نظرة على الأخبار 2024/07/28م
July 29, 2024

نظرة على الأخبار 2024/07/28م

 نظرة على الأخبار 2024/07/28م

رغم الاستعدادات الأمنية الفائقة... استهداف شبكة القطارات السريعة الفرنسية

الجزيرة نت، 2024/7/26 - يبدو أن حفل افتتاح الألعاب الأولمبية لم يبدأ بصورة مشرقة يوم الجمعة رغم الاستعدادات الأمنية الفائقة ورغم مساعدة الدول الأخرى في حفظ أمن الألعاب الأولمبية مثل قطر، إذ استهدفت أعمال تخريبية منسقة خطوطا متعددة للقطارات الفائقة السرعة منذ الساعة الرابعة صباح الجمعة، أدت إلى تعطيل حركة المرور بين باريس والمناطق المحيطة بها، وفقا لبيان الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديد. ويأتي هذا الشلل الواسع النطاق نتيجة لحرائق "متعمدة" وأعمال منسقة، وفق وصف وزير النقل الفرنسي باتريس فيرغريت الذي أشار إلى وجود مؤشرات "تظهر أن الأمر متعمد بالفعل". ومن غير المتوقع أن تستأنف القطارات حركتها الطبيعية قبل بداية الأسبوع المقبل، الأمر الذي سيؤثر على انطلاقة الألعاب الأولمبية وتنقل 800 ألف مسافر، بحسب تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة السكك الحديد.

وتعيش فرنسا أزمة سياسية نتيجة الانتخابات البرلمانية الأخيرة وعدم حصول أي معسكر على حسم واضح، وقد أضيفت أزمة تخريب شبكة القطارات إلى الأزمة السياسية لتفاقم الأوضاع في فرنسا وتظهر ضعف الحكومة في حفظ الأمن الداخلي.

-----------

صحيفة تركية تكشف الجديد في الاجتماع المرتقب بين أردوغان وجزار سوريا بشار

أر تي، 2024/7/27 - عقد مسؤولون أتراك وسوريون ثلاث جولات من المحادثات خلال الشهر الماضي حول تطبيع العلاقات الثنائية وتنظيم الاجتماع الأول بين رئيسي البلدين منذ عام 2011، بحسب صحيفة تركيا. وأكدت الصحيفة أنه في البداية تمت مناقشة العراق كمكان لاجتماع أردوغان والأسد، والآن تدرس أنقرة خيار عقد قمة عند نقطة تفتيش كسب في سوريا على الحدود مع تركيا.

لقد أصبح هذا الاجتماع بين أردوغان وجزار سوريا وتطبيع العلاقات بينهما ممكناً بعد نجاح الخطة الأمريكية في الدفاع عن عميلها بشار حين دفعت برجلها أردوغان لتبني الفصائل المقاتلة، ثم احتوائها ومنعها من محاولة إسقاط بشار، ولما تم هذا الأمر بحسب التقديرات الأمريكية طلبت من رجليها (أردوغان وبشار) إعادة تطبيع العلاقات بينهما، وهو ما يجري الآن.

-----------

أهل فلسطين يفشلون مهمة لأجهزة أمن السلطة لضرب المقاومة في طولكرم

CNN، 2024/7/26 - في محاولة لتنفيذ المهمات القذرة التي توكلها بها أجهزة الأمن اليهودية حاصرت قوات الأمن التابعة لسلطة عباس مستشفى في طولكرم بالضفة الغربية المحتلة ودخلت إليه مدججة بأسلحتها في محاولة لاعتقال قيادي عسكري فلسطيني يتلقى العلاج هناك. وحاولت قوات الأمن التابعة للسلطة الخادمة ليهود القبض على محمد جابر أبو شجاع وهو قائد محلي في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية كان يتلقى العلاج في المشفى إثر انفجار قنبلة. وقالت سرايا القدس إن عناصر من أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية ظهروا ملثمين ومدججين بالسلاح، وحاصروا واقتحموا مستشفى في طولكرم، "محاولين اعتقال قيادي مطلوب للاحتلال"، وتداول مستخدمون لمنصة إكس ووسائل إعلام فلسطينية بيانا منسوبا لكتيبة طولكرم في سرايا القدس دعت خلاله لـ"النفير العام". وأضافت سرايا القدس في البيان: "إنه لقدرها ومسؤوليتها الحفاظ على انتفاضة الشعب"، وأكدت على أنها "ستُهاجم من يهاجمها".

وكان متظاهرون فلسطينيون من طولكرم قد هبوا لصد أجهزة أمن السلطة ومنعها من اعتقال هذا القائد العسكري بكتيبة طولكرم، وأفشلوا مهمة هذه الأجهزة ومنعوها من تنفيذ ما أوكلهم بتنفيذه كيان يهود.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار