نظرة على الأخبار 2023/10/07م
October 08, 2023

نظرة على الأخبار 2023/10/07م

نظرة على الأخبار 2023/10/07م

عدوان من النظام السوري وحليفه الروسي وسقوط ضحايا من الأطفال والنساء

شنت قوات النظام السوري عدوانا بغيضا بالصواريخ والمدفعية على نحو 30 موقعا في قرى وبلدات إدلب وحلب يوم 2023/10/6 فقتلت 13 شخصا بينهم 6 أطفال و5 نساء، بجانب إصابة العشرات بينهم نساء وأطفال. وفي الوقت نفسه شن طيران العدو الروسي 5 غارات على محيط قرية جفتلك شمال مدينة جسر الشغور فقتل 3 أطفال. وذلك في عمليات انتقامية لمقتل وإصابة المئات في حفلة تخريج ضباط بالكلية العسكرية في حمص قبل يوم بطائرات مسيرة. فأعلنت وزارة الصحة عن مقتل 89 وإصابة أكثر من 277 شخصا بينهم أعداد في حالة حرجة.

وذكرت بعض المصادر أن عدد القتلى 112 شخصا. واتهمت قيادة الجيش في النظام السوري تنظيمات إرهابية بتنفيذ الهجوم، ولكن لم يتم التأكد من الجهة التي نفذت الهجوم. علما أن كيان يهود شن مئات الغارات على مواقع النظام السوري وحلفائه الإيرانيين وأشياعهم، ولكنه لم يرد ولو لمرة واحدة.

-----------

أذربيجان ترفض الاشتراك في مؤتمر أوروبي لبحث النزاع مع أرمينيا

أعلنت أذربيجان رفضها الاشتراك في مؤتمر غرناطة لبحث النزاع الأذري الأرمني يوم 2023/10/5 والذي يضم الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشار الألماني شولتس ورئيس وزراء أرمينيا باشينيان والرئيس الأذري علييف بجانب الاتحاد الأوروبي. وقد أصرت أذربيجان على اشتراك تركيا فرفضت فرنسا وألمانيا الطلب. ونقلت الأناضول أن أذربيجان لم تشعر بالحاجة إلى المشاركة في مفاوضات بهذه الصيغة بسبب تصريحات وزير الدفاع الفرنسي لوكورنو المؤيدة للأرمن وتصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا بشأن التعاون العسكري وإمدادات الأسلحة والذخيرة وزيارة أرمينيا وتصريحات رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل التي تلقي باللوم على أذربيجان. وقد أصدر أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة جواب سؤال بتاريخ 2023/10/4 تحت عنوان "خلفيات تحرير أذربيجان لإقليم قراباغ" بين فيه أن "محاولات أوروبا وخاصة فرنسا وألمانيا، ليكون لها دور في الأحداث هي محاولات غير ناجحة".

----------

إعلان روسي عن البدء بسحب قواتها من قراباغ

أعلنت روسيا يوم 2023/10/5 البدء بسحب قواتها البالغ عددها نحو 2000 جندي من إقليم قراباغ والتي كانت موجودة كقوات لحفظ السلام، وذلك بعد العملية الأخيرة التي قامت بها أذربيجان مدعومة بتركيا لتحرير الإقليم من سيطرة الأرمن. فقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان نقلته الأناضول: "إن قوات حفظ السلام الروسية قامت بتفكيك نقاط مراقبة مؤقتة على طول خط الاتصال السابق في مناطق أسكيران (أسجاران أو خوجالي) وأغدارا (مارتاكيرت) وشوشة في أذربيجان". وبذلك تكون السيطرة الأذرية قد تمت، وانتهت السلطة الأرمنية غير المشروعة. وقد أصدر أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة جواب سؤال بتاريخ 2023/10/4 تحت عنوان "خلفيات تحرير أذربيجان لإقليم قراباغ" شرح فيه ما حصل وبين أنها خطة وضعتها أمريكا وتنفذها تركيا التي تقف خلف أذربيجان وذلك لإشغال روسيا بحرب جديدة ومحاولة لسحب أرمينيا من تحت نفوذ روسيا وبسط النفوذ فيها.

----------

فرنسا تبدأ بسحب قواتها من النيجر وتحرض حركة أزواد على مالي

أعلنت فرنسا يوم 2023/10/5 عن البدء بسحب قواتها من النيجر بعدما طلب قادة الانقلاب هناك منها ذلك بسبب مواقفها العدائية ولكونها قوة استعمارية بغيضة على غرار ما فعلت مالي وبوركينا فاسو المجاورتان، وهذه البلدان الثلاثة إسلامية ذاق أهلها ويلات الاستعمار الفرنسي ونهبه لثرواتهم وتركهم فقراء. والرأي العام في هذه البلدان وكافة البلدان الأفريقية ضد فرنسا ووجودها بسبب ماضيها الاستعماري السيئ. ولكن الخطورة هي في ارتباط قادة الانقلابات الثلاثة بأمريكا وهي دولة استعمارية لا تقل بشاعة عن فرنسا. ويوجد لدى أمريكا قاعدتان عسكريتان في النيجر بذريعة محاربة الإرهاب، أي محاربة المسلمين الساعين للتخلص من الاستعمار الغربي بشقيه الأوروبي والأمريكي.

ومن ناحية ثانية كثفت حركة أزواد هجماتها على الجيش المالي الذي اتهم فرنسا بالوقوف وراء ذلك، بسبب طردها من المنطقة، إذ تسعى هذه الحركة لإقامة كيان لقبائل الطوارق. والحركات الانفصالية القومية تشجعها الدول الاستعمارية لتفتيت المسلمين وبلادهم وخدمة المستعمرين كما هو الوضع في شمال العراق وتركيا وسوريا إذ تقوم الحركات القومية بمحاولة إقامة كيانات منفصلة للأكراد الذين هم جزء من الأمة الإسلامية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار