نظرة على الأخبار 2024/08/30م
August 31, 2024

نظرة على الأخبار 2024/08/30م

نظرة على الأخبار 2024/08/30م

كيان يهود يشن حملة عسكرية في شمال الضفة الغربية

بدأ كيان يهود بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في شمال الضفة الغربية يوم 2024/8/28 تستمر عدة أيام وتشمل مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم وطوباس حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 17 وجرح 22 شخصا واعتقل نحو 45 شخصا منذ أن بدأ العدو بعمليته العسكرية. ويقوم العدو بتجريف الشوارع في جنين بهدف تخريب البنية التحتية من شبكة المياه والكهرباء والهاتف والإنترنت ويقطع المدينة عن العالم الخارجي. ووصفت العملية بأنها الأكبر منذ عام 2002.

وقال محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد "إن ما يجري في طوباس ومناطق شمال الضفة الغربية المحتلة مذبحة كبيرة يرتكبها جيش الاحتلال (الإسرائيلي) ضد شعب أعزل".

بينما يواصل كيان يهود عدوانه على قطاع غزة ويقتل يوميا العشرات وأحيانا المئات، وقد تجاوز عدد الشهداء 40 ألفا و600 غالبيتهم من الأطفال والنساء، وهناك أكثر من 10 آلاف مفقود وهم في عداد الشهداء، وتجاوز عدد المصابين 92 ألفا.

وأما الأنظمة الخائنة في البلاد الإسلامية فلا يعنيها من ذلك شيء، والمطبّعة منها تواصل التطبيع ولا احتجاج ولا تهديد بقطع العلاقات وإنهاء التطبيع، وينتظر القائمون عليها الأوامر من أمريكا تحت المطالبة بتحرك ما يسمى بالمجتمع الدولي.

------------

كيان يهود يعين حاكما إداريا لغزة

ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت يوم 2024/8/29 عن مصدر في كيان يهود أن "الجيش استحدث منصبا جديدا لإدارة غزة تحت اسم رئيس الجهود الإنسانية المدنية في قطاع غزة". وقالت الصحيفة: "إن العميد إلعاد غورين هو من سيتولى هذا المنصب الجديد، وإن هذا المنصب يوازي منصب رئيس الإدارة المدنية التابعة للسلطات (الإسرائيلية) في الضفة الغربية. ومن صلاحياته متابعة إمكانية عودة مليون نازح فلسطيني إلى شمال قطاع غزة، ومشاريع البناء، والتنسيق مع مؤسسات المساعدات الإنسانية، ونقل المساعدات للسكان، والاستعداد لفصل الشتاء".

إن هذا التعيين يعني احتلال كيان يهود لقطاع غزة مرة أخرى حتى توجد صيغة معينة لإدارة القطاع، ولذلك قالت الصحيفة: "إن تعيين غورين جاء على خلفية غياب رؤية استراتيجية واضحة لدى الحكومة (الإسرائيلية)". ويعني ذلك سيطرة كيان يهود الأمنية الدائمة على القطاع كما هي عليه الحال في الضفة الغربية، وقد رفض كيان يهود الانسحاب من محور فيلادلفيا (صلاح الدين)، وهو الحدود مع مصر وذلك بهدف السيطرة الأمنية على كافة حدود قطاع غزة.

وأفادت صحيفة جيروزالم بوست اليهودية يوم 2024/8/30 أن "مجلس الوزراء الأمني (الإسرائيلي) صادق على خرائط تحدد بقاء الجيش (الإسرائيلي) في محور فيلادلفيا على الجانب الفلسطيني من قطاع غزة مع مصر". وهذا يعني أن الاتفاق على صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار أصبح مستبعدا في ظل هذه الظروف، إلا إذا خضعت مصر لهذا القرار، وهي ما زالت تصر على انسحاب كيان يهود من المحور وكذلك حركة حماس. ويعني ذلك أن كيان يهود سيواصل عملياته العسكرية في قطاع غزة حتى يخضع الأطراف الأخرى لقراراته وشروطه، وأمريكا تدعمه في ذلك والتي دائما ما تطلب من الأطراف الأخرى التنازل تحت مسمى إبداء مرونة لتليين الموقف! ومن المستبعد أن تتحرك مصر في ظل نظام السيسي عميل الأمريكان وموالي اليهود لتردع كيان يهود وتنصر أهل غزة وعموم أهل فلسطين.

------------

مصر ترسل أسلحة للصومال وليس لغزة!

أعلن يوم 2024/8/27 عن قيام مصر بإرسال شحنات أسلحة وذخيرة عبر طائرتين عسكريتين للنقل إلى مقديشو لمساعدة حكومة الصومال. وقد عزز النظام المصري علاقاته مع حكومة الصومال التي أقامتها أمريكا بعد إسقاط حكومة المحاكم الشرعية عام 2006 وأوعزت أمريكا إلى إثيوبيا وأوغندا للتدخل لتأمين نفوذها هناك.

وتحاول مصر تعزيز حضورها في القرن الأفريقي بعدما تمكنت إثيوبيا من عقد صفقة لإقامة ميناء لها على البحر الأحمر مع حكومة "أرض الصومال" التي أعلنت استقلالها عن الصومال. خاصة وأن العلاقات بين مصر وإثيوبيا قد توترت بسبب إقامة الأخيرة سد النهضة الذي سيحرم مصر من كمية كبيرة من المياه التي كانت تتدفق عبر النيل. وقد تحدت إثيوبيا النظام المصري ولم تقبل التفاهم معه بشأن الحفاظ على الاتفاقيات السابقة المتعلقة بكمية المياه المخصصة لمصر. وقد رأت إثيوبيا أن مصر ضعيفة جدا حيث إنها لم تقم وتواجه كيان يهود وترسل قوات لنصرة أهل غزة.

إن أمريكا تعمل على إدارة الصراع في منطقة القرن الأفريقي، حيث من مصلحتها أن يكون هناك توتر دائم حتى تجعل بلاد المسلمين في دوامة الصراع الإقليمي وتحول دون تحررها من قبضة الاستعمار ومن ثم تركز نفوذها فيها. إذ إن كل هذه الأطراف؛ مصر والصومال وإثيوبيا تابعة لأمريكا.

-----------

إندونيسيا توقع اتفاقية تعاون دفاع مشترك مع أستراليا

وقعت إندونيسيا وأستراليا اتفاقية تعاون دفاعي مشترك يوم 2024/8/29، وقام بتوقيعها من الجانب الإندونيسي وزير الدفاع الجنرال المتقاعد برابوو سوبيانتو الذي انتخب رئيسا لإندونيسيا وسيتسلم منصبه بعد شهرين. وعن الجانب الآخر وقعها وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد دونالد مارليس، وذلك في مبنى الأكاديمية العسكرية الإندونيسية بمدينة ماغلانغ وسط جزيرة جاوا الإندونيسية.

وذكر بيان وزارة الدفاع الإندونيسية أن "الاتفاقية ملزمة قانونيا، ما يؤكد التزام البلدين وجديتهما في تعزيز العلاقات الدفاعية ضمن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين إندونيسيا وأستراليا. ويشمل التعاون ابتعاث طلبة الثانويات العسكرية الإندونيسية للدراسة في الأكاديميات العسكرية الأسترالية والكلية الملكية في دونتورون، والسعي للعمل المشترك في مجال قوات حفظ السلام الأممية وتكثيف التدريبات المشتركة بين البلدين أو بينهما ودول أخرى صديقة".

وتأتي هذه الاتفاقية ضمن سلسلة الاتفاقيات التي تعقد بين الدول التي لها علاقة ببحر الصين الجنوبي وبالصين. فتحض أمريكا الدول الموالية لها على عقد اتفاقيات عسكرية وأمنية لمواجهة الصين. وقد عقدت أمريكا نفسها اتفاقية أمنية مع بريطانيا وأستراليا باسم أوكوس عام 2021 لهذا الغرض.

والجدير بالذكر أن أمريكا قد أعلنت عن بدء إجراء مناورات ضخمة مع إندونيسيا في منطقة سيداوارغو بجزيرة جاوة التي تقع ضمن بحر الصين الجنوبي يوم 2024/8/26 وتستمر أسبوعين. وتشارك فيها اليابان وتايلاند وبريطانيا وسنغافورة وفرنسا وكندا ونيوزيلاند.

علما أن إندونيسيا بلد إسلامي يبلغ تعداد سكانه 270 مليونا، نحو 90% منهم مسلمون، ولكنها لا تحكم بالإسلام بل تتبع السياسة الأمريكية. ولهذا السبب تقوم بتحالفات عسكرية تخالف الإسلام مع أستراليا ومع أمريكا. والإسلام يفرض عليها تطبيقه والوحدة مع ماليزيا البلد المسلم المجاور لها ومن ثم تنطلق لتوحيد باقي البلاد الإسلامية لتقف في وجه الصين وتطرد أمريكا من المنطقة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار