نظرة على الأخبار 2023/10/11م
October 13, 2023

نظرة على الأخبار 2023/10/11م

نظرة على الأخبار 2023/10/11م

(مترجمة)

كيان يهود يستعدّ لغزو غزة

أطلق مسؤولو كيان يهود على يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر اسم (11 أيلول/سبتمبر)، حيث شنّت حماس وجماعات المقاومة الأخرى عملية من البرّ والبحرّ والجوّ ضد كيان يهود. وتمكّن مقاتلو حماس من الوصول إلى مسافة 15 ميلاً داخل كيان يهود واستولوا على القواعد العسكرية ومراكز الشرطة والعديد من الرهائن. صدمت العملية الجريئة كيان يهود بمحاولة العديد الرحيل على متن رحلات جوية إلى خارج كيان يهود. واحتجزت المقاومة الفلسطينية أكثر من 150 رهينة، وهي أكبر خسارة لكيان يهود. وبينما يستعد كيان يهود لغزو قطاع غزة أدان القادة الغربيون المقاومة الفلسطينية باعتبارها إرهاباً. ولم يفعل حكام المسلمين أكثر من ذلك، باستثناء تصريحات السّلام ووقف التصعيد. ويواجه كيان يهود الآن احتمال نشوب حرب مدن وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا على الرّغم من قوته العسكرية.

-----------

كيان يهود يقول إنه ليس لديها دليل على تورط إيران في هجوم حماس

قال مسؤولون في كيان يهود إنه ليس لديهم أي دليل على تورّط إيران في هجوم حماس على جنوب كيان يهود بعد أن زعم تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن المسؤولين الإيرانيين ساعدوا في التخطيط للعملية. وترك المتحدث باسم جيش كيان يهود الرائد نير دينار في تصريح لصحيفة بوليتيكو، ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال أن تكون طهران على صلة بالهجوم، قائلاً: "لمجرد أنك لا تملك هذا الدليل، لا يعني بالضرورة أن إيران ليست وراء الهجوم". وأدلى الأدميرال دانييل هغاري، وهو متحدث آخر باسم جيش كيان يهود، بتعليقات مماثلة. وقال هغاري: "إيران لاعب رئيسي، لكن لا يمكننا حتى الآن أن نقول ما إذا كانت شاركت في التخطيط أو التدريب". وزعم تقرير صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران أعطت حماس الضوء الأخضر للهجوم خلال اجتماع في بيروت الأسبوع الماضي، لكن بركة قال إنه لم يكن هناك أحد من القيادة المركزية أو المكتب السياسي لحماس في العاصمة اللبنانية الأسبوع الماضي. واعترف بأن إيران ساعدت حماس في السابق، لكنه قال إنه منذ حرب غزة عام 2014، تقوم الحركة بتصنيع صواريخها الخاصة وتدريب مقاتليها. وقال بركة إنه فوجئ بأن الهجوم، الذي أطلق عليه اسم "عملية طوفان الأقصى"، ألحق أضراراً كبيرة بكيان يهود. وقال: "فوجئنا بهذا الانهيار الكبير". "كنا نخطط لتحقيق بعض المكاسب وأخذ أسرى لمبادلتهم، كان هذا الجيش نمراً من ورق".

----------

عدد متزايد من الأوكرانيين يعارضون القتال

أظهر استطلاع للرّأي أجري مؤخراً أن عدد الأوكرانيين الذين يريدون قتال روسيا حتى نهاية الحرب انخفض إلى 60%. ويفرض الرئيس فولوديمير زيلينسكي سيطرة مشددة على وسائل الإعلام في أوكرانيا، وقد استهدف نظامه المنشقين ضدّ خوض الحرب. وتظهر نتائج استطلاع غالوب الذي صدر يوم الاثنين أن تأييد "القتال حتى النصر في الحرب" انخفض إلى 60% من 70% العام الماضي. وقد ارتفع عدد الأوكرانيين الراغبين في التوصل إلى حل دبلوماسي من 25% إلى 31% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. ويبلغ الدّعم لإيجاد نهاية للحرب أقوى ما يمكن في المناطق التي يدور فيها القتال. ويأتي تراجع الموافقة على القتال في الوقت الذي أدى فيه الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا في الصيف إلى خسائر كبيرة في الأرواح والحد من المكاسب الإقليمية. كان الداعمون الغربيون لكييف يدركون أن العمليات العسكرية من غير المرجّح أن تنجح وأنها ستؤدي إلى خسائر فادحة. وفي آب/أغسطس، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن إخفاقات الهجوم المضاد أدت إلى إضعاف الروح المعنوية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار