نظرة على الأخبار 2024/02/04م
February 05, 2024

نظرة على الأخبار 2024/02/04م

نظرة على الأخبار 2024/02/04م

لا أحد يردعها عن قتل المسلمين: أمريكا تضرب في العراق وسوريا

يورو نيوز، 2024/2/3 - من باب اعتباره مناطق المسلمين مزرعة لأمريكا أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان، يوم الجمعة، أنّ القوات الأمريكية ضربت وفق توجيهاته "أهدافاً في منشآت بالعراق وسوريا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والمليشيات التابعة له لمهاجمة قواتنا". قال ذلك واثقاً بأن أياً من حكام الخزي والعار لن يرد على ضرباته تلك، لا من إيران ولا من محور "الممانعة" اللئيم.

وجاء شن الضربات في سوريا والعراق رداً على مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في قاعدة أمريكية بالأردن، وحينها بلغ خزي حكام الأردن أن نفوا في البداية أن الهجوم تم في الأردن، ولكن أمريكا أكدت ذلك ليزيد تسربل ملك الأردن بالخزي والعار على تقديم بلاده على طبق من ذهب للأمريكيين.

وقال بايدن الذي شارك في مراسم استقبال جثامين الجنود الثلاثة، قال واثقاً إن بلاده "لا تسعى إلى الصراع في الشرق الأوسط أو بأي مكان آخر في العالم". وتابع بايدن تهديده بأن الردّ الأمريكي في الشرق الأوسط قد بدأ "وسوف يستمر في الأوقات والأماكن التي نختارها، ليعلم كل من قد يسعى لإلحاق الأذى بنا أننا سنرد".

وعلى الرغم من أن أمريكا تعلن بأنها تستهدف أهدافا إيرانية أو ذات علاقة بإيران في المناطق المستهدفة في العراق وسوريا إلا أن إيران تبدو وكأن الأمر لا يعنيها!

------------

800 مسؤول أمريكي وأوروبي يوجهون في رسالة مفتوحة انتقادات للسياسة الغربية تجاه (إسرائيل) وغزة

CNN عربية، 2024/2/2 - وقع أكثر من 800 مسؤول من الولايات المتحدة وأوروبا على رسالة مفتوحة تتضمن انتقادات لاذعة للسياسة الغربية تجاه كيان يهود وغزة، واتهموا حكوماتهم بـ"التواطؤ المحتمل في جرائم حرب". وقال المسؤولون الموقعون: إن هناك "خطرا معقولا من أن سياسات حكوماتنا تساهم في الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي، وجرائم الحرب، وحتى التطهير العرقي أو الإبادة الجماعية".

واتهم المسوؤلون الموقعون على الرسالة حكوماتهم بـ"الفشل في إلزام (إسرائيل) بنفس المعايير التي تطبقها على الدول الأخرى وإضعاف مكانتهم الأخلاقية في العالم".

ومن بين الموقعين نحو 80 مسؤولا ودبلوماسيا أمريكيا رفضوا الإفصاح عن أسمائهم خشية تعرضهم لخطر الفصل من الوظائف. ودعا الموقعون على الرسالة حكوماتهم إلى "استخدام كل نفوذها" للوصول إلى وقف إطلاق النار، والتوقف عن القول بأن هناك "أساساً منطقياً استراتيجياً يمكن الدفاع عنه وراء العملية (الإسرائيلية)".

وتشير مثل هذه الرسائل إلى حجم الخطر الذي يشعر به بعض المسؤولين الغربيين من تدهور المكانة السياسية والأخلاقية لبلدانهم بسبب دعمها المجازر التي يقوم بها كيان يهود في غزة والضفة الغربية، تلك المجازر التي لم يشهد العالم لها مثيلاً حتى في الحروب العالمية في القرن العشرين.

------------

وزير جيش يهود يهدد حزب إيران اللبناني بأن كيان يهود لن يوقف الحرب مع لبنان

الجزيرة نت، 2024/2/2 - تبادل حزب إيران اللبناني وجيش يهود القصف على جانبي الحدود في جنوب لبنان، في حين رفض وزير جيش كيان يهود ربط نهاية الحرب في غزة بإنهاء التصعيد على الجبهة الشمالية مع الحزب.

وفيما سقطت 4 صواريخ في مناطق بمستوطنة كريات شمونة دون الإعلان عن تسجيل إصابات أو أضرار، ودوت كذلك صفارات الإنذار في 6 مناطق مختلفة بالجليل الأعلى. وبالمقابل، قال مراسل الجزيرة إن 3 غارات جوية يهودية قصفت محيط بلدتي عيترون وزبقين جنوبي لبنان، وأكد رصد تحليق كثيف لطائرات حربية يهودية بالتزامن مع دوي انفجارات قرب الحدود اللبنانية، وقال جيش يهود إن طائراته أغارت خلال الـ24 ساعة الماضية على مناطق الخيام وكفر قانا وجبل البلاط بجنوب لبنان.

وتستمر أمريكا في جهودها المضنية من أجل منع تمدد الحرب للبنان، وتحاول إقناع المسؤولين اليهود بعدم مهاجمة لبنان بشكل واسع، وفيما يستغرب يهود من هذا الموقف الأمريكي فإنهم يستمرون في جر بعض القوات المنسحبة من غزة نحو الحدود اللبنانية، ولكنهم يريدون دعماً أمريكياً لهذه العملية العسكرية لم يتوفر بعد.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار