياً. وما حدث هو ذروة صراع داخلي جمهوري متقلب بين الهيئة السياسية للحزب وقاعدته الساخطة التي كانت تتجذر منذ حركة الشاي عام 2010 التي دعمت في النهاية دونالد ترامب.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار