نظرة على الأخبار 2023/11/29م
November 30, 2023

نظرة على الأخبار 2023/11/29م

نظرة على الأخبار 2023/11/29م

(مترجمة)

اكتشافات جديدة في المستوطنات

تستمر الإفصاحات الجديدة في إضافة المزيد إلى مجموعة الأدلة المتزايدة التي تشير إلى أن العديد من (الإسرائيليين) الذين لقوا حتفهم في 7 تشرين الأول/أكتوبر قُتلوا على يد جيش كيان يهود. وتواصل حكومة كيان يهود تكميم أفواه المحتجزين الذين تم إطلاق سراحهم من غزة لمنع المزيد من الضرر للرواية الرسمية لكيان يهود. وتكشف الشّهادات المباشرة التي أدلى بها مشغلو الدبابات اليهود الذين يفتقرون إلى الخبرة، عن أوامر بفتح النار على المجمعات (الإسرائيلية) عندما اخترق المقاتلون الفلسطينيون السّياج المحيط بغزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر. وتحتوي صورة متوهّجة لسرية دبابات نسائية نشرتها القناة 12 الإخبارية (الإسرائيلية) اعترافات من نقيب - عمرها 20عاماً - تمّ تعريفها فقط باسم "كارني" - أنها تلقت أوامر من جندي "مذعور" بفتح النار على المنازل في مستوطنة حوليت سواء أكانت تضمّ مدنيين أم لا. وبينما ألقت حكومة كيان يهود وجيشها من المروجين الدوليين، اللّوم على حماس وحدها في سلسلة من عمليات القتل المروعة التي وقعت يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، إلى جانب مزاعم لا أساس لها عن عمليات اغتصاب وتعذيب وقطع رؤوس أطفال، فإن التعليقات الواردة في تقرير القناة 12 تضيف إلى مجموعة متزايدة من الأدلة التي تثبت أن القصف بالدبابات (الإسرائيلية) كان مسؤولاً عن العديد من الإصابات التي وقعت في المستوطنات. ووفقاً للجنود الذين تمّت مقابلتهم، فإن من بين القتلى الآخرين الذين قتلوا على يد سرية الدبابات المعنية مسلحين فلسطينيين مفترضين، قالوا إنهم سحقوهم حتى الموت في سيارتهم.

-----------

محاولة انقلابية في سيراليون

وصفت الشرطة ومسؤولون حكوميون في سيراليون سلسلة منسقة من الهجمات على ثكنات عسكرية وسجون يوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر، وصفتها بأنها محاولة انقلاب فاشلة. ووفقا لوزير الإعلام تشيرنور باه، اعتقلت السلطات 13 ضابطاً عسكرياً ومدنياً واحداً على خلفية الأحداث. وتتزامن محاولة الانقلاب مع تزايد السّخط الذي عبّر عنه كل من السكان والمعارضة بشأن تدهور الاقتصاد في البلاد، ولا سيما الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة. وفي حين حاولت الحكومة في البداية التقليل من شأن الأحداث باعتبارها عملية هروب بسيطة من السجن، فإنّ الهروب المنسّق على نطاق واسع من قبل أفراد عسكريين سابقين وحاليين، يسلّط الضوء بشكل صارخ على التحدّي المباشر لسيطرة الحكومة الحالية واستقرارها. وهذا يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات المجتمعية، ما يسلط الضوء على تهديد كبير للحكومة. وقالت السلطات إن 20 شخصاً على الأقل قتلوا وفرّ ما يقرب من 2000 سجين خلال هجمات 26 تشرين الثاني/نوفمبر على ثكنة عسكرية وسجن ومواقع أخرى في البلاد.

------------

الصّين تصف الولايات المتحدة بأنها "معطلة السلام" بعد مواجهة سفينة حربية في بحر الصين الجنوبي

وصفت الصين الولايات المتحدة بأنها "أكبر مُعطل للسلام" في بحر الصين الجنوبي بعد أن أبحرت سفينة حربية أمريكية بالقرب من جزر تسيطر عليها الصين في المياه المتنازع عليها. وقال الأسطول السابع للبحرية الأمريكية يوم السبت إن المدمرة الصاروخية يو إس إس هوبر أبحرت بالقرب من جزر باراسيل، المعروفة باسم جزر شيشا في الصين، في عملية تعرف باسم عملية حريّة الملاحة. وكانت أمريكا قد بدأت بإجراء عمليات حريّة الملاحة بشكل منتظم لتحدّي مطالبات الصين في بحر الصين الجنوبي في عام 2015. وتطالب تايوان وفيتنام أيضاً بالمنطقة التي أجرت فيها السفينة يو إس إس هوبر عملية حريّة الملاحة وفقاً لصحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست، وقال الجيش الصيني إنه "حذّر" السفينة الحربية الأمريكية بعد دخولها المياه الإقليمية لجزر شيشا، والتي تمتدّ على بعد 12 ميلاً بحرياً من الساحل. وقالت قيادة المسرح الجنوبي لجيش التحرير الشعبي الصيني في بيان: "إن الانتهاك الخطير لسيادة الصين وأمنها من قبل الولايات المتحدة هو دليل دامغ آخر على أنها تسعى إلى "الهيمنة الملاحية" وخلق "عسكرة بحر الصين الجنوبي". وتعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على زيادة نشاطهم العسكري في بحر الصين الجنوبي ومناطق أخرى بالقرب من الصين كجزء من الحشد العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في المنطقة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار