نظرة على الأخبار 2023/11/26م
November 27, 2023

نظرة على الأخبار 2023/11/26م

نظرة على الأخبار 2023/11/26م

استهداف سفينة حاويات يملكها يهودي في المحيط الهندي

آر تي، 2023/11/25 - نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمريكي السبت، أن سفينة مملوكة لملياردير من كيان يهود قد جرى استهدافها في المحيط الهندي. وأضافت الوكالة أن سفينة حاويات مملوكة لملياردير من كيان يهود تعرضت لهجوم بطائرة بدون طيار يشتبه أنها إيرانية في المحيط الهندي بينما يشن الكيان حربا على الفلسطينيين في غزة بعد هجوم حركة حماس على الكيان في 7 تشرين الأول/أكتوبر وتدمير فرقة عسكرية كاملة.

من جهتها، نقلت قناة الميادين عن مصادر خاصة قولها إن "السفينة التي اسُتهدِفت في شمال المحيط الهندي تلقت ضربة أدت إلى اشتعال النيران فيها".

ويذكّر هذا الاستهداف بعملية احتجاز جماعة أنصار الله اليمنية لسفينة أخرى قبل أيام يملكها ملياردير آخر من كيان يهود، الأمر الذي يشعر كيان يهود بتزايد المخاطر عليه بسبب حرب الإبادة التي يشنها على قطاع غزة.

-----------

تأخير إطلاق سراح محتجزين يهود في غزة بسبب غدر اليهود

الجزيرة نت، 2023/11/25 - أعلنت كتائب القسام عن تأخير إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى إلى حين التزام كيان يهود ببنود الاتفاق المتعلقة بإدخال شاحنات الإغاثة لشمال القطاع ومعايير إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

وهذا كله يثبت بما لا يدع مجالاً للشك صفة يهود وأنهم ينقضون المواثيق التي يوقعونها حتى قبل أن يجف حبرها، فخلافاً لاتفاق تبادل الأسرى قام جيش يهود بقتل مواطنين فلسطينيين حاولا المرور من جنوب قطاع غزة لشماله في أول أيام الهدنة المتفق عليها، وكذلك أطلق طائراته المسيّرة لمراقبة منطقة رفح عند تسليم أسراه في اليوم الأول بعد أن تعهد بوقف تام للطيران المسير جنوبي قطاع غزة، وكذلك أطلق سراح أسرى فلسطينيين ستنتهي مدة محكوميتهم بعد شهر خلافاً للاتفاق بأن تكون قائمة الأسرى الفلسطينيين حسب الأقدمية.

إن كيان يهود لا يفهم إلا لغة القوة، فبها يتم التفاوض معه وبغيرها فإنه يتملص من أي اتفاق، هذا ديدن يهود، وهكذا كانوا عبر التاريخ وها هم اليوم لم يغيروا شيئاً من صفاتهم الخبيثة.

-----------

اليمين الهولندي يصدم أوروبا بفوزه في الانتخابات

دوتشيه فيله الألمانية، 2023/11/24 - صدمة في أنحاء أوروبا أثارها الانتصار المفاجئ الذي حققه حزب "الحرية" اليميني المتطرف بزعامة خيرت فيلدرز السياسي الشعبوي المعادي للإسلام في الانتخابات التشريعية التي جرت بتاريخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر.

وذلك أن هذا الفوز يكشف عن تأييد واسع النطاق داخل أوروبا للأحزاب الشعبوية التي تعلن عداءها الصريح للإسلام في وقت يفضل فيه الساسة الأوروبيون أن يبقى هذا العداء مكتوماً قدر الإمكان نظراً لعلاقات هذه الدول مع العالم الإسلامي ووجود جاليات مسلمة كبيرة في كافة المدن الأوروبية تقريباً.

فقد كان فوز حزب الحرية هذا كاسحاً واحتل المركز الأول، وهو بذلك يحظى بفرصة نوعاً ما لتشكيل الحكومة، وإن كان ذلك بحاجة لتوافقات برلمانية قد لا يكون قادراً على تأليفها. وهذا الوضع الجديد يهدد بتغيير الخريطة السياسية في بلدان أوروبية أخرى تنتظر انتخاباتها، إذ إن هذا الحزب بالإضافة إلى عدائه الظاهر للإسلام فهو يعادي الاتحاد الأوروبي بصيغته المعروفة وكان يدعو لتغيير هذه الصيغة وإعطاء صلاحيات أوسع للدول الوطنية وتقليل تدخلات الاتحاد الأوروبي في شؤون دوله.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار