نظرة على الأخبار 2024/07/26م
July 27, 2024

نظرة على الأخبار 2024/07/26م


نظرة على الأخبار 2024/07/26م

بوتين يستقبل قرينه الطاغية بشار أسد في موسكو

استقبل الرئيس الروسي بوتين قرينه رئيس النظام السوري الطاغية بشار أسد في موسكو يوم 2024/7/24 قائلا له: "أنا مهتم للغاية برأيك حول كيفية تطور الوضع في المنطقة ككل. للأسف هناك ميل نحو التصعيد، يمكننا أن نرى ذلك. وهذا يؤثر أيضا بشكل مباشر على سوريا. بالنظر إلى كل الأحداث التي تجري في العالم أجمع وفي المنطقة الأوراسية، اجتماعنا اليوم يبدو مهما للغاية لمناقشة كافة تفاصيل تطور هذه الأحداث ومناقشة الآفاق والسيناريوهات المحتملة". (التلفزيون الروسي)

يظهر أن دعوة بوتين هذه للطاغية بشار أسد إلى موسكو هي لتأمين لقاء بين الطاغية وبين الخائن الكبير أردوغان الذي يترامى على لقائه والتصالح معه. وبوتين الذي يريد أن يحقق لنفسه إنجازا كبيرا ليظهر أنه قائد مؤثر عالميا، يحذر بشار أسد من التصعيد، ويقول له إن ذلك ربما ينقلب على النظام السوري، حيث إن الشعب السوري المسلم لن يهدأ حتى يسقط النظام رغم المؤامرات عليه، وخاصة من جانب أردوغان الذي خدع كثيرا من الناس والفصائل المسلحة وأخرجها من مناطقها وحشرها في منطقة إدلب. علما أن حزب التحرير كان ولا يزال يحذر الناس والفصائل من أردوغان من أول يوم مدّ الأخير يده نحو سوريا.

-----------

الرئيس الفرنسي يتفق مع نظيره الجيبوتي على تجديد الشراكة الدفاعية

استقبل الرئيس الفرنسي ماكرون رئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيلة في قصر الإليزيه بباريس يوم 2024/7/24، واتفقا على تجديد الشراكة الدفاعية بين طرفيهما بعد محادثات استمرت نحو عامين. فقال بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية: "اتفق رئيسا الدولتين على اختتام المناقشات حول الإصلاح الطموح لمعاهدة التعاون الدفاعي بين فرنسا وجيبوتي". وأضاف البيان أن "النسخة المحدثة من معاهدة التعاون الدفاعي تعكس العلاقة الممتازة التي تسود بين بلدينا والتقاء مصالحنا الاستراتيجية". (فرانس برس)

إن هذه المعاهدة توفر إطارا لوجود القوات الفرنسية المتمركزة في جيبوتي وتعدادها نحو 1500 جندي وتعتبر أكبر وحدة عسكرية في الخارج مستعدة للتدخل في المنطقة لحماية المصالح الاستعمارية لفرنسا والمحافظة على نفوذها في جيبوتي وفي القرن الأفريقي، الذي تزحف إليه أمريكا التي أقامت أكبر قاعدة لها في جيبوتي أيضا تضم أكثر من 4000 جندي أمريكي.

لقد تلقت فرنسا صفعات قوية في غرب أفريقيا حيث أخرجت قواتها من مالي وبوركينا فاسو والنيجر بعد انقلابات عسكرية حصلت في هذه البلاد بين عامي 2020 و2023، وكانت أمريكا من وراء تلك الانقلابات، حيث تعمل على تصفية النفوذ الفرنسي في المنطقة للحلول محله بشكل كامل. وما زال لفرنسا وجود ونفوذ في وسط أفريقيا حيث يتمركز لها نحو 1000 جندي فرنسي في تشاد ومثل ذلك في الغابون.

علما أن هذه المنطقة؛ شرق ووسط وغرب أفريقيا، كشمال أفريقيا بلاد إسلامية تقع في دائرة النفوذ الغربي وتتصارع عليها الدول الاستعمارية أمريكا وفرنسا وبريطانيا. ولم تستطع أن تتحرر من الاستعمار بسبب ارتباط الأنظمة بالمستعمر فكريا وسياسيا واقتصاديا وأمنيا. ولا يمكن أن تتحرر إلا بإسقاط هذه الأنظمة وإقامة نظام الإسلام والعمل على توحيدها في دولة لتشكل قوة عظمى تتمثل بالخلافة التي لا تقوى دول الغرب على مجابهتها.

-----------

ألمانيا تعلن مواصلة دعمها لكيان يهود بالإبادة الجماعية في غزة

قال المستشار الألماني أولاف شولتس يوم 2024/7/25 "إن ألمانيا لم تقرر وقف توريد الأسلحة إلى (إسرائيل)" وأكد أن "ألمانيا ستواصل تزويد (إسرائيل) بالسلاح" لمواصلة حرب الإبادة في غزة. وذلك ردا على المطالب بوقف تزويد ألمانيا لكيان يهود بالأسلحة. ورد على مطالب مقاطعة البضائع والخدمات القادمة من كيان يهود بالقول: "بصراحة أجد مثل هذه المطالب مثيرة للاشمئزاز". وقد دافعت ألمانيا عن جرائم كيان يهود في محكمة العدل الدولية.

وبذلك يؤكد مستشارها مشاركة ألمانيا لكيان يهود في حرب الإبادة الجماعية ضد أهل غزة ودعمها لهذا الكيان الغاصب. فألمانيا لم تتغير، ويظهر أن العقلية لدى سياسييها على مر التاريخ واحدة، لم تتغير، إذ قامت بإبادة جماعية في الحرب العالمية الثانية ضد سكانها فقتلت الملايين، كما قامت بالإبادة الجماعية ضد أهل نامبيا عند استعمارها ما بين عامي 1904 و1908 حيث قتلت نحو 800 ألف، أي 70% من شعب نامبيا. ونقلت نحو 100 ألف قتيل منهم إلى ألمانيا لإجراء تجارب عليهم.

-----------

التصفيق المتكرر لنتنياهو في الكونغرس الأمريكي دعما للإبادة الجماعية في غزة

ألقى رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو كلمة أمام الكونغرس الأمريكي يوم 2024/7/24 وخلال كل جملتين أو ثلاث جمل يلقيها المجرم يقاطعه أعضاء الكونغرس بالتصفيق الحار وأحيانا يستمر التصفيق نصف دقيقة، وأحصيت التصفيقات بنحو 79 مرة، منها 58 مرة وهم قيام، وذلك خلال 53 دقيقة أثناء إلقائه كلمته. ويظهر أن هذه الحفاوة بهذا القاتل تعبيرا من قادة أمريكا على مدى تأييدهم لكيان يهود في ارتكابه الإبادة الجماعية في غزة وقتله الأطفال والنساء قبل الرجال وتدميره البيوت والمدارس والمستشفيات فوق رؤوس الناس، بجانب سياسة التجويع والتعذيب ومنع الطعام والشراب والدواء، وهو يؤكد لهم استمراره في ارتكاب المجازر حتى يقضي على أهل غزة تحت شعار مواصلة الحرب حتى الانتصار! وناشد أمريكا بإمدادات أسلحة جديدة لمواصلة الحرب على غزة. وذكر أن حربه في غزة هي "صراع بين الوحشية والحضارة" معتبرا أن وحشيته ووحشية أمريكا الداعمة له هي الحضارة! علما أن أهل غزة وأهل فلسطين لهم الحق حسب القوانين الدولية بمقاومة المحتل الغاصب لأرضهم، ولهم الحق شرعاً أن يجاهدوا كما هو واجب على جميع المسلمين دعمهم وواجب على الجيوش في البلاد الإسلامية أن تقوم بهذه المهمة لتنهي همجية ووحشية كيان يهود وداعميه الأمريكان وعموم الغرب.

وقد أظهر نتنياهو عنجهيته بوصفه المحتجين على الحرب في غزة الذين تجمعوا خارج مبنى الكابيتول بأنهم "أغبياء تستخدمهم إيران". وتمادى في عنجهيته عندما دعا إلى "تشكيل تحالف أمني في الشرق الأوسط أسماه تحالف أبراهام" مع الأنظمة المطبعة مع كيانه الغاصب مثل تركيا ومصر والأردن والإمارات والبحرين والمغرب، ويلحق بالقادة الخونة لهذه الأنظمة، حكام السودان برئاسة البرهان الذين أعلنوا تطبيعهم مع كيان يهود. وشكر نتنياهو الرئيس الأمريكي بايدن لدعمه المخلص لكيان يهود ولأنه صهيوني فخور بصهيونيته. ولم يتكلم عن صفقة الأسرى اليهود في غزة ما يدل على أنه غير مهتم بهم ويتركهم للموت، وأنه مهتم بالانتقام والقتل والتدمير، لأن عملية طوفان الأقصى أهانته وهزت موقعه السياسي، وتهدد مصيره السياسي والشخصي.

وقد انتقدته رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي التي لم تحضر كلمته وطالبته بالاهتمام بعقد صفقة من أجل الأسرى. وهاجمه جيري نادلر وهو عضو ديمقراطي قائلا "إن نتنياهو يريد الاستمرار في الحرب لأطول مدة ممكنة ولا يسعى لإطلاق سراح الرهائن". وهاجمه أيضا السيناتور الأمريكي المستقل بيني ساندروز الذي قاطع جلسته أيضا قائلا: "إن نتنياهو ليس مجرم حرب فقط، بل هو كاذب" وقال: "إن عشرات الآلاف من الأطفال في غزة يواجهون المجاعة لأن حكومة نتنياهو تمنع المساعدات عنهم"، وكذلك وصفته داليا راميريز نائبة في مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي بأنه مجرم حرب.

فأمريكا تعتبر كيان يهود جزءا منها وقاعدتها العسكرية المتقدمة وأنه ينفذ أجندتها في المنطقة لمنع عودة الإسلام إلى الحكم وإقامة الخلافة وتوحيد البلاد الإسلامية في دولة واحدة وطرد المستعمرين الغربيين وعلى رأسهم أمريكا من المنطقة وحرمانهم من ثرواتها وموقعها الاستراتيجي. وأما الانتقادات من بعض النواب الأمريكيين فإنها تأتي ضمن الدائرة التي يريدون أن يحافظوا بها على كيان يهود خوفا من أن يشحن أهل المنطقة ضد أمريكا باستمراره في القتل الذي تجاوز كل الحدود، ومن أن تثور الأمة على زعماء الأنظمة الموالين لأمريكا ويهود في بلاد المسلمين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار