نظرة على الأخبار 2024/08/02م
August 03, 2024

نظرة على الأخبار 2024/08/02م

نظرة على الأخبار 2024/08/02م

كيان يهود يعربد في المنطقة ويقتل في طهران وبيروت

قام كيان يهود يوم 2024/7/31 بشن غارة على طهران مستهدفا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بعدما شن غارة على بيروت قبل ذلك بيوم في 2024/7/30، استهدف فيها من يعتبر بمثابة رئيس أركان حزب إيران في لبنان فؤاد شكر الذي استخرج بعد يوم من تحت الأنقاض، وقد قضى الرجلان نحبهما في هاتين الغارتين.

وقبل أشهر، أي يوم 2024/1/2 استهدف كيان يهود عضو المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري فقضى نحبه في الغارة التي شنها العدو على الضاحية الجنوبية ببيروت معقل حزب إيران اللبناني. كما استهدف العدو القنصلية الإيرانية بدمشق يوم 2024/4/1 وقتل قائد فيلق القدس الإيراني في سوريا محمد رضا زاهدي وسبعة ضباط في الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى مئات الهجمات من كيان يهود خلال السنوات الأخيرة على سوريا مستهدفا أهدافا لإيران وحزبها اللبناني، في الوقت الذي يستمر الكيان في عدوانه الوحشي على غزة منذ عشرة أشهر فيقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال بجانب سياسة التجويع والتهجير التي يتبعها هناك.

ولم يعلن كيان يهود رسميا قيامه باغتيال هنية، ولكن كل المؤشرات تؤكد قيامه بذلك. وقد نقلت نيويورك تايمز يوم 2024/8/1 عن مسؤولين أمريكيين اعترفوا سرا أن "(إسرائيل) هي من اغتالت هنية على الرغم من عدم إقرارها بذلك".

إن كيان يهود يعربد في المنطقة كلها، ويتجرأ على ضرب كل مكان ويقتل من يشاء، ويتقصد قتل الأطفال في غزة على الخصوص، ويتقصد إظهار وحشيته متحديا الجميع، ليقول من ينازلني؟ فدول المنطقة أظهرت خيانتها وتخاذلها إلى أبعد الحدود وانصياعها للأوامر الأمريكية بعدم توسيع نطاق الحرب، أي عدم التدخل لردع كيان يهود وهو يمارس أعماله الوحشية ضد أهل غزة. فتمادى كيان يهود في غيه وعنجهيته وغطرسته. وقد ذكرت الجزيرة القطرية يوم 2024/8/1 أن وزير خارجية أمريكا اليهودي بلينكن بعث برسائل إلى إيران وحزبها اللبناني عن طريق وزير خارجية قطر يطلب منهم أن لا يقوموا بأي رد على هذه الاغتيالات ويلتزموا بالهدوء!

-----------

أردوغان يشبه وحشية كيان يهود بوحشية هتلر ويتراجع عن تهديداته

قال الرئيس التركي أردوغان أمام رؤساء فروع حزبه في الولايات التركية بأنقرة: "إن (إسرائيل) تمارس وحشية تفوق تلك التي اقترفها هتلر. وإن غزة تحولت إلى أكبر معسكر إبادة في العالم". وقال "إنه تم إيقاف هتلر ولو متأخرا من قبل تحالف الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي.. يجب على الفور وقف هذه الإبادة الجماعية وهذه الوحشية وهذه الهمجية من خلال تحالف الإنسانية قبل فوات الأوان" (الأناضول 2024/7/31)

ويعتبر هذا التصريح تراجعا عن تصريحاته التي قال فيها "يجب تعزيز قوة بلادنا من أجل ردع (إسرائيل) عن ممارساتها ضد الفلسطينيين. تماما كما دخلنا قره باغ وليبيا، يمكننا فعل الشيء نفسه مع هؤلاء، لا يوجد شيء يمنع ذلك. فقط علينا أن نكون أقوياء حتى نقدم على الخطوات" (الأناضول 2024/7/29).

فهو يطلب من تحالف الإنسانية الخيالي أن يتدخل وينقذ أهل فلسطين! وإذا قصد أمريكا ودول الغرب فإن هذه الدول قاطبة تدعم كيان يهود، وهي لم تعرف الإنسانية في حروبها الاستعمارية وفي عدوانها على أفغانستان والعراق، وإذا قصد روسيا والصين فإنهما دولتان متوحشتان كدول الغرب، قتلتا وعذبتا الملايين من المسلمين، ولا يهمهما أمر فلسطين إلا بقدر ما يحقق مصالحهما، وهما تعترفان بكيان يهود كغيرهما من الدول ولا تقومان بأدنى عمل للضغط عليه. والنظام التركي برئاسته كسائر الأنظمة العربية المطبعة في المنطقة يواصل دعم العدو المتوحش بمواصلة التطبيع معه.

-----------

كيان يهود اشترى أسلحة أمريكية بنحو 11 مليار دولار لقتل أهل غزة

أعلن كيان يهود من خلال وزارة حربه يوم 2024/7/31 أنه اشترى أسلحة أمريكية بقيمة 11 مليار دولار منذ بدء عدوانه الوحشي على قطاع غزة. فقد قالت وزارة الحرب اليهودية "منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، اشترت بعثة وزارة الدفاع (الإسرائيلية) أسلحة أمريكية بنحو 11 مليار دولار عبر عمليات استحواذ دفاعية غير مسبوقة. وأن تلك الأسلحة تشمل سربا من طائرات إف35، ومحركات دبابات، ومركبات مدرعة، ومركبات قتالية. كما نقلت البعثة آلاف الأطنان من المعدات العسكرية إلى (إسرائيل) عبر مئات الرحلات الجوية وعشرات الشحنات البحرية".

بهذه الأسلحة الأمريكية دمر كيان يهود غزة فهدم بيوتها ومستشفياتها ومدارسها فوق ساكنيها فارتقى نحو 40 ألف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء وجرح أكثر من 100 ألف شخص وهناك نحو 10 آلاف مفقود تحت الأنقاض، وهؤلاء يعتبرون في عداد الشهداء.

علما أن لدى البلاد الإسلامية جيوشا جرارة ولديها أسلحة بمئات المليارات من الدولارات ولا تستعملها ضد هذا العدو الهمجي، بل تجعل مهمة الجيوش الحفاظ على العروش أو مشاركة أمريكا في حروبها العدوانية أو تنفيذ خططها!

-----------

مجلس الأمن عقد جلسة لمناقشة اغتيال إسماعيل هنية

عقد مجلس الأمن الدولي في نيويورك جلسة طارئة يوم 2024/8/1 بناء على طلب إيران وبدعم من الصين وروسيا والجزائر لمناقشة عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بطهران صباح يوم 2024/7/31. وأدانت هذه الدول وغيرها اغتيال هنية، إلا أن دولا أخرى دعت إلى عدم توسيع نطاق الصراع، أي عدم الدخول في حرب مع كيان يهود لردعه وإنقاذ أهل فلسطين، وخاصة أهل غزة من وحشيته.

وفي الوقت نفسه دافعت أمريكا عن عملية الاغتيال حيث تتبنى كيان يهود وهو قاعدتها فقالت: "إن لـ(إسرائيل) الحق في حماية نفسها من حزب الله والإرهابيين الآخرين". وقالت: "إن حربا أوسع ليست وشيكة ويمكن التغلب على هذا الوضع". فأمريكا مطمئنة أنه لن يكون هناك تصدٍّ جاد لعدوان كيان يهود على غزة وعلى سوريا ولبنان وإيران واليمن. إذ إن إيران تسير في فلكها، وتظهر الجبن في خوض حرب ضد هذا الكيان رغم توجيهه ضربات موجعة لها سواء في عقر دارها أو في سوريا منذ سنين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار