نظرة على الأخبار  2023/11/19م
November 19, 2023

نظرة على الأخبار 2023/11/19م

نظرة على الأخبار

2023/11/19م

"ليس قرار مصر"! وزير مصري يلمح إلى صاحب القرار الحقيقي في عبور المرضى من غزة لتلقي العلاج في مصر

آر تي، 2023/11/18 - أكد وزير الصحة والسكان المصري، خالد عبد الغفار، أن قرار الحصول على أعداد كبيرة من المصابين والحالات المرضية من قطاع غزة أنه ليس قرار مصر، وقال إنه قرار بيد سلطات معينة لم يسمّها.

وردا على سؤال حول أسباب "عدم استقبال عدد أكبر من المصابين في قطاع غزة للعلاج في مستشفيات مصر"، و"من بيده القرار في ذلك": أجاب الوزير المصري "ليس قرار مصر لا أعرف قرار من ولكن بالتأكيد أن هناك شخصا ما عليه القيام بفحص هؤلاء المصابين كي يعطي القرار والتصريح لهم بالخروج من القطاع والعبور إلى الجانب المصري".

وعند سؤاله عمّا إذا كان لكيان يهود الكلمة الأخيرة لخروج المرضى الفلسطينيين، أجاب وزير الصحة المصري: "ليس لدي معلومات كي أخبرك بها في هذا الشأن ولكن بالتأكيد هناك سلطات معينة على الجانب الآخر لاتخاذ القرار بشأن من سيخرج من هناك".

يستمع المواطن في مصر وغيرها لهذه التصريحات ولا يكاد يصدق هذه الدرجة المنهارة من ضعف الحكومة المصرية التي تكاد لا ترد لكيان يهود طلباً ولا يمكنها التصرف دون إذنه حتى في مسألة إنسانية دقيقة مثل علاج المرضى والمصابين ناهيك عن مساعدة أهالي غزة في صد عدوان كيان يهود. ومثل هذه الحكومة القائمة في مصر اليوم وجب على الشعب المصري التخلص منها على الفور والقيام بالواجبات التي يجب أن تتحملها مصر، فكيف يمكن للمواطن أن يفهم بأن الدول الداعمة لكيان يهود توفر له كل ما يلزم من الذخيرة من أوروبا وأمريكا البعيدتين فيما لا تستطيع مصر بوصفها أهم دول الطوق أن تقدم لغزة شيئاً إلا بإذن يهود!

-----------

مظاهرات حاشدة في مدن أوروبية عدة دعماً لفلسطين ورفضاً لعدوان يهود

الجزيرة نت، 2023/11/18 - خرجت مظاهرات حاشدة يوم السبت في مدن أوروبية عدة للأسبوع السادس على التوالي للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وندد المتظاهرون بالمجازر اليهودية وجرائم الإبادة المستمرة واستهداف المستشفيات والمراكز الصحية وقتل الأطفال والنساء في القطاع المحاصر.

وقد عمت المظاهرات مدناً في ألمانيا وإيطاليا والدنمارك وبريطانيا والنمسا وبلدان أوروبية أخرى. وتأتي هذه المظاهرات وسط تصاعد المجازر اليهودية بحق أهل فلسطين والتي تمثلت اليوم بقتل يهود مئات الفلسطينيين الأبرياء النازحين لمدرسة الفاخورة التابعة للأمم المتحدة شمالي قطاع غزة، هذه المجازر التي تثبت بأن كيان يهود لا يقيم وزناً لا لأمم متحدة ولا للدول العربية ما دام يتمتع بدعم الحكومات الغربية المجرمة التي تزوده بالذخيرة والسلاح.

ومما يجب لفت النظر إليه أن المظاهرات في مختلف المدن الأوروبية يقيمها أبناء الجاليات العربية والمسلمة في تلك البلدان، وأن مشاركة أهالي تلك البلدان تبدو ثانوية في معظم تلك المظاهرات، وخاصة في البلدان الرئيسية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا التي تساند حكوماتها وأحزابها السياسية كيان يهود وترفض حتى وقف إطلاق النار لأنها تريد إعطاء جيش يهود الوقت الكافي لقتل الأبرياء في غزة خاصة بعد أن قال لهم رئيس وزراء يهود بأن "حربنا حربكم" قاصداً بأنه يحارب الإسلام الذي تحاربه أمريكا والدول الأوروبية.

-----------

الرئيس التركي أردوغان: قزم يتفاخر بدعمه الكبير لغزة

وكالة الأناضول، 2023/11/18 - قال الرئيس التركي أردوغان إن بلاده من خلال دعمها التام للقضية الفلسطينية العادلة، تسعى جاهدة لإيصال أصوات إخوتها في غزة إلى العالم أجمع.

جاء ذلك في منشور على حساب هذا الرئيس القزم بموقع إكس عن القضية الفلسطينية متفاخراً بهذا الدعم الكبير!

وأكد هذا القزم صاحب طائرات بيرقدار التي أرسلها بكثافة لأذربيجان وأوكرانيا ولم يرسل أياً منها لغزة المكلومة، أكد أن التأثير الإيجابي لما تقدمه تركيا من مقترحات يزداد مع الوقت، "وهذا نابع من صدق نياتنا وإدراكنا التام لمسؤولياتنا التاريخية التي نتحرك وفقا لها".

وأشار الرئيس التركي إلى نتائج هذا التأثير في بيان القمة المشتركة لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالسعودية الأسبوع الماضي، حيث قال إنه "كان لتوجيهاتنا ومقترحاتنا تأثير كبير على البيان الختامي لها"، معربا عن تقديره لذلك.

لكنه لم يذكر أن بيان تلك القمة الذي أصدره 57 رئيساً وملكاً ومسؤولاً عربياً ومسلماً ربما لم يقرأه قادة كيان يهود ولم يضيعوا أي وقت في النظر إليه نظراً لشده تفاهة مصدريه، فكيان يهود يعلم بأن هؤلاء القادة، ورغم ما يملكونه من جيوش جرارة يستطيع واحد منها، وليس بالضرورة كلها، اقتلاع كيان يهود من جذوره، لا يتصرف هؤلاء إلا بإذن أسيادهم في واشنطن ولندن، بل إن أهل غزة ليقولون ليت هؤلاء الـ57 رئيساً وملكاً ومسؤولاً أرسلوا لغزة الوقود الذي أحرقته طائراتهم للوصول لمكان انعقاد القمة في السعودية، فربما انتفع به الأطفال الخدج ومرضى العناية المكثفة التي أطفأ كيان يهود شرايين عملها وهؤلاء الـ57 قائداً ينظرون وليس بينهم رجل رشيد.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار