نظرة على الأخبار 2025/02/09
February 09, 2025

نظرة على الأخبار 2025/02/09

نظرة على الأخبار 2025/02/09

الشرع يستقبل رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في دمشق

العربية، 2025/2/8 - في الوقت الذي يتعامل فيه المسلمون مع الحكم بسذاجة فإن الكفار حريصون على منعهم من أي عنصر قوة، وفي هذا الإطار استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية فرناندو أرياس في دمشق.

كما أجرى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اجتماعاً جانبياً مع وفد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

ويجتمع أرياس، مع مسؤولين سوريين في دمشق، يوم السبت، وفق ما قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز. وقال اثنان من المصادر في وقت سابق إن من المتوقع أن يجتمع أرياس مع الشرع، والشيباني وزير خارجيته، في إشارة إلى استعداد سياسي للتعاون مع الوكالة بعد علاقات متوترة دامت لسنوات في عهد الطاغية بشار.

وأدى السقوط المفاجئ لبشار وتسلم حكومة لصيقة بتركيا إلى إنعاش آمال الدول الكافرة بتجريد سوريا مما تبقى فيها من الأسلحة الكيمياوية بعد أن سلم جلها المخلوع بشار.

وما زالت تفاصيل المهمة إلى سوريا قيد الإعداد، لكن أهدافها الرئيسية ستتمثل في العثور على المخزونات المتبقية للمواد الكيمياوية وتأمينها لمنع خطر الانتشار، والإشراف على تدمير الذخائر المتبقية لمنع المسلمين من أي عنصر قوة.

ومن شدة حرص تلك الدول على تحقيق هذا الهدف فقد طلبت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية من السلطات الجديدة في سوريا تأمين جميع المواقع المعنية وحماية أي وثائق ذات صلة.

----------

ترامب يهاجم بايدن ويصرّ على إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

عرب 48، 2025/2/8 - سيراً على خطا الانتقام أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلغاء التصريح الممنوح لسلفه، جو بايدن، والذي يخول الرؤساء السابقين الاطلاع على معلومات حساسة، حتى بعد مغادرتهم المنصب.

كما أعلن ترامب في إطار الإصلاحات الكبيرة التي وعد بها، أنّ الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "يو إس إيد" يجب أن تُغلق، في تصعيد جديد لحملته على هذه الهيئة الحكومية.

وفي إهانة واضحة لبايدن، قال ترامب: "لا داعي لأن يستمر جو بايدن في الوصول إلى المعلومات السرية. نحن نلغي على الفور تصريح جو بايدن، ونوقف الإحاطات الاستخبارية اليومية المقدمة له"، مضيفاً بأحرف كبيرة: "جو، أنت مطرود".

ويقوم ترامب بمهاجمة الكثير من مؤسسات الدولة بذريعة الفساد وأنها دولة عميقة تعيق عمل الرئيس الذي انتخبه الشعب الأمريكي، فبالإضافة إلى وكالة التنمية الدولية أعلن ترامب تحقيقات واسعة في أجهزة الأمن تمهيداً لحملة عزل يتوقع أن تطال الملايين من الموظفين الكبار والصغار في الدولة بذريعة خفض المصاريف الإدارية الحكومية. وربما تكون إصلاحات ترامب شبيهة بإصلاحات غورباتشوف التي أغرقته وأسقطت الاتحاد السوفيتي.

----------

وأخيراً الجزائر على قطار التطبيع مع كيان يهود

بي بي سي، 2025/2/8 - بعد أن كانت تتهم المغرب بسبب التطبيع تبين أن كل الحكام يرضعون من الثدي الغربي ذاته، فكلهم عملاء إما لأمريكا أو لدول أوروبية، فبعد أن كانت ترفض التطبيع جملةً وتفصيلاً ستكون الجزائر على استعداد لتطبيع علاقاتها مع كيان يهود "في اليوم ذاته الذي تقوم فيه دولة فلسطينية كاملة السيادة". هكذا كان رد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، على سؤال طرحته عليه صحيفة لوبينيون الفرنسية حول هذا الموضوع.

تبون أضاف أن سلفيه الشاذلي وبوتفليقة سبق أن أكدا أنه لم تكن لديهما مشكلة مع كيان يهود. وأن همهم الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية.

فرئيس الجزائر يكشف بأن حكام الجزائر الذين سبقوه، وهم مثله عملاء، لم يكن لديهم مشكلة مع كيان يهود، فهم يشترطون "دولة فلسطينية" فقط، وهذا هو الشرط الذي كانت تنادي به دول التطبيع السابقة، ثم انهار الشرط وتسابق هؤلاء المارقون نحو كيان يهود لإرضاء أسيادهم في واشنطن ولندن.

لذلك فإن التمييز بين حكام الجزائر وغيرهم من المطبعين لم يكن صحيحاً أبداً، بل إن بُعد الجزائر عن فلسطين لم يبعدها عن التلوث بالتطبيع وإن أبعدها عن دعم المقاومة الفلسطينية.

هكذا هم الحكام ﴿قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار