نظرة على الأخبار 2023/11/23م
November 24, 2023

نظرة على الأخبار 2023/11/23م

 نظرة على الأخبار 2023/11/23م

إعلان عن اتفاقية هدنة في غزة وعجز كيان يهود عن تحقيق أهدافه

أعلن يوم 2023/11/22 عن التوصل إلى هدنة في قطاع غزة بوساطة أمريكية مصرية قطرية لمدة 4 أيام وتبادل دفعات من الأسرى وإدخال مساعدات من الوقود والمواد الغذائية والطبية إلى القطاع ووقف الطلعات الجوية لطيران العدو فوق جنوب غزة ووقفها كل يوم 6 ساعات فوق شمال غزة. وتمدد الهدنة ليوم إضافي مقابل كل 10 أسرى من العدو يطلق سراحهم.

وقد أبدى أهل غزة فرحتهم بهذه الفرجة إذ أعانهم الله على الصمود والثبات رغم وحشية العدو وعمليات القتل والدمار على مدى أكثر من شهر ونصف من دون أن يحقق العدو أهدافه وهي عدم وقف العدوان حتى يحقق إطلاق أسراه الذين وقعوا في أيدي المجاهدين من أهل غزة يوم 7 تشرين أول/أكتوبر الماضي. وقد ارتفع عدد الشهداء إلى أكثر من 14 ألفا خلال شهر ونصف منذ عدوان يهود على غزة، من بينهم أكثر من 5840 طفلا و3920 امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 33 ألف مصاب معظمهم من الأطفال والنساء، وأن عدد المفقودين تجاوز 6800 إما تحت الأنقاض أو أن جثامينهم ملقاة في الشوارع والطرقات ويمنع جيش العدو اليهودي الوصول إليهم، إذ بينهم أكثر من 4500 طفل وامرأة، كما أعلن بيان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. ويستهدف العدو على وجه الخصوص البنايات السكنية والمدارس التي يلجأ إليها الناس والمستشفيات ليوقع المزيد من الضحايا بين المدنيين لينتقم من الصفعة القوية التي تلقاها من المجاهدين في غزة وليضغط عليهم حتى يسلموا أسراه بدون تبادل أسرى. فأسقط في يده ولم يتمكن من تخليصهم بهجماته الوحشية. وهذا سيؤثر سلبا على مستقبل رئيس وزراء العدو نتنياهو وحكومته التي كانت تتمرد على خطط حكومة الحزب الديمقراطي برئاسة بايدن.

----------

مسؤول أمريكي سابق: "إذا كنا قد قتلنا 4 آلاف طفل فلسطيني، فإن هذا لم يكن كافيا"

انتشر مقطع فيديو يظهر فيه مسؤول سابق في الخارجية الأمريكية يدعى ستيوارت سيلدويتز (64 عاما)، فقام يفرغ أحقاده تجاه الإسلام والمسلمين واقفا أمام عربة بائع أطعمة مصري مسلم يقف على رصيف الشارع في منهاتن، ويصف البائع بأنه إرهابي ويهدده بأنه سيخبر المخابرات المصرية ليعتقلوه ويقلعوا أظافره، ويقول إن مقتل 4 آلاف طفل فلسطيني لم يكن كافيا. وقد تعرض للبائع عدة مرات في تواريخ سابقة وأدلى بتصريحات معادية للإسلام. وقد انتشر هذا الفيديو على نطاق واسع حتى اضطرت شرطة نيويورك إلى اعتقاله يوم 2023/11/22. ويظهر المسؤول الأمريكي في الفيديو الأخير يقول للبائع المصري: "إذا كنا قد قتلنا 4 آلاف طفل فلسطيني، فإن هذا لم يكن كافيا"، ويصف البائع بأنه "إرهابي ويدعم الإرهاب"، ويرد عليه البائع قائلا: "اذهب، اذهب، لن أسمع ما تقول".

وكان ستيوارت سيلدويتز يعمل في الخارجية الأمريكية في فترة الرئيس الأمريكي السابق أوباما كقائم بأعمال مديرية جنوب آسيا التابعة لمجلس الأمن القومي.

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر على سؤال حول ما ظهر من المسؤول السابق فقال "الولايات المتحدة تعارض بشكل لا لبس فيه اللغة العنصرية والتمييزية بأي شكل من الأشكال". ولكن الولايات المتحدة تدعم عمليا العنصرية، فتمد كيان يهود بكل الأسلحة، وتؤيده في قتل الأطفال والنساء قبل الرجال، حيث أعلنت أمريكا أنها تؤيد عمليات (إسرائيل) في غزة، لأن لها حق الدفاع عن النفس، وترفض وقف إطلاق النار حتى يشبع اليهود والأمريكان والغربيون من دماء الأطفال الزكية. ولهذا السبب قال المسؤول الأمريكي السابق إن قتل 4 آلاف طفل غير كاف، ليعبر عما يخفونه في صدورهم من بغضاء تجاه الإسلام والمسلمين.

----------

فوز حزب الحرية الهولندي المعادي للإسلام في المرتبة الأولى بالانتخابات البرلمانية

أعلن عن فوز حزب الحرية الهولندي بزعامة خيرت فيلدرز في المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية التي أجريت في هولندا يوم 2023/11/22، إذ حصد نحو 35 مقعدا من أصل 150 مقعدا التي يتشكل منها البرلمان. وتلاه في المرتبة الثانية تحالف اليسار - البيئيين بزعامة فرانس تيمرمانز بحصوله على 25 مقعدا، وفاز في المرتبة الثلاثة حزب العقد الاجتماعي الجديد بنحو 20 مقعدا. وأكد فيلدرز أن حزبه بات قوة لم يعد ممكنا تجاهلها داعيا الأحزاب الأخرى إلى العمل معه لتشكيل ائتلاف حكومي، إلا أن زعماء الأحزاب الرئيسية الثلاثة الأخرى أكدوا رفضهم المشاركة في حكومة يقودها حزب الحرية. ويقول خبراء إن الأحزاب الأخرى قد ارتكبت خطأ استراتيجيا بتركيزها على الهجرة، ما صبّ في مصلحة حزب الحرية الذي يعادي الهجرة والمهاجرين ويناهض الإسلام والمسلمين. وقد أعلن رئيس الوزراء الهولندي المنتهية ولايته مارك روته في تموز الماضي أن سبب سقوط حكومته هو الخلافات التي لا يمكن التغلب عليها حول الهجرة.

ولكن قيام فيلدرز بتعديل مواقفه بقوله إنه "في حالة فوزه سيكون رئيسا للوزراء لكل شخص في هولندا بغض النظر عن الدين أو الأصل أو الجنس أو أي شيء آخر، وإن هناك مشاكل أكثر إلحاحا من خفض عدد طالبي اللجوء"، ربما يكون عاملا مساعدا له لتشكيل حكومة على شاكلة ما حصل في إيطاليا عندما وصلت أحزاب مشابهة إلى الحكم، فسارت على سياسة إيطاليا والاتحاد الأوروبي.

وقد رحبت رئيسة حزب التجمع الوطني الفرنسي مارين لوبان كما رحب رئيس وزراء المجر القومي فيكتور أوربان، بفوز حزب الحرية الهولندي. إذ إن دعوات هذه الأحزاب وطنية وقومية ترفض الاندماج في الاتحاد الأوروبي وتسعى إلى الخروج منه وإلى المحافظة على الهوية الوطنية والقومية لكل بلد. إذ إن الأفكار الرأسمالية والديمقراطية والعلمانية التي يتبناها الغربيون فاشلة إلى أبعد الحدود فلم تستطع أن تعالج مشكلة القومية عندهم، ولا أن تصهر شعوبهم في بوتقة واحدة، بينما نجح الإسلام في ذلك نجاحا منقطع النظير، إذ تمكن من صهر الشعوب في بوتقة واحدة. وأما التفرقات القومية الحديثة فكلها طارئة أوجدها المستعمرون لتمزيق المسلمين، فسرعان ما تزول عندما تقوم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار