نظرة على الأخبار 2023/11/17م
November 18, 2023

نظرة على الأخبار 2023/11/17م

نظرة على الأخبار 2023/11/17م

كيان يهود يوافق على نشر قوات دولية في غزة بعد انتهاء عدوانه

ذكرت هيئة الإذاعة الرسمية لكيان يهود يوم 2023/11/16 أن مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك التقى أمس مع مسؤولين كبار من كيان يهود من بينهم رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع غالانت، في ظل الحرب على غزة، وناقش معهم من بين أمور أخرى قضية اليوم التالي للحرب. ونقلت عن مصدرين من كيان يهود لم تسمّهما قولهما إن الجانبين بحثا في اللقاءات أن يكون من يسيطر على غزة في اليوم التالي هي قوة دولية.

وأن المسؤولين من كيان يهود الذين التقاهم ماكغورك أبدوا موافقة على الفكرة، وأكدوا أن السلطة الفلسطينية في وضعها الحالي لا تستطيع السيطرة على قطاع غزة. وسيقوم المسؤول الأمريكي بجولة على حكام العرب الخونة ليعرض عليهم الفكرة، ويظهر أنهم سيوافقون، لأنهم لا يريدون أن يتحملوا أية مسؤولية تجاه فلسطين سواء بنصرتها أو بإرسال قوات تحفظ أمن الناس. وهي فكرة كانت تروج لها السلطة الفلسطينية التي وجدت لتكون أول من يقدم على ارتكاب الخيانات مهما عظمت حتى يكون مبررا للآخرين بارتكابها.

-----------

مجلس الأمن يطلب إقامة هدن وممرات إنسانية ومصر ترحب وتنسى واجبها

أصدر مجلس الأمن الدولي يوم 2023/11/15 قرارا يدعو إلى "إقامة هدن وممرات إنسانية عاجلة لفترات أطول في جميع أنحاء قطاع غزة لعدد كاف من الأيام لتمكين الوكالات الإنسانية الأممية وشركائها من الوصول الكامل والعاجل ودون عوائق لتقديم المساعدات الإنسانية وتيسير توفير السلع والخدمات الأساسية المهمة لرفاه المدنيين وخاصة الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة". إن هذا القرار يقر رسميا بمواصلة عدوان يهود على غزة وقتلهم للأطفال والنساء قبل الرجال، ولا يدين العدوان اليهودي المدعوم من أمريكا والغرب ولا يطالب بوقفه وسحب قوات العدو من غزة. وقد أعلن النظام المصري في بيان أصدرته وزارة الخارجية ترحيبه بالقرار وتناسى مسؤولياته تجاه أهل فلسطين بتحريك الجيش لإنقاذهم ودحر العدو حتى تحرير فلسطين بكاملها. بل لم يجرؤ هذا النظام على قطع العلاقات مع كيان يهود وإلغاء اتفاقية كامب ديفيد الخيانية.

----------

أردوغان يطلب عزل (إسرائيل) دوليا ولا يقوم بعزلها من تركيا!

قال الرئيس التركي أردوغان أمام كتلته النيابية في البرلمان يوم 15/11/2023 "في خطة مزدوجة سنواصل عزل (إسرائيل) في الساحة الدولية بينما نوفر كافة أشكال الدعم الإنساني لفلسطين". إن تصرفاته وسياساته تكذّبه في عقر داره! إذ إن أولى الخطوات لعزل كيان يهود في الساحة الدولية هو عزله من الساحة التركية بقطع العلاقات وإنهاء التطبيع مع هذا الكيان الغاشم المغتصب، ولكن أردوغان لا يفعل ذلك! فخلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي حملت أكثر من 230 سفينة من تركيا الحديد والفولاذ للصناعة اليهودية العسكرية، كما حملت مواد غذائية لتغذية جنود العدو الذين يقتلون الأطفال والنساء في غزة والضفة. كما حملت من تركيا النفط القادم من أذربيجان للدبابات والطائرات اليهودية المعتدية!

ويذكر أردوغان أنه سيقدم الدعم الإنساني لفلسطين، ومعنى ذلك أنه لن يقدم أية طائرة بدون طيار إلى غزة كما قدمها لأذربيجان وأوكرانيا تنفيذا لخطط أمريكا، ولن يرسل أي عسكري إلى غزة لصد عدوان يهود كما أرسل جنوده إلى سوريا للحفاظ على نظام بشار أسد الإجرامي. وقال أردوغان: "إن (إسرائيل) تطبق استراتيجية تدمير كامل لمدينة غزة وسكانها"، وهذا يتطلب منه أن يرسل جيشا جرارا لقطاع غزة حتى يحميها ويحمي سكانها من الدمار والقتل لو كان صادقا في كلامه، فهو يقول ولا يفعل كعادته بالنسبة لفلسطين.

ويقول "إن (إسرائيل) دولة إرهاب"، ولكنه لا يتخذ ضد هذا الكيان الإرهابي أية إجراءات كما يتخذها ضد حزب العمال الكردستاني الذي أعلنه كيانا إرهابيا فيشن الغارات عليه باستمرار ليقضي عليه. فأردوغان يتقن إلقاء الخطابات النارية والعاطفية ليلقى التصفيق والإعجاب ولكنه لا يفعل شيئا جادا لفلسطين، على عادة زعيم العرب القديم عبد الناصر الذي خدع الناس بإلقاء الخطابات النارية والعاطفية عقدين من الزمان في الخمسينات والستينات من القرن الماضي.

-----------

الرئيس الأمريكي يعلن استئناف الاتصالات العسكرية مع الصين

صرح الرئيس الأمريكي بايدن يوم 2023/11/16 عقب اجتماعه مع نظيره الصيني بينغ على هامش قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في سان فرانسيسكو قائلا: "أعتقد أننا حققنا تقدما مهما مع جمهورية الصين الشعبية.. أعرب عن سعادتي بالإعلان عن استئناف التعاون في مكافحة المخدرات بعد انتظار لسنوات طويلة"، وأوضح بايدن أن بلاده عادت إلى "الاتصال الصريح والواضح والمباشر مع الصين في المجال العسكري"، مؤكدا على "الأهمية القصوى لهذه الخطوة"، وأردف أن خبراء من الولايات والمتحدة والصين سيجتمعون من أجل "مناقشة قضايا المخاطر والأمن المتعلقة بالذكاء الاصطناعي".

إن أمريكا تعمل على إقامة الاتصالات العسكرية مع الصين بهدف التجسس عليها لتعرف مدى تقدمها العسكري وتعمل على توثيق علاقاتها بالصين من أجل منعها من التحالف مع روسيا وإمدادها بالأسلحة اللازمة للحرب في أوكرانيا. فقوى الشر تستمر في التآمر بعضها على بعض حتى تأتي دولة الخير دولة الخلافة الراشدة لتسقط هذه القوى وتنشر الهدى والخير في ربوع العالم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار