نظرة على الأخبار 2023/11/08م
November 09, 2023

نظرة على الأخبار 2023/11/08م

نظرة على الأخبار 2023/11/08م

(مترجمة)

الخلافات تتزايد بين أمريكا وكيان يهود

قال رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو في مقابلة مع شبكة ABC الإخبارية، إنه يتصور أن تتحمل (إسرائيل) "المسؤولية الأمنية الشاملة" في قطاع غزة إلى أجل غير مسمى إذا نجحت الحرب (الإسرائيلية) لتدمير حماس، فقال "أعتقد أن (إسرائيل) ستتحمل، لفترة غير محددة، المسؤولية الأمنية الشاملة لأننا رأينا ما يحدث عندما لا نملكها". وقال نتنياهو: "عندما لا نتحمل هذه المسؤولية الأمنية، فإن ما لدينا هو اندلاع إرهاب حماس على نطاق لا يمكننا تخيله". وردت وزارة الخارجية الأمريكية على الفور قائلة: "وجهة نظرنا هي أن الفلسطينيين يجب أن يكونوا في طليعة هذه القرارات وغزة أرض فلسطينية وستظل أرضا فلسطينية"، حسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيدانت باتيل للصحفيين. وقال وزير خارجية كيان يهود إيلي كوهين، في تناقض مع نتنياهو، "إن (إسرائيل) ليس لديها رغبة في فرض إدارة مدنية على غزة بعد انتهاء الحرب". وقال إنه "بمجرد الإطاحة بحماس، ستسعى (إسرائيل) إلى تسليم مسؤولية حكم القطاع الفلسطيني إلى تحالف دولي، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول ذات الأغلبية المسلمة، أو إلى القادة السياسيين المحليين في غزة". بعد أربعة أسابيع من الحرب، أصبحت الخلافات بين أمريكا وكيان يهود أوسع.

-----------

تعب الحرب في أوكرانيا

خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، اعترف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن هناك إرهاقاً متزايداً في الغرب بشأن حرب بلاده ضد روسيا وأن "الحرب في الشرق الأوسط كانت واضحة" "لقد كانت محط اهتمام دولي"، لكنه نفى تقارير إعلامية تفيد بأن مسؤولين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يطلبون من أوكرانيا النظر في مفاوضات سلام مع روسيا. كل هذا يأتي على خلفية حرب أوكرانيا التي قال فيها الجنرال إيكونوميست الأسبوع الماضي إن الحرب وصلت إلى طريق مسدود. إن حقيقة قيام المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين أخيراً بدفع أوكرانيا إلى التفاوض يشكل منعطفاً كاملاً.

ويمثل هذا الموقف تحولا ملحوظا في سياسة أمريكا تجاه الحرب حيث ثبطت فكرة محادثات السلام منذ الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022. وقبل الغزو، رفضت أمريكا التعامل مع روسيا بشأن مخاوفها الأمنية الرئيسية. ولم تتم محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا إلا في الأيام الأولى من الحرب، في آذار/مارس 2022 ونيسان/أبريل 2022. وفي ذلك الوقت، كان مطلب روسيا الرئيسي هو الحياد الأوكراني.

لكن منذ ذلك الحين، ضمت روسيا الأراضي التي تسيطر عليها في خيرسون، وزباروجيا، ودونيتسك، ولوغانسك، وتقول الآن إن أي اتفاق سلام يجب أن يعترف بأن تلك الأراضي روسية.

-----------

حزب الله لن يتدخل في فلسطين

قال حسن نصر الله، زعيم حزب الله، في خطاب ألقاه على مستوى البلاد، إن حزب الله لن يصعد الحرب بين كيان يهود وحماس الآن، لكنه سيرد على الاستفزازات المستقبلية. ويعرض خطاب نصر الله استراتيجية حزب الله السياسية فيما يتعلق بالحرب بين كيان يهود وحماس، ويشير إلى أن حزب الله لن يقوم بالتصعيد ضد كيان يهود دون استفزازات كافية تتجاوز الغزو البري لكيان يهود لغزة. وهذا يعني أن ما يجري في غزة من شهداء يفوقون الـ10 آلاف مدني لا يكفي لتدخلهم. إن حزب الله هو الوكيل الأكثر فعالية بالنسبة لإيران، فهو يردع هجمات كيان يهود على إيران نفسها. وبما أن الحرب لا تهدد إيران، فإنها لا ترى ضرورة للتدخل فيها، لأن ذلك من شأنه أن يستنفد قدرات الردع لدى حزب الله ضد كيان يهود.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار