نظرة على الأخبار 2024/09/01م
September 02, 2024

نظرة على الأخبار 2024/09/01م

نظرة على الأخبار 2024/09/01م

حرب غزة تدشن هجرة يهودية من فلسطين

الجزيرة نت، 2024/8/30 - قال رئيس وزراء كيان يهود الأسبق نفتالي بينيت إن سياسات حكومة نتنياهو دفعت العديد من سكان الكيان إلى التفكير في الهجرة، مشيرا إلى أن عشرات الآلاف من سكان مناطق الشمال يعيشون "لاجئين". وأوضح بينيت، أنه "قبل هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي كان جزء من الجمهور اليهودي يشعر بأن الحكومة تكرهه، إلا أن الهجوم تسبب في ظاهرة معاكسة...، لكن مع مرور الشهور، عاد اليأس يتسلل إلى نفوس قطاعات واسعة من اليهود حيث أدت سياسات الحكومة إلى جعلهم يفكرون بالهجرة الدائمة".

وتساءل: "لماذا وزراء الحكومة مشغولون بأنفسهم ليل نهار، ولا يتوقفون عن الشجار مع بعضهم، وتشويه سمعة قادة الجيش؟ ولماذا هناك قطاع كامل من اليهود يرفضون التجنيد؟ وكيف جعلتنا حركة حماس نبدو غير أكفاء؟". ولفت بينيت إلى تفاقم الإحباط في صفوف سكان كيان يهود وإلى شعور عام يسود بأن الحكومة تتعمد اتخاذ قرارات لإلحاق الأذى بشريحة واسعة من اليهود. وهو يشير وبشكل واضح إلى ما تنشره دوائر الهجرة في كيان يهود بأن مئات الآلاف من اليهود قد هاجروا من فلسطين المحتلة دون رجعة، وكان زعيم المعارضة لابيد قد أكد بعد هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 بأن كيان يهود أصبح أخطر مكان في العالم لليهود.

هذه هي الظروف التي يهيئها الله سبحانه وتعالى على أيدي المجاهدين من أجل تسهيل عملية قلع هذا الكيان من قلب الأمة الإسلامية.

------------

مرشحة الحزب الديمقراطي هاريس ترفض حظر تصدير السلاح لكيان يهود

الأناضول، 2024/8/30 - قالت المرشحة الرئاسية للانتخابات الأمريكية عن الحزب الديمقراطي كامالا هاريس إنها لا تنوي فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى كيان يهود، في حال فوزها بالانتخابات، ودعت "لوقف إطلاق النار في غزة". وأشارت هاريس إلى دعمها "حق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها" وأن موقفها في هذا الموضوع واضح. وقالت: "اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح، تعهدي بالدفاع عن (إسرائيل) وحقها في الدفاع عن نفسها أمر قطعي لا يتزعزع. هذا لن يتغير".

يأتي هذا التأكيد بعد أن يبرهن كل رئيس أمريكي أنه أشد من سابقه في دعم كيان يهود بغض النظر عن الجرائم التي يرتكبها ضد المسلمين، بل إن زيادة جرائم يهود تقتضي زيادة الدعم الأمريكي، وتصريحات كامالا هاريس تصفع الحكام الخونة في المنطقة بأن أمريكا كلها؛ ديمقراطييها وجمهورييها والحكومة والمعارضة، مع الكيان الغاصب.

-----------

الفيضان والكوليرا والحرب تفتك بالشعب السوداني

عرب 48، 2024/8/30 - أعلنت وزارة الصحة السودانية، مساء الخميس، ارتفاع حصيلة وفيات السيول إلى 173 منذ بدء موسم الأمطار في حزيران/يونيو الماضي، فيما ارتفعت الوفيات بالكوليرا إلى 71. وقالت الوزارة، في بيان "إن 5 ولايات تأثرت بالأمطار والسيول الأربعاء، وأن 38 ألف أسرة تضررت، وأكثر من 170 ألف شخص، وارتفعت الإصابات بسبب الأمطار والسيول إلى 505، والوفيات إلى 173" فيما انهارت عشرات الآلاف من المنازل. من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة، في البيان نفسه، ارتفاع حصيلة الوفيات بوباء الكوليرا من 56 إلى 71 وتسجيل قرابة مئتي إصابة جديدة بالوباء، وأضافت "ارتفعت الإصابات بوباء الكوليرا إلى ألف و696 إصابة، بينها 71 حالة وفاة". وأعلنت السلطات السودانية، في 12 آب/أغسطس الجاري، الكوليرا وباء في البلاد.

وفي الأثناء تستمر الحرب الطاحنة العبثية في السودان بين عميلي أمريكا، عبد الفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو (حميدتي) من أجل تثبيت النفوذ الأمريكي وطرد أتباع الأوروبيين من الساحة السياسية في السودان خدمةً لأمريكا!

هكذا يصنع العملاء ويقتلون شعبهم غير مكترثين بالكوارث الطبيعية كالفيضانات أو الصحية كوباء الكوليرا، فمتى يصحو الشعب في السودان ويضع حداً للعملاء من كافة الأطياف ويحكم نفسه بنفسه وفق تعاليم دينه، الإسلام؟!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار