نظرة على الأخبار 2025/02/11
February 12, 2025

نظرة على الأخبار 2025/02/11

نظرة على الأخبار 2025/02/11

ترامب يعلن بغطرسة أنه سيغتصب غزة ويطرد أهلها منها

قال رئيس أمريكا ترامب يوم 2025/2/9 إن صبر أمريكا قد نفد تجاه وقف إطلاق النار في غزة بعد الحالة المتردية للمحتجزين الثلاثة اليهود، بينما يغض بصره عن الأسرى الفلسطينيين الذين خرجوا في حالة متردية شديدة، ومنهم من يقبع في السجون منذ عشرات السنين ولا يعتبرهم بشرا.

وبكل وقاحة وغطرسة وعنجهية قال إنه ملتزم بشراء غزة وامتلاكها وأنه قد يمنح أجزاء منها لدول أخرى في الشرق الأوسط لإعادة بنائها، وقال "إن المكان هو موقع دمار وسيجري هدم المتبقي".

وطلب ترامب من مصر والأردن أن تستقبلا الفلسطينيين، وقال إن حكامها سيفعلون، وكررها أكثر من مرة. ولهذا قام ملك الأردن عبد الله الثاني بزيارة لأمريكا ولقاء ترامب يوم 2025/2/11 لدراسة الموضوع، وقد عرّج على أسياده في بريطانيا ليتلقى منهم التعليمات. وأعلن أن الرئيس المصري السيسي سيقوم هو الآخر بمثل هذه الزيارة ولقاء ترامب لدراسة الموضوع نفسه، ما يدل على خضوعهما واستعدادهما لتقديم تنازلات لأمريكا، وإلا لما قاموا بهذه الزيارات ولقاء ترامب الذي يأمرهم عن بعد.

كل هذا في ظل انعدام قادة صادقين يتصدون لترامب ويقلبون الطاولة على رأسه ويحركون الجيوش لتحرير غزة وعموم فلسطين، بل جلسوا يتفرجون على هدمها وقتل أهلها وتجويعهم طوال خمسة عشر شهرا، فهم عبارة عن عبيد أنذال يخشون أمريكا وكيان يهود أشد خشية من الله المنتقم العزيز الجبار.

------------

السلطة الفلسطينية تخضع لأوامر أمريكا ويهود وتلغي مساعدات الأسرى والشهداء

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) يوم 2025/2/10 أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أصدر مرسوما يقضي بإلغاء المواد الواردة بالقوانين والنظم المتعلقة بنظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى، والشهداء والجرحى في قانون الأسرى واللوائح الصادرة عن مجلس الوزراء ومنظمة التحرير الفلسطينية". كما يقضي المرسوم "بنقل برنامج المساعدات النقدية وقاعدة بياناته ومخصصاته المالية والمحلية والدولية من وزارة التنمية الاجتماعية إلى المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي".

ويأتي مرسوم رئيس السلطة الفلسطينية هذا خنوعا وخضوعا لأوامر أمريكية ويهودية بقطع هذه المساعدات عن عائلات الأسرى والشهداء والجرحى.

وذكرت قناة 12 العبرية أن السلطة الفلسطينية أبدت استعدادها لتغيير آلية دفع رواتب الأسرى. وأنها أبلغت أمريكا بأنها تأمل في أن يوقف كيان يهود الاقتطاعات من أموال الضرائب المحولة إليها، إذ تجمع الضرائب فتحول إلى بنوك كيان يهود وتأخذ عليها عمولة نحو 15% ومن ثم تقتطع منها ثمن المياه الفلسطينية إذ تصادر مياههم وتبيعها لهم، وكذلك الكهرباء وغيرها من الأمور.

------------

حاخام يهودي: الوضع كان طيبا عندما كان العرب (المسلمون) يحكمون الأرض

نقلت القاهرة الإخبارية يوم 2025/2/10 عن صحيفة جيروزاليم بوست اليهودية تصريحات للحاخام اليهودي الشهير دوف لاندو من طائفة الحريديم هاجم فيها نتنياهو وحكام كيان يهود ووصفهم باللصوص الذين لم يعد يثق بهم على الإطلاق. وذكر أن الصهيونية جلبت الكوارث المادية والروحية على الدولة بدلا من حمايتها.

وقال إنه "من الممكن أن نعيش حياة طيبة مع العرب بدون دولة. فربما كان بوسعنا أن نفعل كما فعل الحاخام حاييم سونينفيلد وأن نظهر لهم الاحترام.. وإن الوضع كان طيبا عندما كان العرب يحكمون الأرض"، ويقصد المسلمين. وقال: "كان العرب في السلطة وكانوا محترمين، ولم يتدخل أحد في شؤونهم وكانوا يجلبون المال للبلاد. وإن اليهود كانوا يعيشون بسلام مع العرب، وكان العرب يحترمونهم كثيرا، وهو التاريخ المنسي منذ أكثر من 90 عاما.. لم يسبق للعرب من قبل أن كرهوا اليهود إلى هذا الحد في أي مكان في العالم. فالفكر الصهيوني هو السبب في كراهية العرب لليهود، ودعا العرب إلى حكم إسرائيل مرة أخرى".

-----------

ترامب يطلب من أوكرانيا تسليمها معادنها الأرضية مقابل دعمها

طلب ترامب يوم 2025/2/8 من أوكرانيا أن تمنح بلاده أمريكا حق الوصول إلى معادنها الأرضية النادرة مقابل المساعدات المالية والعسكرية، فقال: "لن تواصل واشنطن مساعدة أوكرانيا في الدفاع ضد روسيا إلا إذا تعهدت كييف بتزويد الولايات المتحدة بالمعادن الأرضية النادرة". علما أن الرئيس الأوكراني زيلينسكي قدم وعودا في أيلول 2024 للدول التي تقدم الدعم لأوكرانيا بعوائد على استثماراتها مشيرا إلى موارد بلاده الطبيعية بما في ذلك معادن بالغة الأهمية تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات. وقالت نائبة وزيرة البيئة الأوكرانية أولينا كرامارينكو: "نحن حاليا نقوم بنشر بيانات حول هذه المعادن كما أعددنا العديد من التدابير التنظيمية والقانونية وإن الهدف الاستراتيجي يتمثل في دمج أوكرانيا في استراتيجية الاتحاد الأوروبي للمواد الخام" (دويتشيه فيليه الألمانية 2025/2/8)

فأمريكا لا تقدم الدعم لأحد مهما كان، إلا مقابل أن تكسب أكثر، فقدمت الدعم لأوروبا بعد الحرب العالمية الثانية لتفرض هيمنتها عليها ولتدخل شركاتها إلى أوروبا وتحقق الأرباح الطائلة. وتقدم الدعم لكيان يهود لكونه قاعدة عسكرية أمريكية متقدمة لتفرض هيمنتها في الشرق الأوسط وتحارب بهم الأمة الإسلامية وتحول دون تحرر هذه الأمة من ربقة الاستعمار وتحول دون تمكنها من إقامة دولتها دولة الخلافة حيث يعمل العاملون لها ليل نهار حتى تقوم بإذن الله ولو كره الكافرون ومن والاهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار