نظرة على الأخبار 2024/06/29م
June 30, 2024

نظرة على الأخبار 2024/06/29م

 نظرة على الأخبار 2024/06/29م

كيان يهود يرسم خطة لضم الضفة الغربية رسميا له

أعلنت الإذاعة اليهودية أن المجلس الوزاري المصغر لحكومة كيان يهود صادقت يوم 2024/6/27 على خطة لوزير المالية سموتريتش تشمل شرعنة 5 بؤر استيطانية في الضفة الغربية ونشر عطاءات لبناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت يوم 2024/6/21 تسجيلا صوتيا يكشف خطة سرية لهذا الوزير لتعزيز السيطرة اليهودية على الضفة الغربية وإجهاض أية محاولة لأن تكون جزءا من الدولة الفلسطينية. وقد ورد في التسجيل قول هذا الوزير المتطرف يوم 2024/6/9: "إن حكومة نتنياهو منخرطة في خطة سرية لتغيير الطريقة التي تحكم بها الضفة الغربية لتعزيز سيطرة (إسرائيل) بشكل لا رجعة فيه بدون اتهامها بضمها رسميا"، وأضاف "أقول لكم إنه أمر درامي للغاية، مثل هذه التغييرات تشبه تغيير الحمض النووي للنظام"، وتشمل الخطة عملية انتزاع السيطرة على الضفة بالتدريج من أيدي جيش كيان يهود وتسليمها إلى موظفين مدنيين يعملون تحت إمرته في وزارة الجيش، وتم بالفعل نقل بعض السلطات إلى المدنيين. وقال "لقد أنشأنا نظاما مدنيا منفصلا، لكن الحكومة سمحت في الوقت نفسه لوزارة الدفاع بأن تظل منخرطة في العملية حتى يبدو للعالم أن الجيش لا يزال في قلب الحكم في الضفة الغربية، وبهذه الطريقة سيكون من السهل ابتلاع الضفة دون أن يتهمنا أحد بأننا نقوم بضمها".

وبهذه الخطة سوف يعمل كيان يهود على تهجير سكان الضفة أو إذلالهم ليخضعهم تحت حكمه ويزيد من تعسفه عليهم، أو يرتكب المجازر بحقهم كما فعل في غزة.

------------

أمريكا تفكك الرصيف العائم في غزة للمرة الثالثة

أعلنت أمريكا يوم 2024/6/28 على لسان نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع سابرينا سينغ أن "القيادة المركزية الأمريكية قامت بتفكيك الرصيف العائم من موقعه الراسي في غزة، وستعيده إلى ميناء أسدود بـ(إسرائيل) بسبب ارتفاع أمواج البحر خلال نهاية الأسبوع" وقالت: "ليس لدي موعد لإعادة الرصيف".

وهذه المرة الثالثة تقوم أمريكا بتفكيكه منذ أن بدأ بالعمل قبل 6 أسابيع يوم 2024/5/17. علما أن الرصيف لا يقدم المساعدات الإنسانية إلا بشكل ضئيل، بل استخدم في تقديم الخدمات للعدو. فقد ذكر إسماعيل الثوابتة مدير المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة يوم 2024/6/24 أن كيان يهود قام باستخدام الرصيف العائم في التحضير والانطلاق لتنفيذ مهام أمنية وعسكرية. وأن من بين هذه المهام ارتكاب جريمة مجزرة مخيم النصيرات التي نفذها العدو في 2024/6/8 واستشهد خلالها نحو 274 شخصا وأصيب نحو 700 جريح.

------------

ارتباك بين الديمقراطيين بأمريكا بعد الأداء الضعيف لرئيسهم

جرت مناظرة مساء يوم 2024/6/27 بين المرشح عن الحزب الديمقراطي الرئيس الأمريكي الحالي بايدن وبين المرشح عن الحزب الجمهوري الرئيس السابق ترامب اللذين يخوضان معركة لخوض الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني المقبل. فظهر ضعف أداء بايدن وتفوق ترامب عليه، فاهتز الوضع في صفوف الديمقراطيين الذين صاروا يطالبون مرشحهم بالانسحاب من السباق وترشيح آخر مكانه. وقد اعترف بايدن بضعف أدائه قائلا "لم أعد أسير بسهولة كما كنت أفعل سابقا، لم أعد أتكلم بطلاقة كما كنت أفعل سابقا، لم أعد أناظر بالجودة السابقة نفسها، لكنني أعلم كيفية قول الحقيقة". وقد قالها سابقا بأنه "صهيوني أكثر من الصهاينة اليهود"، حيث إن الصهيونية تعني اغتصاب فلسطين وتهجير أهلها وتركيز كيان يعمل كقاعدة للغرب تدافع عن قيمه وتحارب الإسلام وأهله وتحول دون عودته إلى الحكم بإقامة الخلافة، ولهذا أضاف قائلا "لو لم تكن هناك (إسرائيل) لأوجدنا واحدة أخرى".

وقد تفاخر بأنه يمد كيان يهود بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتقدمة لقتل أهل فلسطين في غزة ولا يسميها إبادة جماعية وإنما مما تقتضيه الحرب، وقد ألجم العملاء في المنطقة من أجل عدم التحرك لنصرة أهل غزة ولو بشربة ماء أو لقمة طعام وانصاعوا له بل أمدوا كيان يهود بكل ما يحتاجه. ومع كل ذلك اتهمه منافسه ترامب بأنه فلسطيني، وزاود عليه بدعم كيان يهود.

------------

الصين تظهر نفسها كدولة من دول الشمال وترسم خطة لدول الجنوب

ألقى الرئيس الصيني شي جين بينغ خطابا يوم 2024/6/28 بمناسبة الذكرى السبعين لسياسة الصين الخارجية التي تقوم على مبادئ خمسة تتضمن التعايش السلمي والاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخر وعدم الاعتداء المتبادل.

وقد شدد في خطابه على عدم السماح لصاحب العضلات باحتكار القرار العالمي، في إشارة إلى أمريكا، وندد بسياسة المواجهة بين المعسكرات والتكتلات، داعيا إلى المساواة في السيادة بين الدول. وأعلن عن مجموعة من الإصلاحات لزيادة الانفتاح على العالم أكثر وأكثر متعهدا بألا تغلق بلاده أبوابها أبدا. وأطلق عددا من الإجراءات لتوسيع التعاون مع دول الجنوب مثل توسيع التجارة الحرة، ورحب بانضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية التي تنص على دخول الشركات عبر الحدود بدون قيود لتستغل الدول الأقوى والأغنى الدول الأضعف والأفقر، خاصة الدول التي يطلقون عليها دول الجنوب أو الدول النامية، وتقديم منح دراسية وفرص تدريبية وإنشاء مركز أبحاث لدول الجنوب.

وهكذا أصبحت الصين على شاكلة الدول الرأسمالية الاستعمارية التي تعتبر نفسها من دول العالم الأول المتقدم. فتعمل كما تعمل تلك الدول على نهب ثروات ما تسمى دول الجنوب أو العالم الثالث وتجعلها أسواقا رائجة لسلعها. علما أن الصين قبل عام 1949 كانت متخلفة جدا ومحكومة للدول الاستعمارية فقام فيها حزب مبدئي فنهض بها.

ومثل ذلك البلاد الإسلامية التي أصبحت متخلفة وتحكمها الدول الاستعمارية بعد إسقاط الخلافة العثمانية. وقد نشأ في هذه الأمة حزب مبدئي على أساس الإسلام يعمل على نهضتها بإعادة الخلافة على منهاج النبوة على أسس متينة، وتعمل الصين وروسيا مع الدول الاستعمارية وعملائها على عرقلة مشروع هذا الحزب الذي سينجح بإذن الله ولو كره الكافرون.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار