نظرة على الأخبار 2024/02/18م
February 19, 2024

نظرة على الأخبار 2024/02/18م

نظرة على الأخبار 2024/02/18م

رغم جرائم يهود ووحشيتها حكام العرب مستعدون للتطبيع

الجزيرة نت، 2024/2/17 - قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن هناك "فرصة استثنائية" في الأشهر المقبلة لدمج (إسرائيل) في الشرق الأوسط مع رغبة الدول العربية في تطبيع العلاقات معها، على حد تعبيره.

وفي حديثه خلال مؤتمر ميونخ للأمن سلط بلينكن الضوء أيضا على "الضرورة العاجلة" للمضي قدما في إقامة دولة فلسطينية تضمن كذلك أمن (إسرائيل)، على حد تعبيره. يأتي هذا وأمريكا تستمر في مد كيان يهود بكل أنواع الأسلحة لاستمرار المذبحة في غزة.

وأضاف بلينكن أنه لا بد من حل الدولتين على نحو يضمن أمن (إسرائيل) عبر التزامات تحقق ذلك، مشيرا إلى أن على (إسرائيل) تقليل الضرر على المدنيين في الحرب بغزة، وأن تسمح بوصول المساعدات.

ومن باب ذر الرماد في العيون والتضليل السياسي أشار بلينكن إلى أن إيران أكبر تهديد لأمن (إسرائيل) وأمننا جميعا ويجب عزلها مع وكلائها، على حد قوله.

------------

مجموعة دول الكفر السبع ترمي المسلمين عن قوس واحدة

آر تي، 2024/2/17 - أكد وزراء خارجية مجموعة السبع دعم دولهم "حق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها" ضد هجمات حركة حماس والتنظيمات الأخرى، وأعربوا عن استعدادهم لمساعدة السلطة الفلسطينية بتولي مسؤولية قطاع غزة.

وذكر بيان مشترك للوزراء بعد اجتماعهم الأول تحت الرئاسة الإيطالية السبت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أن "أعضاء مجموعة السبع أدانوا بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي تشنها حركة حماس وجماعات إرهابية أخرى ضد (إسرائيل)، والتي بدأت في 7 أكتوبر 2023".

وأضاف البيان أن "أعضاء مجموعة السبع دعوا حركة حماس إلى وقف هجماتها المستمرة ضد (إسرائيل) وشددوا على حق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها بما يتماشى مع القانون الدولي، وطالبوا حركة حماس بإطلاق سراح جميع الرهائن دون شروط مسبقة".

وبهذا فإن دول الكفر السبع المتحكمة بالاقتصاد العالمي قد رمت المسلمين في غزة وكل الأمة الإسلامية عن قوس واحدة، لا فرق بين إيطاليا واليابان وبين رأس الكفر أمريكا وبريطانيا وفرنسا، فهذه الدول الكافرة لا تستطيع أن ترى في كل المذابح الحاصلة في غزة إلا 7 تشرين الأول/أكتوبر وكأن المسلمين قد ذبحوا مليون يهودي، وكأن اليهود لم يذبحوا مسلماً واحداً!

وأعرب وزراء خارجية دول مجموعة السبع، بحسب البيان، عن استعداد دولهم لدعم السلطة الفلسطينية في قيامها "بالإصلاحات التي لا غنى عنها"، لتمكينها من تحمل المسؤولية بعد انتهاء النزاع، في كل من قطاع غزة والضفة الغربية من أجل القضاء على مطالب الشعب الفلسطيني باستعادة حقوقه وإقرار تلك الحقوق لليهود.

وقال تاياني: "نحن ندعم عمل السلطة الوطنية الفلسطينية ونطالب بإصلاح السلطة لتكون صاحبة الشأن في غزة".

------------

الجيش الأوكراني يعلن انسحابه من مدينة أفدييفكا

CNN عربي، 2024/2/17 - في أهم تطور عسكري في الحرب الأوكرانية منذ دخول الجيش الروسي لمدينة باخموت في أيار 2023 أعلن الجيش الأوكراني، الجمعة، انسحابه من مدينة أفدييفكا، التي شهدت بعضا من أعنف المعارك في الحرب حتى الآن، وكان ذلك على وقع هجمات كثيفة ومتواصلة شنها الجيش الروسي خلال فترة أسابيع. وقال القائد الجديد للجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي: "بناء على الوضع العملياتي حول أفدييفكا، ومن أجل تجنب تطويق القوات والحفاظ على حياة الجنود، قررت سحب وحداتنا من المدينة والتحرك للدفاع على خطوط أكثر ملاءمة". وتابع أن أوكرانيا "تتخذ إجراءات لتحقيق الاستقرار في الوضع والحفاظ على المواقع"، مضيفا أن "حياة العسكريين لها أعلى قيمة".

وقال إن الروس نفذوا 20 غارة جوية وأكثر من 150 هجوما مدفعيا خلال الـ24 ساعة الماضية، وكانوا "يمحون المدينة من على وجه الأرض"، وكانت روسيا تخطط لإبعاد نيران الجيش الأوكراني عن مدينة دونيتسك حيث ثبت جيش أوكرانيا على جبهة أفدييفكا لفترة طويلة محتمياً بالتحصينات الشديدة التي كان أقامها خلال سنوات.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار